رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اختيار جديد

الرئيس عبدالفتاح السيسى يقود مسيرة العمل الوطنى منذ انتخابه عام 2014 بجدارة وكفاءة واقتدار وحكمة ورؤية شاملة وعميقة وقدرة على الانجاز والنجاح منقطعة النظير مما يجعل ترشحه فى الاستحقاق الدستورى للانتخابات الرئاسية القادمة وإعادة انتخابه ضرورة حتمية تفرضها اسباب جوهرية لمواصلة الاحتشاد خلفه والاصطفاف إلى جانبه لمواصلة مسيرة العطاء والبناء وإقامة الجمهورية الجديدة.
السيسى قائد عظيم حمى مصر من الفوضى الشديدة وإعاد بناءها من جديد كما لم يحدث من 200 عام.. ووضع بناء الإنسان على رأس الأولويات وسار بخطى ثابتة وواثقة لتحقيق حلم بناء وتشييد مصر الجديدة.
حققت مصر بفضل الرئيس السيسى فى 9 سنوات انجازات ونجاحات هائلة فى كل المجالات وعلى كل المستويات سواء الداخلية أو الخارجية.. استعادت مصر الأمن والأمان والاستقرار.. انتصرت على الارهاب وعلى مخططات قوى الشر واستطاعت أن تتصدى لكل التحديات وأن تواجه كل الأزمات وتنجح فى إعادة البناء والتعمير والتشييد.. أقامت صروحا خفاقة وقلاعا عالية فى الصناعة والزراعة والخدمات وبناء المدن الجديدة وايقونتها المبهرة العاصمة الادارية.
فى 9 سنوات فقط تحقق ما لم يتحقق فى 50 عاما تغلبنا على كل المشكلات المزمنة وواجهنا الازمات الطارئة وانتقلنا إلى مراحل تطور كبيرة وقفزنا خطوات عديدة فى الطريق إلى المستقبل اختصرنا الزمن فى الانتقال إلى عصر التحضر والتطور وتأسيس الجمهورية الجديدة على قواعد وأركان عصرية وتكنولوجية ورقمية وإنسانية غير مسبوقة من أجل عزة ورفعة وكرامة المواطن لكى يتمتع بحياة كريمة وحرة وتتوفر له كل الخدمات العصرية والاحتياجات دون أى متاعب أو عراقيل ويتمتع بها المواطنون فى الريف مثل الحضر.
الرئيس السيسى وضع توفير كل متطلبات الانسان المصرى على رأس أولويات العمل الوطنى وكل المشروعات العملاقة فى مختلف المجالات الصناعية والزراعية والخدمية والثقافية والصحية وتوفير التمويلات الهائلة التى تقدر بمئات المليارات لها.. كل ذلك من أجل رفع مستوى معيشة المواطن وتوفير الحماية الاجتماعية له.
شهدت السنوات الأولى لحكم الرئيس السيسى إلى جانب القضاء على الارهاب.. القضاء على أخطر فيروس أصاب قطاعات عريضة من الشعب وهو فيروس «سي» ونجحت مصر فى القضاء عليه بفضل توجيهات الرئيس السيسى بتوفير العلاج المجانى لكل المرضى والمصابين بهذا الفيروس اللعين وأصبحت مصر خالية منه كما أصبحت تجربة مصر فى القضاء على هذا المرض نموذجا ومصدر إلهام لكل الدول التى تعانى منه سواء الدول المتقدمة أو النامية.
وبفضل القضاء على الارهاب أصبحت مصر واحة للأمن والأمان تتمتع بأعلى درجات الاستقرار وكان ذلك عنصرا اساسيا فى توفير الاجواء وتهيئة المناخ للانطلاق نحو نشر التنمية والنماء والبناء فى كل ربوع الوطن وتسريع عجلة التنمية وجذب الاستثمارات الداخلية والعربية والاجنبية.
طفرة هائلة شهدتها مصر خلال عهد الرئيس السيسى فى مجال إنشاء الطرق والمحاور والكبارى سهلت انتقال المواطنين والبضائع داخل المدن وبينها وبين الموانئ واختصرت الوقت ووفرت الجهد والطاقة كانت عامل جذب للمستثمر العربى والاجنبى كما شهدت مصر طفرة هائلة أيضا فى بناء المدن الجديدة من الجيل الرابع التى تتمتع بتخطيط وخدمات ومرافق عصرية وتكنولوجية حديثة وكذلك القضاء على العشوائيات والمناطق الخطرة وغير المخططة وبناء تجمعات سكنية حضرية مكانها وتوزيع وحدات سكنية مكتملة التأثيث لسكان العشوائيات فى سابقة لم تحدث فى أى بلد آخر حتى البلاد المتقدمة والغنية وصاحب كل هذه الانجازات مبادرات صحية وطبية لتحسين صحة المواطنين وتخفيف معاناة المرض عنهم واستطاعت القضاء على قوائم انتظار المرضى لإجراء العمليات الجراحية وفى نفس الوقت يجرى تنفيذ المشروع القومى الكبير لنشر التأمين الصحى فى مختلف المحافظات ليشمل كل الشعب وقد حرص الرئيس السيسى على اختصار المدة الزمنية لتنفيذه فى المحافظات المتبقية.
