لا يزال مشهد 30 يونيو 2013 أمام ناظري لا يغيب.. بينما كنت اسير في مسيرة وطن للخلاص.. من جماعة الإخوان الإرهابية ويدي في يد الصديق النائب مصطفي بكري من ناحية من الناحية الأخري الصديق النائب أيضا محمود بكري شقيقه.. وأمامي صورة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وصور كثيرة يحملها الشباب والسيدات وكبار السن لوزير الدفاع ــ وقتها ــ عبدالفتاح السيسي.. الرجل الذي آثر علي نفسه لإنقاذ وطن كاد يضيع بتاريخه وتراثه وعراقته وحضارته الثرية. .. سألت نفسي وقتها بينما يشد الصديقان بكري علي يدي تُري من هو البطل القادم.. في يقيني كان البطل هو نفسه وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي.. فقد كنا في «مهب الريح» وأمامنا وطن يضيع والصورة مظلمة وقاتمة لا يعلم مداها إلا الله.. وهناك دول انزلقت وتعاني.. وفي 3 يونيو كان الإعلان بالخلاص من طيور الظلام وخفافيشه.. واعيدت لنا حريتنا التي سلبتها جماعة السوء والضلال والمفتي «مرشدهم» الضال.. هنا كان أمام شعب الـ 90 مليونا وقتها لا بديل إلا اختيار البطل المنقذ والقائد الذي حمي وطنه ليعلن بداية تحقيق الحلم وهو انقاذ الدولة أولاً والتحديث والتطوير والبناء والتعمير.. الرجل الذي صنع الأمل لشعب تمتد جذوره ٧ آلاف عام لم يرض أبداً بالذل والهوان.. كان العام السابق لثورة 30 يونيو «عام الهوان» الذي حكم فيه الإخوان الدولة بفاشية دينية.. وفي 2014 كان الاختيار للقائد بطل «الحلم» من أجل المستقبل.. وبطل تأسيس «مصر الجديدة».. لماذا لا اختار الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيسًا لدورة جديدة؟ انه الرجل البطل ــ الذي صنع الأمل في بناء وتعمير الدولة التي كادت تضيع فهو الذي أعاد مصر إلي حضنها العربي والإسلامي والإفريقي من جديد واعادها إلي محيطها في الإقليم الدولي في ظروف متقبلة يمر بها العالم.. نجح الرئيس عبدالفتاح السيسي في بناء شراكات مصرية استراتيجية مع دول العالم.. استعادت الدولة المصرية مكانتها علي الخريطة الدولية للقيام بدورها الطبيعي المحوري التاريخي الفاعل الريادي علي الساحات الإقليمية والدولية.. قيادة حكيمة اعتمدت علي بناء القوات المسلحة ومواجهة الإرهاب والحفاظ علي مقدرات الدولة المصرية وثرواتها.. كان دور مصر في السنوات الأخيرة هو الرقم المميز والصعب أمام قادة العالم بأنها دولة لها دورها في ارساء قواعد النظام العالمي الجديد.. كانت خطبه السياسية في المحافل الدولية في الأمم المتحدة وقمم العشرين وقمم أفريقيا وآسيا وأوروبا وروسيا وفرنسا والصين واليابان وألمانيا وغيرها هو الحفاظ علي الدولة الوطنية والعمل علي ايجاد حلول سياسية لكل الأزمات في العالم وان قضيتنا المركزية هي قضية فلسطين وأنه آن الأوان لحصول شعبها علي حقوقه.. استطاع أن تجنب الدولة الانزلاق وسط منطقة متوترة بتحديات كبيرة.. وعالم يسوده صراع وجود وحروب وأزمات من الحرب الروسية ــ الاوكرانية اضافة إلي جائحة صحية قاتلة كورونا وتجاوزتها مصر بسياسته الحكيمة.. قاد واحدة من أكبر ثروات البنية التحتية في العالم سيشهد بها خبراء التنمية في كافة المجالات مع توفير حياة كريمة لشعبه الذي يعاني أزمة سكانية متزايدة بشكل حاد.. ساهم في رسم خريطة تنمية سكانية عبر ٤٢ مدينة ذكية ترسم خريطة «مصر الجديدة» يقود مصر نحو الاقتصاد الاخضر وتوفير الطاقة والغاز ومضاعفة الأراضي الزراعية لتوفير احتياجات السوق المحلية من الغذاء.. حركة تصنيع كبري بدأت تؤتي ثمارها للأجيال القادمة.. «حياة كريمة» ذلك المشروع التنموي الحضاري للنهوض بـ»ريفنا» الذي همش لأكثر من ٥ عقود.. نهضة صحية في التأمين الصحي الشامل ونهضة تعليمية ورعاية الاسر الأولي بالرعاية وذوي الهمم.. عناوين قصيرة لتجربة عمرها الزمني لا يزيد علي ٩ سنوات لكن انجازها يعادل قرناً من الزمان.. أليس هذه مقدمة بسيطة لضرورة الاختيار للرئيس الأمل وصانعه لن اتحدث عن دوره في تمكين المرأة ومضاعفة الجامعات في مصر ونقل تجارب التعليم العالمية وتوطين التكنولوجيا في مصر فهذا «اجترار» لكلام يراه القاصي والداني علي أرض مصر واقعًا عمليًا.. نحن في مصر أمام مرحلة مفصيلة لرسم المستقبل واستشرافه.. ولا بديل إلا اختياره قائدًا وطنيًا حكيمًا يعرف جيدًا مصالح وطنه وشعبه.. هذا الاختيار يصنعه الشعب الواعي الذي فشلت كل دعاوي الفئات الضالة في تزييفه.. لان ما تم انجازه يفوق الوصف.. علينا جميعًا أمام المشروع القومي للمستقبل لاستكمال المشوار والمسيرة هو الاختيار للرجل الذي عمل من أجل الوطن ورسم له صورته الجديدة كدولة محورية لها اثرها في الاقليم ومحيطها الشرق أوسطي والدولي انه اختيار الرئيس السيسي لتكملة مشوار بدأه مع الشعب ولصالح الشعب وأمنه..
وللحديث بقية..