رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قال يا مقال

إن ما يحدث على أرض فلسطين المحتلة من قتل بدم بارد وحرب إبادة جماعية يقوم بها الكيان الصهيونى المحتل تجاه المدنيين والأطفال والنساء والشيوخ.. بمباركة ودعم أمريكى غربى بحجة الرد على المقاومة الفلسطينية ما هو إلا مخطط شيطانى لتصفية القضية الفلسطينية من مضمونها وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم إلى سيناء الكيان الصهيونى المدجج بأحدث الأسلحة والطائرات ومنظومات الصواريخ وغيرها من أحدث وسائل التسليح الأمريكى علاوة على الدعم المطلق من الولايات المتحدة التى حركت أحدث حاملة طائرات فى العالم وأفضل قواتها الخاصة بمشاركة ودعم بريطانيا وبعض دول أوروبا بحجة احتجاز رعاياهم من قبل حماس ما هو إلا تنفيذ لمخططاتهم فى تغيير خريطة الشرق الأوسط وتصفية القضية الفلسطينية.

الغرب يزيف الحقائق ويقلب الموازين يظهر الكيان المحتل على أنه مظلوم.. يعقد المؤتمرات والندوات ليعطى الحق المزعوم لإسرائيل فى الدفاع عن نفسها فى قتل المدنيين العزل والأطفال الأبرياء وحجتهم حاضرة بأن السبب هى حماس التى تستخدمهم كدروع بشرية أمريكا تتعامل من منطلق القوة, حركت القطع البحرية الأغلى والأكثر تقدما فى أسطولها البحرى لحماية «الفتى المدلل» من أى تدخل خارجى تحاول الضغط على مصر بشتى الطرق لقبول أكثر من 2 مليون و300 ألف فلسطينى كلاجئين فى سيناء حتى تنتهى إسرائيل من عملياتها العسكرية المزعومة باستخدام أسلحة محرمة دولياً فى جرائم حرب تشيب لها الولدان بل يروح ضحيتها المئات من الأطفال فى مذابح هى الأكثر دموية وعار كان آخرها قصف مستشفى المعمدانى والتى راح ضحيتها أكثر من 500 شهيد و300 جريح أمام صمت دولى وعالمى غابت عنه أبسط معانى الإنسانية.

الصمت العالمى تجاه مجازر الكيان المحتل تجاه أهالى غزة وفلسطين إضافة الى منع دخول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية تنبئ بكارثة إنسانية على أرض فلسطين رائحة الدماء تفوح فى كل شوارع غزة الجثث فى الشوارع المستشفيات تقصف المساجد المنازل المدارس تنبيهات على المواطنين بإخلاء منازلهم والنزوح جنوب القطاع إلى مصر وإلا الموت سيكون المصير المحتوم أوامر بإخلاء المستشفيات أو قصفها بالصواريخ عمليات جراحية تتم دون تخدير أو تعقيم لنفاد المستلزمات وضرب الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف لعدم إنقاذ الجرحى والأطفال مدافن جماعية لمئات بل آلاف الشهداء جراء القصف الغاشم وحرب الإبادة التى تمارسها إسرائيل ضد المدنيين والأطفال فى غزة.

مظاهرات فى مصر والعالم العربى تجوب الشوارع والميادين العربية للتنديد بجرائم الحرب الإسرائيلية فى محاولة لإيقاظ الضمير العالمى النائم, شباب الجامعات المصرية فى الفيوم والمنيا والقاهرة والإسكندرية وغيرها من المحافظات, شباب التحالف الوطنى وحياة كريمة معتصمون فى رفح المصرية تحت شعار «مرابطون حتى الإغاثة» لإنقاذ أهالينا فى فلسطين وإدخال آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية إلى فلسطين الحبيبة فى ظل رفض وتعنت وجبروت أمريكى إسرائيلى ولكن موقف القيادة السياسية المصرية كان ومازال وسيظل داعماً للقضية الفلسطينية رافضاً لمحاولات تصفيتها وتهجير أصحاب الأرض رغم كم الضغوط الأمريكية والغربية التى تمارس على مصر وآخراً وليس بآخر قلوبنا تدمى مما يحدث من مجازر وجرائم حرب نموت لحظياً مما يحدث ولكننا نثق فى القيادة السياسية ونقف خلف الوطن نتمنى أن يتحمل العالم بأكمله وليست مصر وحدها مسئولياته تجاه حماية أرواح الأطفال والنساء والمدنيين فى فلسطين.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة