الدخول فى جدال ونظريات وتحليلات وبدون أيضا حديث عن الأزمة الاقتصادية وأبعادها وانعكاساتها.. وبدون كذلك الاشارة إلى وجود الأزمة على مستوى العالم كله وليس مصر وحدها فتعالوا نركز ونتحدث عن مصر وحدها ونطوف ونشوف كما غنت السيدة أم كلثوم لنتفرج ونشوف..!
فما هو الحال فى بلادنا؟ البرامج والتقارير وآراء الخبراء والمنظمات المحلية والعالمية والصحافة فى الداخل وفى الخارج.. كلهم يتحدثون عن أزمة اقتصادية حادة فى مصر وكلهم منذ عدة سنوات يحمل أيضا تحذيرًا من عواقب وخيمة تهدد بخراب مستعجل..!
وتطوف وتشوف فى شوارع مصر من القاهرة إلى أسوان شيئًا آخر مختلفًا تمامًا.. ناس عايشة.. وناس بتكافح.. وناس بتتدلع.. ناس تختلف فى مستوياتها وفى معيشتها لكن الكل عايش وقطار الحياة يمضى فى هدوء واستقرار.. لا يوجد نقص فى المواد الغذائية وأن كان هناك ارتفاع فى الأسعار ولكن كل السلع موجودة.. والأمر يستدعى ترشيد الاستهلاك وتبنى سلوكيات جديدة.. والسيارات التى تسير فى الشوارع من كل الأنواع.. وارتفعت أثمانها كثيرًا.. ولكن ذلك لن يدوم طويلاً فانضمام مصر إلى مجموعة بريكس بلس الاقتصادية سيعنى تراجعًا سريعًا فى أسعار السيارات.. وهناك ناس تقبل على شراء العقارات ولم تتوقف حركة البيع والشراء رغم أن أرقام الوحدات السكنية الخاصة أصبحت خيالية.. ولكن الفلوس موجودة والتحويلات مستمرة لشراء شقة العمر التى تحولت إلى فيلا مع نمو التطلعات والأحلام.. والناس تقبل على أى وعاء ادخارى جديد وتظهر مليارات الجنيهات فى أيام معدودة بمجرد الإعلان عن العائد المغري.. والناس هذا هو الأهم.. الناس فى الشوارع سهرانة.. الناس فى الحفلات تغني.. الناس فى مصر أو فى ايجيبت تذهب للساحل الطيب ونقضى أحلى أيامها.. الناس عايشة وتنفق الكثير الذى لا تدرى من أين وكيف يأتي.. ولكن المهم أن يظهر وموجود.. والناس تسمع مثلنا عن الأزمة الاقتصادية وترددها ولكن لا تتعامل مع الأزمة على أن هناك أزمة!! لا يوجد ما تغير.. الحل هو نفس الحال.. وأزمة وتعدي..!
> > >
وعندما نقول الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيسًا لمصر لدورة رئاسية جديدة فإننا وبكل الوضوح ودون الإمساك بالعصا من المنتصف.. ودون انتظار لما هو آت.. إننا نقف مع مصر الأمن والأمان.. مصر الاستقرار والتنمية.. مصر التى تنطلق لتحقيق الحلم.. مصر التى تشهد الثورة الحقيقية فى كل المجالات.. هذا بلد يصنع المعجزة.. هذا بلد على طريق نهضة تنموية هائلة رغم كل الظروف والأزمات.. ولولا أن كل العوامل متوافرة لتحقيق التنمية المستدامة ما كانت مجموعة ابريكسب العالمية الاقتصادية قد وافقت على انضمام مصر إليها.. مصر بهذا الانضمام ستكون قادرة على التعامل بالعملة المحلية ووقف الاعتماد كلية على الدولار.. وسيكون فى مقدورها الحصول على قروض ميسرة لعبور الأزمة.. وستجد متنفسًا آخر فى استيراد الحبوب.. مصر ستكون سوقًا واعدة لهذه الدول وشريكًا قويًا فى تكامل اقتصادى قوي.. مصر ــ السيسى ستضع قدمًا مستقرًا فى خارطة التأثير العالمي.. والرئيس عبدالفتاح السيسى عليه أن يكمل المشوار.. نحن مع الاستقرار من أجل الأمن والأمان.
