صباح الأحد
ذوي الهمم لهم حق علينا، في التشجيع وتوفير المناخ المناسب لهم .. فهي فئة بها كوادر موهوبة ومفيدة للمجتمع بشكل غير عادي بل تفوق الكثير منا ..لدي الكثير منهم ملكة الإبداع والتفوق ورأينا العديد منهم المتفوقين محليا ودوليا.
هذا الأمر حفز المواطن العربي عمار بوقس أحد رموز المعوفين في الوطن العربي بتخصيص جائزة أطلق عليها أسم جائزة عمار لدعم سباق المبدعين من ذوي الإعاقة أو ذوي الهمم إن جاز التعبير.
وقد إنطلقت هذه المسابقة من القاهرة مساء أول أمس الجمعة في نسختها السابعة محليا والأولى عربيا في دول الوطن العربي تحت مظلة جامعة الدول العربية وبدعم من الوزراء العرب للتنمية الإجتماعية أو التضامن تحت شعار الإلهام يتكلم عربي والذي نظمته جمعية الإرادة للموهوبين من ذوي الإعاقة برعاية شريكها الذهبي بدجت، وكانت الانطلاقة الأولى من مدينة الرياض.
تهدف تلك المسابقة المشجعة دعم وتمكين ذوي الإعاقة والاهتمام بهم تماشياً مع أهداف ورؤية المملكة 2030، مثلما ذكر رئيس الجمعية الدكتور عمار بوقس الذي أولى المسؤولية الإجتماعية حقها ولذوي الإعاقة اهتماماً كبيراً كونهم جزء مهم في العالم أجمع. وهو الكلام الذي ركزت عليه ودعمته مؤسسة بدجت برئاسة سيف أبو هليل المعنية برعاية مثل هذه المبادرات الهامة في المملكة وكافة الدول العربية لخدمة الموهوبين من تلك الفئات وتقديمهم للمجتمع كونهم من أهم ركائزه
عمار بوقس مؤسسة الجائزة ورئيس لجنة تحكيم إختيار الفائزين والتي ضمت في عضويتها الفنان مصطفى شعبان، والدكتور عمرو الليثي، والفنان السعودي قصي خضر، والفنانة التشكيلية المغربية نادية الشِلاوي، أنطلقوا كلجنة من الرياض مرورا بالعاصمة الأردنية عمّان ثم القاهرة ثم تونس، على أن يختتموا جولتهم في الدار البيضاء لإستضافة المواهب من المشاركين في هذه الجائزة، كل في الدولة الأقرب له.
الحقيقة هذه المسابقة وجدت إقبالا كبيرا من ذوي الإعاقة فقد سجل فيها 70 ألف متسابق من كافة الدول العربية، وقد تم تصفيتهم إلى عدد معين هم الذين يفوزون بتلك الجائزة والتي حدد لها بوقس مؤسسها
بوقس مؤسس الحائزة رصد للفائز الأول (100,000) ريال سعودي ز الثاني (50,000) ريال سعودي و الثالث (30,000) ريال سعودي.وخصص بوقس جائزة لكافة أفراد المجتمع المهتمين بذوي الإعاقة سواء بأفكار أو مشاريع مبتكرة تساهم في خدمو هذه الفئة (25,000) ريال سعودي. وأيضا المنظمات غير الربحية بمبادراتها الاجتماعية ومشاريعها التنموية التي تساهم في تمكين الموهوبين من ذوي الإعاقة جائزة قدرها (50,000) ريال سعودي. على أن يتم تتويج الفائزين من خلال حفل يقام في ديسمبر المقبل بالعاصمة السعودية الرياض.
مثل تلك المبادرات تستحق التشجيع ولاسيما عندما تأتي من القطاع الخاص ورجال الأعمال وأتصور أن عليهم دورا إجتماعيا تجاه أخواتهم من المعاقين أو ذوي الهمم ولاسيما المبدعين منهم ولعل الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أولي تلك الفئة رعاية خاصة في مصر وذلك
عندما أعلن ".. إنهاء التهميش.. دمجهم بالمجتمع، وإن عام 2018 كعام خاص لذوى الاحتياجات الخاصة، وأمر لالتوسع في مراكز التأهيل.. وإقرار قوانين وتشريعات داعمة لهم.
لكن بقى الدور على منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال في مد يدها للدولة في مساعدة وتأهيل تلك الفئات ولاسيما التي تمتلك الموهبة والإبداع في عملها فهم جزء لا ينفصل عن المجتمع فالجميع واحد ..شكرا عمار بوقس..شكرا لكل من يمد يده لأولادنا وأخواتنا وأبائنا وأمهاتنا من ذوي الإعاقة أقصدد ذوي الهمم بكل تأكيد.