رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى ظل التحديات الكبيرة التى تواجه الدولة المصرية هذه الأيام ومع موسم الانتخابات الرئاسية وبعد أكثر من ٩ سنوات من مسيرة النجاح، وبالتزامن مع مؤتمر «حكاية وطن بين الرؤية والإنجاز».. أقولها بكل ثقة: نعم لترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة، لإيمانى بأن الأمن والاستقرار هما الحصانة الأساسية لبناء دولة قوية تحافظ على قرارها وسيادتها.. وهو خريطة الطريق وبناء القدرة على تحمل الأعباء ومواجهة التحديات الكبيرة فى عالمنا المتوتر بالأحداث فى أوكرانيا وقبلها جائحة «كورونا».. ومن هنا، الاستحقاق الانتخابى يحتاج منا جميعاً اختيار الاستقرار والأمن، فى وقت يتطلب منا الوقوف بقوة ضد الأكاذيب التى تبثها أبواق التضليل والخداع ونشر الفتن المغلوطة.. علينا الاختيار الوطنى لتأكيد الثقة التى بناها الشعب مع الرئيس السيسى فى 30 يونيو 2013 بوعى ما يعرفه أبناء مصر ما يحاك ضد الدولة.. كلنا يعلم التحديات الاقتصادية الصعبة التى تواجه العالم ومنه مصر التى نجحت الأعوام التسعة الماضية فى حماية الوطن والمواطن بفضل السياسة الحكيمة بالإسهام فى إيجاد حلول مبتكرة وواقعية فى مرحلة دقيقة من بناء الدولة الحديثة.. كل الملفات المحلية تشهد ما قدمه الرئيس السيسى الفترة السابقة من خطوات الإصلاح التى تقود الدولة التى يتجاوز عدد سكانها 105 ملايين نسمة نحو تنمية شاملة وتحقيق حياة كريمة وتأمين الاحتياجات عبر برامج حماية اجتماعية وإصلاح اقتصادي، هدفه عدم المساس بالأمن الغذائى للمواطن.
وفى الملفات الخارجية والإقليمية، نجح الرئيس عبدالفتاح السيسى فى وضع الأسس المهمة للسياسة المصرية التى لا يمكن الحيد عنها، كثوابت تميز الدولة المصرية ومصداقيتها بين منظومة العالم، وتعتمد على عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول واحترام خيارات الشعوب فى تقرير مصيرها واختيار قيادتها، والحفاظ على الجيوش الوطنية وعدم الاعتراف بالميليشيات المسلحة.. وهذا لمسه العالم وسط أحداث كبيرة فى العالم، وفى الجوار المصرى بأفريقيا وآسيا.
محطات كثيرة تجعلنى أرشح الرئيس السيسى لفترة جديدة.. فمن واقع معايشتى للسنوات الماضية منذ أحداث يناير وثورة 30 يونيو وما قبلهما على مدى أكثر من 30 عاماً تستوقفنى أسباب ومحطات كثيرة لاختيار الرئيس السيسي.. المحطة الأولي، مواجهة الارهاب الأسود والحفاظ على الدولة الوطنية وسيادتها والجيش الوطني.. المحطة الثانية، إعلاء مفهوم الدولة الوطنية والهوية والانتماء ووحدة وسيادة الدولة بالوحدة الوطنية والمواطنة.
المحطة الثالثة، بناء الدولة ومؤسساتها ليعيش فيها المواطن حياة كريمة، يعيش فيها المواطن آمناً على نفسه وأهل بيته فى أمان اجتماعى نادر فى كثير من دول العالم.
المحطة الرابعة، بناء دولة وطنية لا فرق فيها بين رجل وامرأة والجميع سواسية، مع رعاية ذوى الإعاقة وقادرون باختلاف مع خدمات ومبادرات صحية.. المحطة الخامسة، وهى التجربة الناجحة فى القضاء على العشوائيات يقطنها أبناء هذا الوطن لا تصلح للسكن الآدمى وفى حياة خطرة ممتلئة بالأمراض الاجتماعية وليس الأمراض الصحية فقط، وباتت نموذجاً يحتذى به.
المحطة السادسة، دولة قوية جبهتها الداخلية متينة بشبابها الواعى الذى يشكل 66٪ من حجم الوطن، مع النخب المستنيرة المثقفة.. المحطة السابعة. الدولة القوية التى يبنيها منذ توليه الحكم فى 2014 لا تخشى الحوار على أرض وطن يتسع للجميع، وقد كان الحوار الوطنى بما فيه من أطياف سياسية نموذجاً مميزاً لذلك بلا خطوط حمراء.
المحطة الثامنة، اتخاذ قرارات جريئة للإصلاح لم يستطع رئيس قبله على مدى 40 عاماً اتخاذها من أجل بناء الدولة الجديدة، لبناء اقتصاد نجح فى امتصاص أحداث العالم الكبيرة فى الأعوام الأخيرة.
المحطة التاسعة، إشراك الشباب فى صناعة الأمل فى الغد، من خلال مؤتمرات الشباب التى بدأت محلية وتطورت إلى دولية فى شرم الشيخ والاسكندرية وأسوان.
المحطة العاشرة، بناء دولة راسخة تحافظ على تاريخها وتراثها وتعرض للعالم كله من خلال كنوز حضارتها فى متاحفها ومناطقها الأثرية فى الصعيد وسيناء لتقول للعالم مصر سبقت الجميع.
المحطة الحادية عشرة، دولة تصنع المستقبل بحل أزمات العالم بكلمةوصوت مسموع عالياً سواء من منبر الأمم المتحدة أو مؤتمرات العالم شرقه وغربه الدولية والقارية السياسية والاقتصادية.
المحطة الثانية عشرة، دولة حققت فى ٩ سنوات عبوراً آمناً من الفوضى التى كان الخارج ينسجها لها إلى الاستقرار وتنطلق إلى جمهورية جديدة.. هذه ليست كل المحطات التى تستدعى أن أرشح الرئيس عبدالفتاح السيسى لدورة رئاسية جديدة، لكنها جزء من كل كبير يحتاج إلى مجلدات لشرحها، وليست هذه العجالة السريعة.. ورسالتى اليوم لكل شباب مصر الواعى ورجالها ونسائها اختيار الرئيس هو فرض وطنى وفى وقت يجب أن نتكاتف جميعاً أمام حملات الضلال الاخوانية.. والطابور الخامس وأقول للجميع: هذا يوم الوطن «الاختيار» والوطنية لا تحتاج إلى استئذان.. الوطنى الشريف هو الذى يبنى وطناً قوياً وسط الأمم.


تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة