كلام بحب
وما للمسلمين سواك حصن.. إذا ما الضُر مسهم ونابا».. وكأن أمير الشعراء أحمد شوقى حينما قال هذا البيت فى قصيدة «سلوا قلبي» يعلم ان المسلمين فى كل مكان بالعالم وفى أى زمان أحوج ما يكونون إلى اللجوء إلى رسول الله «صلى الله عليه وسلم» والتحصن بسنته واتباع تعاليم رسالته والاقتداء بأخلاقه.. خاصة فى هذه الأيام التى أصابهم فيها الضعف ومسهم الضر وتداعت عليهم الأمم.. بل وانقلب المسلمون على بعضهم وقاتلوا أنفسهم ولم يكتفوا بهجوم الأعداء عليهم!!
يعود يوم مولدك يا من أرسلك الله رحمة للعالمين وقد ابتعد المسلمون كثيرا عن دينهم وعن القرآن والسنة.. ففقدوا «البوصلة» التى تهديهم إلى الطريق المستقيم.. هجروا ما طالبتهم بالتمسك به حتى لا يضلوا أبداً فكان من الطبيعى أن تتفرق كلمتهم.. جروا وراء سراب حينما ابتغوا العزة عند غيرهم مع ان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين!!
يا من ناجيت ربك لرحمة المسلمين وتوسلت له «أُمتي.. أُمتي» ما أحوجهم الآن لشفاعتك فى ذكرى مولدك ليعيد لهم الله وحدة صفهم وكلمتهم ومجدهم.. وتنتهى خلافاتهم ويعودوا كما تحب كالجسد الواحد يتألم الكل إذا أصاب مكروه أى عضو منهم!!
يا من صلى الله عليه وملائكته.. وأثنى على خلقه العظيم.. ادع ربك للمؤمنين أن يتحلوا بحسن الخلق حتى يدرك الرجل منهم بحسن خلقه درجات قائم الليل وصائم النهار.. ويتحابوا ويفشوا السلام بينهم.. فأنت الذى قلت «انكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق».. فلعل دعواتك لهم تعيد الأخلاق إلى بيوت وشوارع وبلاد المسلمين!!
يا من جعلك الله سراجاً لتخرج الناس من ظلمات الجاهلية والتخلف وعبادة الأصنام إلى نور يُضييء قلوبهم بالإيمان والعلم والتوحيد.. وينتشلهم من الخمول والكسل إلى العمل والبناء فأقاموا دولة وحضارة علمت الإنسانية كل شيء من الطب والفلك والهندسة إلى العدل والمساواة والسماحة.. اهتدت الأمة بنورك فسادت الآفاق.. وعندما ابتعدت حل عليها الظلام!!
عاد يوم مولد نبى الرحمة وآخر الرسل والأنبياء.. وظن البعض ان الاحتفال به يكون بالصلاة عليه أو الصيام فى هذا اليوم فقط.. وآخرون اكتفوا بشراء «حلوى المولد» وهناك من الطرق الصوفية من يرفعون أعلامهم ويطوفون الشوارع.. تتعدد المظاهر ولكن للأسف لا يفكر الجميع فى أن أفضل طريقة هى اتباع سنة رسول الله وجعله اسوة حسنة لمن أراد الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً!!
لم يسلم النبى من أذى المشركين فى مكة حتى نصره الله على أهلها ودخلها فاتحاً وبسماحته عفا عنهم وأطلقهم.. والآن يتجرأ المتطرفون فى الغرب على رسولنا ويقومون بعمل رسومات مسيئة.
علينا نصرة ديننا ورسولنا بكل الوسائل المتاحة.. ولنعرف كيف تؤخذ الحقوق.. والأهم العمل الجاد لإعمار الأرض ورفعة شأن بلادنا وجعلها قوية سياسيا واقتصاديا.. عندها لن يتجرأ أحد على إهانة الرسول ولا اضطهاد المسلمين.. وهذا هو الاحتفال الحقيقى بذكرى ميلاد رسول الله «صلى الله عليه وسلم»!!
نعم علينا أن نغضب لحال الأمة.. ونغضب من تعصب الغرب ولكن غضبنا يجب أن يكون حافزا للتقدم وليس للهدم والتدمير وكما قال أمير الشعراء عن غضب الرسول «وإذا غضبت فإنما هى غضبة.. فى الحق لا ضغن ولا بغضاء».. وقال الله تعالى «ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا.. اعدلوا هو أقرب للتقوي» صدق الله العظيم.
طقاطيق
>> مع بداية عام دراسى جديد.. جاءت الدعوة بضرورة تطوير التعليم من الرئيس السيسى فى لقائه شباب الجامعات.. والبداية تكون من المعلم الذى لابد أن يكون على مستوى علمى وخلقى ويعامل التلاميذ كأبنائه ويحببهم فى مادته كما كان يفعل الأساتذة أيام زمان.
>>>
>> من المسئول عن فضيحة تسريب الحوار بين حكم الساحة فى مباراة الزمالك والمقاولون مع حكم «الفار» لابد من تحقيق يمنع ذلك.
>>>
>> «فإنها لا تعمى الأبصار.. ولكن تعمى القلوب التى فى الصدور» صدق الله العظيم.
>>>
>> يا مصر..
ما كان لك أن ترتقي
سلم المجد فى الأعالي
إلا وربك حباك بشعب
يخوض الصعاب ولا يبالي
من دخلك ضيفاً كان آمناً
وكنت قبراً للغزاة طول الزمان