من المهام الاساسية لأي أمة فإن للتعليم أهمية كبيرة في تقدم الامم وتقدم البلاد لان العلم هو من يرفع من شأن أي انسان وبالتالي يرفع من المجتمع فها هو القرآن الكريم قد أكد هذه الحقيقة: «قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون انما يتذكر أولو الألباب «الاية ٩ سورة الزمر» وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم» :» اطلبوا العلم ولو في الصين» وذلك دليل علي مدي أهمية العلم في حياة أي انسان وها هي سورة القلم التي تؤكد هذه الحقيقة: «اقرأ باسم ربك الذي الخلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الانسان مالم يعلم» .. وهنا بلا شك افضل توضيح في تقدم البلاد وكل الاوطان وتطوير التعليم يجب ان يكون من أهمية كل المؤسسات بالدولة وان تجعل الدولة تتولي خدمة المؤسسات التعليمية بشكل كبير وان تتولي الجمعيات والمؤسسات مهمة القضاء علي الامية ومنع انتشار الجهل لان وسائل المساعدة علي انتشار العلم في البلاد يعد من أهم شئون الدولة لان الدولة تعلو باجيالها وتعم الطلاب وبالأخص في المرحلة الابتدائية خاصة ببداية النشأ تساعدهم علي التقدم بشكل سليم ببداية مرحلة الحياة فاحتواء الطلاب من خلال مناهج غير معقدة بالثقافة والمعلومات التي تمد الطلاب بها بحيث تجعلهم متميزين بدراستهم رمن خلال ذلك يتم الحصول علي جيل مميز وغير جاهل كما ان الانشطة الدراسية وتنمي مهارة الطلاب بحيث تجعلنا نكتشف علماء المستقبل ومع العلم وتنمي المواهب تكون استفادة الدولة في امتلاك ثروة بشرية تستفيد منهم في المستقبل وعلي مدي توالي الاجيال حيث ان التعليم أهم شيء في الوجود حيث ان به يمكننا تحدي المستحيل كما يمكننا ان نتقدم ونزدهر بعيدا عن الجهل والتخلف كما انه يزيد من ثقافتنا وتحضرنا علي جميع المستويات المختلفة كما ان التعليم مهم جدا لانه يجعلنا نتبوأ الحصول علي أعلي المستويات علي أعلي المناصب كما انه يعمل علي خلق فرص مستقبلية جيدة جدا بالاضافة إلي ان العلم يزيد من قوة العقل ويزيد من المهارات الاجتماعية وذلك عن طريق زيادة مستوي المعرفة كما ان التعليم يفتح ابواب الحصول علي فرص جديدة كما يجعلنا نحصل علي شيء مختلف عن الاخرين وكذلك علاوة علي شيء مختلف عن الاخرين بالاضافة إلي انه يعمل علي تقليل التحديات الصعبة في الحياة كما انه يعمل علي زيادة المعرفة وذلك من خلال فترة دراسة الفرد بالاضافة إلي انه يساعد علي تنوير المدن والمجتمعات بأكملها والتعليم من أهم الاساسيات التي تحتاجها الدول النامية إذ لا يوجد أي بلد متقدم إلا بالعلم ولهذا نجد الدول المتقدمة تعمل علي تنمية عقول الشباب كما ان الرسول الكريم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم قال: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلي الجنة»، وفي طريق المستقبل يجب علي وزارة التربية والتعليم ان تتابع الطلاب داخل الفصول والدراسية وكيفية تربيتهم واسلوبهم مع المدرسين كما يجب عليها ان تتابع المدرس في عدم استغلال الطلاب وعدم اجبارهم علي الدروس الخصوصية المختلفة التي تجعل الطالب يعتمد عليها بشكل كلي وبالتالي تجعله لايذهب للمدرسة .. تلك مهام اساسية في بناء اجيال المستقبل والتعليم في مصر يحتاج إلي الجهود المختلفة من وزارة التربية والتعليم كما يجب ان تقوم بمتابعة المدرس بصفة منتظمة حتي يتم التأكد من عدم استغلال المدرسين للطلاب كذلك يتعين متابعة الطلاب في التربية واسلوبهم مع المدرس كما يتم التأكد بصفة دائمة من استغلال المدرس للطلاب مسيرة تتطلب اليقظة الدائمة لان التعليم هو الذي يحدد معالم المستقبل ويجعله اكثر ثراء وقوة ولذلك يجب ان يحصل الطالب علي تعليم ونمو معرفي وثقافي جيد لانه الطريق الاساسي للنهضة والتقدم ، والامة ترتقي بالاساليب العلمية الحديثة بعيدا من مظاهر الزيف والمجاملة فالدولة قوتها الاساسية في التعليم.