رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ويسأل الناس عن الأسماء التي يتردد أنها قد قررت الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية القادمة.. ويتساءلون عن خلفية هذه الشخصيات ومدي قدرتهم وخبراتهم علي قيادة دولة كبيرة في حجم ومكانة مصر.
وبدون المساس بأي شخصية من الذين طرحوا أنفسهم لخوض غمار المعركة الانتخابية فإننا لا نري في هذه الوجوه ما يدفعنا إلي تغيير مواقفنا ولم نسمع أي طرح أو برنامج انتخابي يقدم حلولا أو بدائل أو خططا واضحة بقدر ما هو حديث مرسل في إطار البحث عن الأخطاء والسلبيات واستغلال الأزمة الاقتصادية منطلقا لنسف كل إنجازات تحققت.
ويزيد من عزلة هؤلاء أنهم يمثلون نوعا من "الشلل" التي لا ترقي إلي أن تكون تنظيمات سياسية لها طبيعتها وأهدافها وبرامجها الواضحة وأنهم لا يملكون خطوطا للتلاحم والانصهار مع الرأي العام ولا يحظون أيضا بإعجاب أو تعاطف لأن بعضهم كان ومازال مجهولا لدي الأغلبية.
ولهذا كنا ولازلنا علي قناعة بأن الحفاظ علي أمن واستقرار هذا الوطن والذي يأتي في قائمة الأولويات هو أمر يستوجب استمرار القيادة الوطنية في أداء مهامها بنوع من التوافق الوطني الذي يصل إلي الإجماع من أجل تجنيب الوطن أية هزات أو تقلبات ومن أجل النجاح في تنفيذ المشروع الوطني الكبير لمختلف التحولات في مصر نحو بناء دولة تسابق الزمن لوضع أسس راسخة لعلاج قضاياها المزمنة التي تم تأجيلها عقودا متوالية من الزمان.
والإجماع الوطني في هذه المرحلة يعني أن يكون القرار مصريا مصريا بعيدا عن أي تدخلات ومؤثرات ومصالح خارجية تحاول وتبحث وتدعم أي تغيير يعيد مصر إلي الوراء ويهدد سنوات جديدة في مسيرة البحث عن حلول وعن تقدم.
إن الأحاديث واللقاءات التي تتم بين بعض الذين أعلنوا عزمهم الترشح مع أطراف خارج الحدود تزيد من شكوكنا حول حقيقة ما يراد بنا وما يخطط لنا.. وما الذي يتمنون أن يحدث في الداخل.. وكل شيء أصبح واضحا وعلي المكشوف.
* * *
وعندما نؤكد علي أنه لا عودة إلي الوراء ولا رغبة في تجارب ومغامرات جديدة فإننا نتحدث بكل الواقعية عن إنجازات كانت من المستحيلات.. نتحدث عن بنية تحتية متطورة علي الأراضي المصرية.. نتحدث عن مجتمعات عمرانية جديدة متكاملة.. نتحدث عن نهاية قريبة لأزمة إسكانية مزمنة.. نتحدث عن شبكة طرق عالمية متطورة.. نتحدث عن القضاء علي العشوائيات التي كانت سبة في جبين مصر.. نتحدث عن القضاء علي الإرهاب الذي كان يحاول تصدير الفوضي والانقسام إلي الداخل.. نتحدث عن التوسع في مساحة الأراضي الزراعية لكي تنتج مصر خبزها وزادها.. نتحدث عن تحديث مستمر للجيش المصري لكي يظل درع وسيف مصر قادرا علي حماية حدودها.. ونتحدث عن إنجازات هائلة تتحقق في الكثير من المجالات وتحتاج إلي مقالات ومقالات.. ولكن أهم ما فيها هو استعادة هيبة الدولة القوية القادرة علي تأمين الممتلكات العامة والخاصة وتحقيق الأمن والاستقرار والأمان. فبدون الأمن والأمان فلا قيمة لأي إنجاز آخر.. ونتحدث عن الدولة التي واجهت كل محاولات النيل منها بالاصطفاف الوطني والثقة في قيادتها الوطنية.. دولة المعجزات.
