اختيار جديد
الرئيس عبدالفتاح السيسى يقود مسيرة العمل الوطنى منذ انتخابه عام 2014 بجدارة و كفاءه و اقتدار و حكمه و برؤيه شامله و عميقه و قدرة على الانجاز و النجاح منقطعة النظير مما يجعل ترشحه فى الاستحقاق الدستورى للانتخابات الرئاسيه القادمه و اعادة انتخابه ضرورة حتميه تفرضها اسباب جوهريه لمواصلة الاحتشاد خلفه و الاصطفاف الى جانبه لمواصلة مسيرة العطاء و البناء و اقامة الجمهورية الجديده.
السيسى قائد عظيم حمى مصر من الفوضى الشديده و اعاد بناءها من جديد كما لم يحدث من ٢٠٠ عام و وضع بناء الانسان على رأس الاولويات و سار بخطى ثابته وواثقه لتحقيق حلم بناء و تشييد مصر الجديدة
حققت مصر بفضل الرئيس السيسى فى 9 سنوات انجازات و نجاحات هائله فى كل المجالات و على كل المستويات سواء الداخليه او الخارجيه.. استعادت مصر الامن و الامان و الاستقرار ..انتصرت على الارهاب و على مخططات قوى الشر و استطاعت ان تتصدى لكل التحديات و ان تواجه كل الازمات و تنجح فى اعادة البناء و التعمير و التشييد..اقامت صروحا خفاقه و قلاعا عاليه فى الصناعه و الزراعة و الخدمات و بناء المدن الجديده و ايقونتها المبهرة العاصمه الاداريه.
فى 9 سنوات فقط تحقق ما لم يتحقق فى 50 عاما تغلبنا على كل المشكلات المزمنه و واجهنا الازمات الطارئه و انتقلنا الى مراحل تطور كبيره و قفزنا خطوات عديده فى الطريق الى المستقبل اختصرنا الزمن فى الانتقال الى عصر التحضر و التطور و تأسيس الجمهورية الجديده على قواعد و اركان عصريه و تكنولوجيه و رقميه و انسانيه غير مسبوقه من اجل عزة و رفعة و كرامة المواطن لكى يتمتع بحياة كريمه و حرة و تتوفر له كل الخدمات العصريه و الاحتياجات دون اية متاعب او عراقيل و يتمتع بها المواطنين فى الريف مثل الحضر.
الرئيس السيسى وضع توفير كل متطلبات الانسان المصرى على رأس اولويات العمل الوطنى و كل المشروعات العملاقه فى مختلف المجالات الصناعيه و الزراعيه و الخدميه و الثقافيه و الصحيه و توفير التمويلات الهائله التى تقدر بمئات المليارات لها كل ذلك من اجل رفع مستوى معيشة المواطن و توفير الحمايه الاجتماعيه له.
شهدت السنوات الاولى لحكم الرئيس السيسى الى جانب القضاء على الارهاب..القضاء على اخطر فيروس اصاب قطاعات عريضه من الشعب و هو فيروس سى و نجحت مصر في القضاء عليه بفضل توجيهات الرئيس السيسى بتوفير العلاج المجانى لكل المرضى و المصابين بهذا الفيروس اللعين و اصبحت مصر خاليه منه كما اصبحت تجربة مصر فى القضاء على هذا المرض نموذجا و مصدر الهام لكل الدول التى تعانى منه سواء الدول المتقدمه او الناميه.
و بفضل القضاء على الارهاب اصبحت مصر واحه للامن و الامان تتمتع باعلى درجات الاستقرار و كان ذلك عنصرا اساسيا فى توفير الاجواء و تهيئة المناخ للانطلاق نحو نشر التنميه و النماء و البناء فى كل ربوع الوطن و تسريع عجلة التنميه و جذب الاستثمارات الداخليه و العربيه و الاجنبيه.
طفرة هائله شهدتها مصر خلال عهد الرئيس السيسى فى مجال انشاء الطرق و المحاور و الكبارى سهلت انتقال المواطنين و البضائع داخل المدن و بينها و بين الموانئ و اختصرت الوقت و وفرت الجهد و الطاقه كانت عامل جذب للمستثمر العربى و الاجنبى كما شهدت مصر طفرة هائله ايضا فى بناء المدن الجديدة من الجيل الرابع التى تتمتع بتخطيط و خدمات و مرافق عصريه و تكنولوجيه حديثه و كذلك القضاء على العشوائيات و المناطق الخطرة و غير المخططه و بناء تجمعات سكنيه حضريه مكانها و توزيع وحدات سكنيه مكتملة التأثيث لسكان العشوائيات فى سابقه لم تحدث فى اى بلد اخر حتى البلاد المتقدمه و الغنيه و صاحب كل هذه الانجازات مبادرات صحيه و طبيه لتحسين صحة المواطنين و تخفيف معاناة المرض عنهم و استطاعت القضاء على قوائم انتظار المرضى لاجراء العمليات الجراحيه و فى نفس الوقت يجرى تنفيذ المشروع القومى الكبير لنشر التأمين الصحى فى مختلف المحافظات ليشمل كل الشعب و قد حرص الرئيس السيسى على اختصار المده الزمنيه لتنفيذه فى المحافظات المتبقيه.
وكل يوم بل كل ساعه تشهد مصر انجازا لصالح الشعب و من اهم المشروعات العملاقه التى يحرص الرئيس على سرعة تنفيذ مراحلها مشروع حياه كريمه الذى يتكلف نحو تريليون جنيه اى الف مليار جنيه لتحويل حياة اهل الريف الى حياه عصريه و يعتبر قفزه حضاريه هائله تنقل القرى الى العصر الحديث بكل ما حدث فيه من تقدم و تطور و تكنولوجيا و رقمنه ببناء كل المرافق و الخدمات المتقدمه فى كل القرى بحيث تتوافر كل المتطلبات التى يحتاجها ابناء الريف امامه و لا يحتاج السفر الى المدينه او الى القاهرة للحصول على الخدمه و هو مشروع ايضا يحظى باهتمام كبير من الرئيس و من كل مؤسسات الدوله لتسريع تنفيذه كما يحظى باهتمام دول اخرى لنقل هذه التجربه اليها.
الرئيس السيسى صاحب رؤيه عميقه و شامله لا يترك اى شيئ للصدفه بل كل امر يخضع للتقييم لخدمة المصالح العليا للدوله و حماية امنها القومى و احد اهم جوانب الامن القومى هو الامن الغذائى لتوفير احتياطى استراتيجى تحسبا للازمات العالميه و التحديات الطارئه كما حدث مع جائحة كورونا فكان لابد من زيادة الرقعه الزراعيه لتوفير الاحتياجات الغذائيه الاساسيه من المحاصيل الاستراتيجيه مثل القمح فانطلقت المعدات الثقيله لاستصلاح ملايين الافدنه فى الصحراء الغربيه و جنوب الوادى و توشكى و سيناء و فى خلال مدة قصيره تم اضافة ثلاثة ملايين فدان و ليس هذا فقط و انما توفير مياه الرى اللازمه لها ببناء عدة محطات ضخ المياه العملاقه و بالفعل بدأت الاراضى تنتج المحاصيل و الفواكه و الخضروات و لم تحدث اى ازمه او نقص فيها بفضل هذه الرؤيه السديده التى تستشرف المستقبل و تقرأ احتياجات الوضع الداخلى من كل جوانبه و لا تترك اى شيئ للصدفه حتى لا تحدث اى ازمه او مشكله و قد استطاعت مصر ان تتجنب الكثير من الازمات فى السنوات الاخيرة التى واجه فيها العالم ازمتى كورونا و تداعيات الحرب الاوكرانيه و ان تنجح فى توفير احتياطيات من كل السلع الغذائيه تكفى اكثر من 6 شهور.
و نجح الرئيس فى توفير كل متطلبات امننا القومى و حماية مصالحنا العليا من اية تهديدات او تحديات خارجيه بتعظيم قدرات جيشنا العظيم و جعله احد اقوى عشرة جيوش فى العالم مما طمأن الشعب على مقدراته و ثرواته و حدوده و مستقبله و نجحت مصر بقيادة الرئيس السيسى فى معالجة احداث و ازمات و توترات فى المنطقه و خارجها بحكم نزاهة و شفافية و حيادية الموقف المصرى و اصبحت مصر بفضل السيسى مشاركة فى صنع القرار الدولى و لها ثقل و وزن و دور تحترمه كل القوى العظمى.
لكل هذه الانجازات و النجاحات على كل المستويات و الاصعده الداخليه و الخارجيه و لمواصله تحقيق الحلم حلم بناء الدوله العصريه الحديثه الذى نراه و نعيشه حقيقة وواقعا و من اجل المستقبل الباهر لهذا الجيل و الاجيال القادمه اصبح حتميا و ضروريا ان يترشح الرئيس لاستكمال بناء الجمهوريه الجديده حتى تواصل مسيرة العمل الوطنى تقدمها و نجاحها نحو تحقيق الجمهورية الجديده التى ترفرف عليها رايات العزه و الكرامه و الحريه و العداله و من اجل رفعة المواطن و ازدهار الوطن.