> > >
ونعود إلى حواراتنا وأبدأ بالحديث عن الفن.. الفن الذى يجمع الشعوب.. الفن الذى اقترب بنا من اخواتنا فى كل الدول العربية من المغرب إلى لبنان والسعودية.. إلى العلمين التى تتحول إلى عاصمة للفن فى أرقى صوره.. وأتحدث عن موقف محترم لفنانة تعود إلى عالمها الحقيقى فى الغناء.. الفنانة شيرين عبدالوهاب التى كانت مفاجأة الليلة الأخيرة فى حفل ليلة الدموع بجدة والتى حرصت فى كلمة لها أمام الجمهور ان توجه تحية خاصة لصوت آخر من مصر.. إلى الفنانة الكبيرة أنغام وأن تقول عنها اعايزة أقول لها شكرًا.. شكرًا يا بنت الأصول.. وكتر خيركب.. وشيرين لم تفصح بالطبع عن سبب توجيه الشكر ولكن هذه هى العلاقة التى يجب أن تكون بين فنانينا.. علاقة الاحترام والمحبة.. ليس مهما من يطلق عليه اصوت مصرب والمهم.. هو صوت الفن المصري.. أقوى أسلحتنا وأهم أدواتنا فى العالم العربى كله.. إنه الصوت الذى يعيد أفضل الذكريات والعصور.
> > >
ونجوى فؤاد.. هل تذكرون أيام نجوى فؤاد وسهير زكي.. عندما كانتا هما الرقص الشرقى والليالى الحلوة للموسيقى والأنغام الشرقية.. إن نجوى فؤاد عاتبة على حفلات الساحل الشمالى واصفة إياها بـبالكباريهب وأيدتها فى ذلك الراقصة من أصل أرمانى صوفينار.. ونجوى على حق وما يحدث فى حفلات الساحل يجعلنا نضرب كفا على كف.. رجالة بـبشنباتب وبعضلاتب يرقصون مثل السيدات.. وسيدات بالأبيض ومن غيره لا يتوقفن عن الصراخ وبالتنطيطب وباللطمب.. أى والله بيلطموا ويشرشحوا ويعددوا..! وكله على كله.. مولد وصاحبه غايب..!
> > >
ويضيع مستقبل بعض الناس بسبب كذبة أو وشاية من حاقد يريد ازاحة من أمامه.. أو بسبب ضعيف متردد يريد أن يتخلص من كل من يتفوق عليه أو بسبب مريض يائس يبحث عن نشر العدوى والمرض بين الجميع.. بسبب ناس أدمنوا الرذيلة ويجيدون مع ذلك الاتجار بالفضيلة..!!
> > >
والسيدة فى كومبوند بمدينة بدر.. دخلت فى شجار مع زوجها الذى يطالبها بعدم افتعال الأزمات مع الجيران.. ولم يعجبها حديث الزوج فتطاولت عليه بألفاظ حادة دفعته إلى ضربها بـبالقلمب..!! وازاى ده يحصل احضرت سكينا غرزته فى قلبه..! والزوج الطيب المسكين قبل أن يلفظ أنفاسه فى المستشفى حاول الدفاع عن زوجته وايهام الشرطة بان هناك غريبًا اقتحم المنزل وأصابه.. وكاميرات المراقبة كشفت الحقيقة.. والزوجة االمفتريةب ستواجه مصيرها.. وضاعت أسرة بكاملها فى لحظة غضب وعتاب.. والناس لازم تهدى شوية.. وتكبر دماغها.. والله مفيش حاجة تستاهل..!!
> > >
وأخيرًا:
نحن بحاجة إلى الرضا حتى فى تفاصيل يومنا الصغيرة رغم كل المنغصات.
> > >
وواصل عزفك على ألحان الحياة العذبة دون اهتمام بعدد الحضور.
> > >
واللهم أجرنا من سبعة.. الظالم والحاقد والحاسد والمنافق والكذاب والأنانى وناكر الجميل.