وكل يوم بل كل ساعة تشهد مصر انجازا لصالح الشعب ومن أهم المشروعات العملاقة التى يحرص الرئيس على سرعة تنفيذ مراحلها مشروع حياة كريمة الذى يتكلف نحو تريليون جنيه أى ألف مليار جنيه لتحويل حياة أهل الريف إلى حياة عصرية ويعتبر قفزة حضارية هائلة تنقل القرى إلى العصر الحديث بكل ما حدث فيه من تقدم وتطور وتكنولوجيا ورقمنة ببناء كل المرافق والخدمات المتقدمة فى كل القرى بحيث تتوافر كل المتطلبات التى يحتاجها أبناء الريف أمامه ولا يحتاج السفر إلى المدينة أو إلى القاهرة للحصول على الخدمة وهو مشروع أيضا يحظى باهتمام كبير من الرئيس ومن كل مؤسسات الدولة لتسريع تنفيذه كما يحظى باهتمام دول أخرى لنقل هذه التجربة إليها.
الرئيس السيسى صاحب رؤية عميقة وشاملة لا يترك أى شيء للصدفة بل كل أمر يخضع للتقييم لخدمة المصالح العليا للدولة وحماية أمنها القومى وأحد أهم جوانب الأمن القومى هو الأمن الغذائى لتوفير احتياطى استراتيجى تحسبا للأزمات العالمية والتحديات الطارئة كما حدث مع جائحة كورونا فكان لابد من زيادة الرقعة الزراعية لتوفير الاحتياجات الغذائية الاساسية من المحاصيل الاستراتيجية مثل القمح فانطلقت المعدات الثقيلة لاستصلاح ملايين الأفدنة فى الصحراء الغربية وجنوب الوادى وتوشكى وسيناء وفى خلال مدة قصيرة تم إضافة ثلاثة ملايين فدان وليس هذا فقط وإنما توفير مياة الرى اللازمة لها ببناء عدة محطات ضخ المياة العملاقة وبالفعل بدأت الاراضى تنتج المحاصيل والفواكة والخضروات ولم تحدث أى أزمة أو نقص فيها بفضل هذه الرؤية السديدة التى تستشرف المستقبل وتقرأ احتياجات الوضع الداخلى من كل جوانبه ولا تترك أى شيء للصدفة حتى لا تحدث أى أزمة أو مشكلة وقد استطاعت مصر أن تتجنب الكثير من الأزمات فى السنوات الاخيرة التى واجه فيها العالم أزمتى كورونا وتداعيات الحرب الاوكرانية وأن تنجح فى توفير احتياطيات من كل السلع الغذائية تكفى أكثر من 6 شهور.
ونجح الرئيس فى توفير كل متطلبات أمننا القومى وحماية مصالحنا العليا من أى تهديدات أو تحديات خارجية بتعظيم قدرات جيشنا العظيم وجعله أحد أقوى عشرة جيوش فى العالم مما طمأن الشعب على مقدراته وثرواته وحدوده ومستقبله ونجحت مصر بقيادة الرئيس السيسى فى معالجة أحداث وأزمات وتوترات فى المنطقة وخارجها بحكم نزاهة وشفافية وحيادية الموقف المصرى وأصبحت مصر بفضل السيسى مشاركة فى صنع القرار الدولى ولها ثقل ووزن ودور تحترمه كل القوى العظمي.
لكل هذه الانجازات والنجاحات على كل المستويات والاصعدة الداخلية والخارجية ولمواصلة تحقيق الحلم حلم بناء الدولة العصرية الحديثة الذى نراه ونعيشه حقيقة وواقعا ومن أجل المستقبل الباهر لهذا الجيل والاجيال القادمة أصبح حتميا حتى تواصل مسيرة العمل الوطنى تقدمها ونجاحها نحو تحقيق الجمهورية الجديدة التى ترفرف عليها رايات العزة والكرامة والحرية والعدالة ومن أجل رفعة المواطن وازدهار الوطن.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة