وبدأنا المعركة الانتخابية الرئاسية بعد اعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عن مواعيد فتح باب الترشح فى الشهر القادم وبدء الحملة الانتخابية فى نوفمبر واجراء الانتخابات فى ديسمبر.
والواقع أن الحملة الانتخابية قد بدأت قبل الإعلان رسميا عن اسماء الذين تم قبول ترشحهم، فليس كل من أعلن ترشحه أنه قد اصبح مرشحا للرئاسة، فالعبرة فى القبول واستيفاء الشروط وليس فى إعلان الترشح.
والحملة الانتخابية بدأت بحوارات النخب مع بعض الذين ينوون الترشح وذلك عبر المواقع الالكترونية والسوشيال ميديا والمؤتمرات الصحفية والجولات والزيارات لمناطق التجمعات الشعبية وافتعال الازمات والحديث أيضا عن ملاحقات أمنية فى معظمها ملاحقات وهمية..!
وعندما نتحدث عن الحملات الانتخابية فاننا نقول إن ما جرى فى الايام السابقة كان نوعا من بالونات الاختبار وحبس النبض واستطلاع موقف الشارع واتجاهاته، غير أنها كانت حملات غير ممنهجة دون الافصاح عن برامج انتخابية حقيقية ودون تقديم وصفة للتعامل مع المشاكل والتحديات التى تواجه المجتمع.
>>>
وحين نتحدث فى ذلك عن الأيام القادمة فى المعركة الانتخابية فإننا نتوقع حراكا سياسيا ساخنا فى ظل محاولة البعض استغلال فرصة الانتخابات لتصفية حسابات سابقة أو لممارسة ضغوط للحصول على مكاسب خلال هذه المرحلة.
وقد تابعنا حوارات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعى لمعارضين يريدون مقدما افشال المعركة الانتخابية وتشويه صورتها وافساد ملامحها وهى محاولات تشن فى معظمها من خارج مصر وتدار وفقا لاجندات واهداف لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية بقدر ما هى انعكاس لاختلافات سياسية جوهرية تتعلق بمحاولة الثأر من النظام الذى استرد البلاد بعد محاولة خطفها.
والذين يريدون افشال العرس الانتخابى يبحثون عن سبل ووسائل للتأثير على الحضور الجماهيرى إلى صناديق الانتخابات، فهم يدركون جيدا أن قيمة الانتخابات الأساسية تتمثل فى الاقبال الجماهيرى الذى سيكون تعبيرا عن الدعم والتأييد قبل أن يكون للتصويت والاختيار.
وعندما نراهن على الحضور الجماهيرى فى الانتخابات القادمة فإننا نؤمن فى ذلك بالوعى الشعبى الذى سيبحث عن المصلحة الوطنية والذى سيكون حريصا على التصويت من اجل امنه وامانه واستقراره.
وايامنا القادمة سوف تكون فرصة لحوار شعبى على كل المستويات هو الأهم وهو الاكثر جاذبية وهو صوت الاغلبية التى تتحدث حاليا فى كل مكان عن افاق المعركة الانتخابية الرئاسية والتى تأمل فى ان يكون القادم فى تاريخها افضل والتى تخشى من تكرار تجربة الفوضى والعودة إلى المجهول.. ويقينا هو حوار لم ولن يتوقف لانه حوار اصحاب المصلحة.. حوار ابناء الوطن الحقيقين.
>>>
ونرفض أى حديث عن قيود تفرض فى اثناء الحوار الانتخابى.. والذين تابعوا تصريحات وأقوال احد الذين ظهروا على المسرح السياسى بإعلان نيته الترشح استمعوا منه إلى نقد وهجوم لا يتوقف ليلا ونهارا فى كل وسائل الإعلام ولم يتعرض له أحد. فالرجل قال فى النظام ما لم يفعله مالك فى الخمر.. ولم يستاء أحد ولم يفرض عليه قيد وسيأتى غيره من المرشحين ليقولوا ما يقولون.. فما أسهل الكلام وما أصعب التنفيذ..!!
ونذهب إلى الشقيقة السودان.. السودان الذى يغرق فى الدماء.. السودان الذى يعانى من انتشار الاوبئة والامراض.. السودان الذى يتعرض لانتشار كارثى لحمى الضنك.. السودان الذى يبحث عن طريق للخلاص فلا يجد له بداية ولا نهاية..!! والغريب المؤلم ان قادة الحرب فى السودان مازالوا يتحدثون رغم ذلك عن السلام ووقف القتال ولكن بشروط.. والشروط كثيرة وبعضها لا يمكن الاستجابة له.. والجميع على قناعة بأنه الأحق والصح.. والكل يطالب الاخر بالاستجابة والانسحاب من الميدان.. والكل لا يعرف من اين ستأتى المعجزة.. ونأمل فى ان تكون هناك عودة للوعى وعودة للسودان.. ويؤسفنا أنه لا يوجد ما يدعو للتفاؤل الآن..!
>>>
ومن أخبث ما قرأت: تقول احدى المعلمات.. أقرضت احدى زميلاتى فى عملى السابق مبلغا من المال..ولما بدأت اطالبها به بدأت تتجاهل الرد على مكالماتى..وفى احد الايام اتصلت بها اكثر من عشرين مرة ولم ترد.. عندها ولمعرفتى ان زوجها كان خارج المنزل قررت ارسال رسالة لها كتبت فيها مرحبا حبيبتى، انا لا اطلبك للسؤال عن الفلوس، انا بس حبيت اقولك انى شفت ست مع جوزك فى السوق وركبت معه السيارة»بعدها اتصلت بى هذه الصديقة ولكن تجاهلت الرد وتكررت اتصالاتها عشرات المرات وارسلت رسائل تستفسر منى عن هذه السيدة والوقت والمكان الذى شاهدت زوجها فيه..ولكن تجاهلت الرد ايضا.. وخلال ساعة واحدة تجاوز عدد مكالمتها اكثر من ثلاثين مكالمة واخيرا ارسلت تقول «ايه رأيك نلتقى عشان اعطيك فلوسك وتعرفينى اللى حصل» قلت لها مفيش مشكلة ارسلى الفلوس فى حسابى بعدين نتقابل..وبالفعل وفى اقل من عشرين دقيقة كانت فلوسى فى حسابى.. بعدها اغلقت التليفون وذهبت للنوم!! الله يعين زوج هذه السيدة..!
>>>
وأخيرا:
أسعد تسعد.. واعطى تعطى وارحم ترحم..وكن طيبا
تطيبلك الحياة.. وكن جميلا تهواك قلوب البشر
>>>
واتعس القلوب واشقاها
ارقها حسا وارهفها شعورا
>>>
واجمل شعور يمكن ان ينقلك إلى عالم السعادة هو أن تجبر خواطر الناس