* * *
وننتقل إلي الحديث عن مخاوف العالم في هذه المرحلة.. ولا يوجد ما يثير الرعب أكبر من الحديث عن الزلازل والأوبئة.
وفي الحديث عن الزلازل فإن العالم الهولندي فرانك هوغر بيتس منذ أن ظهر علي الساحة والزلازل لا تتوقف.. فقد بدأ بتنبؤاته عن زلزال تركيا المدمر والذي وقع في بداية هذا العام ومازال يتحدث عن زلازل أخري قادمة أكثر تدميرا وتفوق زلزال المغرب الأخير..!
وفرانك الذي يخرج علينا بين الحين والحين بحديث عن اقتران المريخ وعطارد والمشتري وكلاء من هذا النوع أصبح محور اهتمام العالم.. فصحيح أن هناك إجماعا علي عدم إمكانية التنبؤ بالزلازل عليه إلا أن هذا العالم الهولندي يصدق في تنبؤاته في كثير من الأحيان.. ويبدو أن الحل الوحيد هو أن يلتزم الصمت وتنتهي المشكلة.. وننسي الزلازل وتنسانا..!
* * *
أما الخطر القادم فسوف يأتي من ماليزيا وبنجلاديش حيث ظهر فيروس يهاجم "الدماغ" ويقتل المصاب غالبا في غضون ساعات قليلة.. والفيروس اسمه "نيباه" وهو ينتقل من الحيوان ومن الإنسان إلي الإنسان وعبر المواد الغذائية الملوثة ويسبب مشاكل تنفسية حادة والتهابًا في المخ ولا يوجد له لقاح أو علاج.. ويفوق كورونا وتوابعها.. وربنا يستر.
* * *
وتعالوا نضحك ونبتعد عن الهموم ومن أطرف ما قرأت عن المصريين ما كتبه أحدهم: المصري إذا راح يشتري قلم بيشخبط علي أقرب ورقة جنبه عشان يجربه وبعدين بياخد قلم تاني عشان الأولاني مستعمل.. وإذا خلصت الصابونة بيلزقها في التانية.. وإذا خلص الشامبو بيزيدو ميه. وإذا خلصت علبة البسكويت بيحط فيها أدوات الخياطة.. وعلبة النيدو بيعملها للسكر. وإذا خلصت علبة الجبنة بيغسلها وتبقي كباية. وأكياس السوبر ماركت بيخليها أكياس للزبالة. وإذا استعمل مناديل ورق بعد ما يمسح إيديه أو وجهه بيمسح جزمته..!! وعندنا في مصر: تبتسم لأخوك يقولك مالك؟ تبتسم لأمك تقولك عاوز إيه؟ تبتسم لأبوك يقولك مفيش فلوس؟ تبتسم لغريب يقولك انت تعرفني؟ تبتسم لواحدة بتمسح بيك الأرض؟ تبتسم لوحدك تبقي مجنون وأهبل..!
وفقط في مصر.. كلمة يا ذكي تعني غبي.. وكلمة بدري تعني متأخر. وكلمة صدقتك يعني كذاب.. وكلمة "حبيبك جه" يعني قدوم شخص تكرهه.
والعائلة المصرية إذا طلعوا رحلة بسيارتين. كل ما يشوفوا بعض علي الطريق يقعدوا يضحكوا ويسلموا علي بعض كأنهم من سنة مش شايفين بعض. وفقط في مصر "فلانة ولدت وجابت بيبي" بيسألوا: ليه هي كانت حامل!! لأ.. نزلته من اليوتيوب..!
* * *
وأخيرًا:
لا تستطيع أن تكون
أفضل من الآخرين.. واطمح أن تكون
أفضل من نفسك سابقا.
* * *
والفقر الحقيقي هو عدم
امتلاك الكرامة وليس المال
* * *
ولا تقم بالاعتماد علي الشكوي
فيزداد همك. ولكن اعتمد علي الحمد
تزداد سعادتك.
* * *
وصل حتي يضاء فيك كل شيء انطفأ.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة