رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اختيار جديد

[email protected]

ردود فعل قوى تحالف الشر الاستعماريه تفضح نواياهم ومخططاتهم وتؤكد ان ما جرى فى الاراضى الفلسطينيه المحتله ما هو الا حلقه من حلقات المؤامرة المفتوجه والمستمرة لاشاعة الفوضى الخلاقه بالمنطقه التى اطلقتها وزيرة الخارجيه الامريكيه السابقه كوندا ليزا رايس و نشرتها عام 2005 كنظرية ترى "أن وصول المجتمع إلى أقصى درجات الفوضى متمثلة بالعنف والرعب والدم يخلق إمكانية إعادة بنائه بهوية جديدة"وهو ما تنفذه اسرائيل فى قطاع غزة بل و تسعى الى نقل الفوضى الى دول اخرى باجبار سكان غزة الى النزوح الجماعى لتصفية القضيه الفلسطينيه كما تخطط له على مدى العقود الماضيه حتى تفرغ الاراضى الفلسطينيه من سكانها حتى تصبح ارضا بلا شعب لتدخل هى اليها لملأ الفرغ بدعاوى كاذبه واساطير واوهام تاريخيه وهو ما حذرت منه مصر واعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى تصريحات حاسمه وقويه "من ان مصر لن تسمح بتصفية القضية على حساب أطراف أخرى".

تأكيد الرئيس السيسي أن أمن مصر القومي مسئوليته الأولى..وانه"لا تهاون أو تفريط في أمن مصر القومي تحت أي ظرف وأن الشعب المصري يجب أن يكون واعيا بتعقيدات الموقف ومدركا لحجم التهديد تصريحات طمأنت الشعب ان قيادته السياسيه حريصه على حماية الامن القومى للوطن والحفاظ على سيادة وسلامة اراضيه وحماية حدوده من اية تهديدات اومحاولات اختراق.

هذه الرؤية الواضحه والصريحه تبعث برسائل لكل من تسول له نفسه محاولة الاضرار بالامن القومى والمصالح المصريه العليا وتدعو الاطراف المتصارعه الى توخى الحذر فى المساس بالمجال الحيوى لمصر وكما تدعوهم فى نفس الوقت الى ضرورة حل هذه القضيه بالمفاوضات واعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى فى اقامة دولته المستقله على حدود الرابع من يونيو 67وعاصمتها القدس الشرقيه والحرص على ان يسود المنطقة اجواء من الاستقرار والسلام والامان بدلا من اثارة الخراب والتدمير ومواصلة الاعتداءات واشاعة الفوضى بما يترتب عليها من مخاطر على شعوبها ومستقبلها.

هذه المواقف الحكيمه والعقلانيه والمنطقيه التى اتخذها الرئيس ازاء ما يجرى فى قطاع غزه تدعونا الى الاصرار على التمسك بانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسيه جديدة وايضا الى ان المرحله القادمة وما سوف يترتب على تلك الاحداث من تداعيات خطيرة تستوجب من الشعب وكل القوى المجتمعيه يتياراتها الفكريه واحزابها السياسيه وقواها الناعمه ونقاباتها المهنيه والعماليه من الاصطفاف الى جانب القيادة السياسيه والاحتشاد خلفها فى هذه المرحله الدقيقه من تاريخ الوطن والمنطقه لحماية امننا القومى والحفاظ على مصالحنا العليا ومقدرات شعبنا وحدودنا حيث تشتعل كثير من الصراعات والاحداث الخطيرة فى مختلف الاتجاهات الاستراتيجيه المحيطة.

ردود الفعل الشعبيه تؤيد مواقف القياده السياسه من الاحداث الجاريه والمحيطه بمصر وتعكس مدى الوعى والادراك الشعبى بالتحديات والمخاطر التى تواجه المنطقه وما يدبر ويخطط له من محاولات لتصفية القضيه الفلسطينيه على حساب اطراف اخرى واصرار اسرائيل على دفع نحو مليونين ونصف المليون مواطن فلسطينى للاختيار بين الموت اوالنزوح و ليس امامهم سوى خيارين اما التوجه الى معبر رفح اوالذهاب الى البحر للحكم على القضيه الفلسطينيه بالتصفيه والموت وهو ما ترفضه مصر قيادة وشعبا وما اكدته من ان هذا الامر خط احمر لن تسمح به.

وكما نجح السيسى فى مواجهة كثير من التحديات الخطيرة التى تعرضنا لها فى السنوات العشر الاخيره سواء فى انقاذ مصر من الانهيار على يد الجماعه الارهابيه الخائنه والعميله فى ثورة عظيمه فى 30يونيو 2013 وفى مواجهة الازمات العالميه مثل كورونا والحرب الاوكرانيه وازمة الغذاء و توقف سلاسل الامداد فاننا على ثقه ويقين ان قائد المسيرة الوطنيه الرئيس عبدالفتاح السيسى قادر بحكمته وحنكته وشجاعته على تجنيب مصر اية تداعيات لتلك الاحداث خاصه ان الرئيس كان بعيد النظر برؤيته العميقه والشامله فى انه فى السنوات الاولى من حكمه عزز من قدرات جيشنا العظيم ليصبح احد اقوى جيوش العالم وارسى قواعد الدوله الفتيه على اركان متينه واسس علميه و تكنولوجيه و عصريه حديثه اهلتها الى ان تصبح واحده من اقوى الدول ليس فى المنطقه وانما فى العالم وما يجعلها قادرة على مواجهة اى تحديات اوتداعيات احداث اوازمات اقليميه اوعالميه ويطمئننا على حاضرنا ومستقبلنا.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة