رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طيب القول


عرضت منذ أيام قليلة ملحمة وطنية، سجلت "حكاية وطن" بناه أبناؤه بعقولهم وسواعدهم، متغلبين على الصعاب والعراقيل التى اتحدت مع الأزمات، الطبيعية والمصطنعة، فكان الإنجاز الذي هو بحجم ومنزلة الإعجاز، فدائما وابدا لا يبنى الأوطان إلا أبناؤها المخلصون، ومنذ فجر التاريخ سجلت الأحداث والوقائع فى مصر التى هى أم الدنيا وأول من عرفها البشر، كثيرا من البطولات التي سطرها أبناؤها بدمائهم الطاهرة المباركة، وبعقولهم الذكية، وسواعدهم الفتية، فكانت منبع الحضارات القديمة، وتتكرر الأحداث كل فترة من الزمن، ليعيد التاريخ نفسه.
وها نحن في مصر الجديدة، ومرحلة جديدة من البناء والتنمية والتعمير، يعيدها المصريون المعاصرون، خاصة بعد مخططات الفوضى الخلاقة التي أرادها أعداء الأمة والإنسانية لمنطقتنا العربية عامة ولمصرنا خاصة، غير أن إرادة الله كانت هى الغالبة لسابق عهد الله لها بالحفظ والأمن والأمان حيث يقول سبحانه "أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين" وكذا ذكرها فى أكثر من آية كريمة.
فبعد أحداث ٢٠١١ وما دُبٍر بليل لإسقاط عمود الخيمة، تكالبت مخالب الأعداء للنيل من كنانة الله فى أرضه، لكن الله رد مكائدهم فى نحورهم، وسخر لمصر من أبنائها وبناتها الشرفاء من وقفوا حياتهم للذود عن ترابها وبقائها، حتى عادت الأمور إلى طريقها الصحيح، بل دخلت مرحلة جديدة من الإنجازات التي تشبه المعجزات فى تحققها خلال فترة وجيزة، فكانت "الجمهورية الجديدة" والتى مازال المخلصون يكافحون لترسيخها وتثبيت أركانها مباهين بها الأمم والشعوب كافة.
لقد مرت 9 سنوات من إنجازات الدولة المصرية في شتى مناحي الحياة، شاملة كل ربوع المحروسة، لتحقيق (حياة كريمة) لكل المواطنين بل بكل من هو موجود على أرضها، بل لا يقف طموحها عند هذا الحد وإنما تسعى جاهدة لتُحسن "جودة الحياة" على مختلف المستويات، رغم الحالة التي يعيشها العالم أجمع وليس مصر فقط في ظل اقتصاد أزمة، بل أزمات متتالية لا يملك معها الإنسان رفاهية العمل في ظل أوضاع مستقرة. ومع ذلك لم تغفل الدولة المصرية الحديثة الجوانب الاجتماعية لكل الفئات، حتى لا تقع هزات وفجوات اجتماعية كارثية.
ومع كل هذه الأوضاع لم تغفل أيضا عن استراتيجيتها المستقبلية لرؤيتها حتى ٢٠٣٠ وما بعدها كذلك، استنادا إلى الأدوات والاليات الحديثة المعتمدة على التكنولوجيا الحديثة، خاصة واننا فى عصر العلم والتقدم.
لهذا وغيره الكثير، وأوله اليقين والثقة في نصر الله وتوفيقه، نتحرك بخطى ثابتة وواثقة نحو المستقبل د، وكلنا عزيمة وإصرار على تحدى الصعاب، وبناء مصرنا الحبيبة، كما نريدها جديدة قوية، رائدة وقائدة لكل الإنسانية، وكلنا ثقة في أبنائها الشرفاء الذين لا يدخرون ولا يبخلون عليها بالغالى والنفيس لتحقيق حلمنا جميعا فى الجمهورية الجديدة.
وكما صنعنا من قبل معجزات نحتفل هذه الأيام بذكرى بعضها، مثل نصر أكتوبر المجيد، رمضان المبارك، فى عام ١٩٧٣، وقهر ومحو أسطورة التفوق والعنجهية الإسرائيلية، فنحن قادرين، بإذن الله تعالى، على تحقيق المعجزات فى كل مجال نقتحمه.
ولتحيا مصر دائما وابدا بعقول وسواعد أبنائها وبناتها المخلصين.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة