اختيار جديد
الرئيس عبدالفتاح السيسى يجبر بخاطر المواطنين وينشر الخير ويحقق الأمان والامن والاستقرار فى كل ربوع مصر.. كل قراراته ومواقفه وجولاته الداخلية والخارجية من أجل رفعة وعزة مصر والمصريين.
9 سنوات من العمل على مدار الساعة فى قيادة مسيرة العمل الوطنى لتحقيق النماء والازدهار والتشييد والتعمير واستصلاح الاراضى لزيادة رقعتها وزراعتها بكل المحاصيل الرئيسية التى تحقق الامن الغذائى والاكتفاء الذاتى من الغذاء حتى نكتفى من المحاصيل التى تعودنا على استيراد 90٪ من احتياجتنا منها من الخارج بالعملات الصعبة ولكى يكون لدينا احتياطى استراتيجى منها لعدة شهور تكفينا وتقينا تداعيات الاحداث العالمية وما يترتب عليها من أزمات حادة وتداعيات خطيرة وتوقف سلاسل الامداد ولا تحملنا المزيد من تبعات ارتفاع اسعار المحاصيل والمواد الغذائية التى نستوردها من الخارج.
الرئيس السيسى عندما وافق على تحمل المسئولية نزولا على رغبة الجماهير التى خرجت بعشرات الملايين تطالبه بالترشح بعد ثورة 30 يونيو 2013 خاض الانتخابات وهو يمتلك رؤية شاملة لانقاذ الدولة من الانهيار واعادة بنائها من جديد على اسس عصرية وحضارية وتكنولوجية من خلال برنامج تنفيذى متعدد المراحل مشتملا كافة المتطلبات والاحتياجات اللازمة.
ومنذ اليوم الاول لحكم الرئيس بدأ تنفيذ الرؤية الشاملة ومراحل التنفيذ فجاء الانجاز والنجاح سريعا وملموسا وتوازى ذلك مع اخطر تحد واجهته الدولة هو تآمر جماعة الاخوان الارهابية والتنظيمات والمليشيات التابعة لها لزعزعة الاستقرار واشاعة الفوضى والتخريب والتدمير انتقاما من الشعب الذى لفظهم وقواتنا المسلحة الباسلة التى انحازت إلى مطالب الجماهير لانقاذ مصر من براثن حكم المرشد وجماعته الارهابية وتمكن جيشنا العظيم وشرطتنا الوطنية من هزيمة الارهاب وتطهير الدولة بما فيها سيناء من المليشيات الارهابية وكانت تجربة عظيمة لاول مرة تحدث فى التاريخ ان تواجه الدولة تحديات عصيبة وخطيرة فى وقت واحد وهو ما حدث عندما كانت يد تبنى وتعمر وتشيد المصانع والمزارع والطرق والكبارى والمحاور لاعادة بناء قواعد الدولة الجديدة ويد تحمل السلاح لمواجهة المخطط الارهابى الاجرامى الاخوانى الذى حاول ان يعطل ويعرقل خطط التنمية والبناء ويشيع الفوضى وتطهير البلاد من اثاره وبفضل القيادة الحكيمة والارادة الوطنية والعزم والتصميم نجح الرئيس السيسى فى قيادة المسيرة الوطنية إلى بر الامن والاستقرار والاستمرار فى تنفيذ الرؤية الشاملة لتحديث وتطوير كل مؤسسات ومرافق الدولة وتحقيق انجازات ونجاحات هائلة فى كل مجالات البناء والعمران وتشييد المشروعات العملاقة والمبادرات الاجتماعية والصحية لنشر الخير فى عموم البلاد ولكل ابناء الشعب.
حتى تستكمل الدولة خطط البناء والتعمير والتصنيع والحفاظ على مكتسبات الشعب وحقوقه الاقتصادية والاجتماعية والانسانية التى تحققت فان ترشح الرئيس السيسى ضرورة حتمية تفرضها تطلعات الشعب وطموحاته فى استمرار وتيرة العمل الوطنى ومسيرته بنفس معدلات الاداء السريع والناجح والمتطابق مع المعايير الدولية والجودة العالمية لارساء القواعد الراسخة و الاركان المتينة للدولة القوية والعصرية والحضارية القادرة على تعزيز دورها القيادى والرائد اقليميا ودوليا وبما يتماشى مع وزنها وثقلها التاريخى والديموغرافي.
مصر دولة كبيرة وعظيمة وقائدة تحظى باحترام وتقدير كل القوى الاقليمية والدولية وتزداد مكانتها رسوخا تحتاج المضى بنفس الوتيرة فى مسيرتها التى تحقق قفزات هائلة فى كل مراحل تطورها وتتطلب من الشعب الاحتشاد والاصطفاف الى جانب الرئيس السيسى فى ترشحه واختياره قائدا فى المرحلة القادمة لاستكمال كل برامج وجوانب مشروعه الوطنى حتى نعيش فى وطن اقوى وأكثر تطورا وتحضرا يعم الخير كل مكان فيه ونتمتع جميعا بحياة حرة كريمة على أرضه.