رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أقوى من كل التحديات

أبداً، سوف تبقى مصر الفتية قوية عظيمة وشامخة.

لا تعترف بالتحديات.. ولا تثنيها العقبات أو الأزمات.

وسط عالم يعانى ويلات حرب روسية- أوكرانية، طالت بآثارها كل الدول.. فإن اأم الدنياب وهى تعاني، فإنها تطاول السماء بإرادة فولاذية.. ونجاحات وإجراءات فاعلة من داخل االصندوقب أو من خارجه.

وها هى الولايات المتحدة الأمريكية تتعرض امصدومةب بخفض التصنيف الائتمانى لبعض بنوكها الكبري.. فإن مؤسسة اموديزب للتصنيف الائتمانى تشير بإيجابية إلى الأداء المالى الذى حققته مصر خلال العام المالى المنصرم 2022/2023، ورفضت أى خفض لتصنيف مصر الائتماني.

استندت فى قرارها لمجموعة من العوامل سجلتها.. منها إجراءات مصر لتحفيز الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال.. وتعزيز القطاع الخاص.. وتعزيز العدالة فى المنافسة السوقية.. وتنفيذ برنامج أطروحات حقق 1.9 مليار دولار عائداً.

ليس هذا فقط هو المؤشر الوحيد للأداء المالى المصرى الجيد.. فإن مصر رغم كل سحابات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية وتوابعها والآثار المترتبة على استمرار الحرب الروسية- الأوكرانية التى لا يبدو أن لها نهاية قريبة.. مما انعكس على سلاسل التوريد.. فإن مصر رغم كل ثقل الأزمة ونواتجها، فإنها نجحت فى خفض العجز الكلى إلى 6.1٪ خلال العام قبل الماضى 2021/2022، ونجحت العام المالى المنصرم 2022/2023 فى خفضه مرة أخرى إلى 6٪ من اجمالى الناتج القومي.. ولولا ارتفاع أسعار الفائدة وتغير سعر الصرف والتضخم، لكانت نسبة الخفض فى العجز الكلى أكبر بكثير.

أقول هذا وأكتبه عن ثقة ويقين بأن هذا البلد الأمين امصرب قادر بفضل الله وعونه وقدرات شعبه ومؤسساته وقيادته على عبور الأزمات، كل الأزمات.. والتحليق بمصر إلى آفاق عالمية.

إن من يرصد بعين أمينة مخلصة لله ولهذا الوطن، سوف يرى كثيراً من المؤشرات الإيجابية الاقتصادية والاجتماعية فى حياتنا رغم أعاصير الأزمات العالمية وانعكاساتها السلبية على كل دول العالم.. وبالأخص منه الاقتصادات الناشئة والدول النامية والفقيرة.

إن مصر رغم كل الأزمة الناجمة عن الحرب الروسية- الأوكرانية وكلتا الدولتين يمثلان معاً ما يزيد على 80٪ مما تستورده مصر من الأقماح.. ورغم ذلك استطاعت مصر الوثوب بالاحتياطى الاستراتيجى من القمح إلى ما يعادل استهلاك نصف عام ا٦ أشهر كاملةب، واستطاعت استيراد 360 ألف طن قمحاً جديدة، بخلاف تعاقدات أخرى وقللت كثيراً من الفاقد فى القمح، بالتوسع فى الصوامع الآمنة.. مما يمكن مصر من تخزين آمن لاحتياجاتها من الأقماح بأفضل الأسعار العالمية.

لم تكتف الدولة المصرية بذلك.. بل عقدت اتفاقية جديدة مع رومانيا االقمح مقابل السمادب لضمان توفير أقصى الاحتياجات للمواطن المصري.

لا تتوقف حركة الدولة المصرية عن الانطلاق.. نمواً كبيراً فى حركة السياحة يتحقق متخطياً حاجز الـ 13 مليون سائح فى 2023، محققة 14.5 مليار دولار إيرادات من السياحة.

5.5 مليار جنيه مصر ضرائب لخزينة الدولة المصرية دفعتها العاصمة الإدارية الجديدة.. وهو ما يمثل صدمة لهؤلاء الذين عاندوا العاصمة الإدارية الجديدة، قبل أن توضع فيها أى اطوبةب وهاجموها عندما اشتعلت فيها الحركة ودب فيها النشاط وعلت فيها الصروح.. وها هى الآن تدر دخلاً وأرباحاً وتدفع الضرائب للخزينة العامة للدولة.. إنها إضافة وليست خصماً أن 600 كيلو جرام من الذهب دخلت مع الإجراءات الجديدة التى اتخذتها مصر بما يمكن تسميته اخارج الصندوقب.. وكان لهذه الكمية من الذهب أثرها فى الحد من زيادة أسعار الذهب وتحقيق استقرار نسبى فى أسعاره.

إنه وباعتراف الكثير من البنوك الدولية ومؤسسات الإقراض، فإن مصر فى رأيهم الأكثر التزاماً بسداد ما عليها من قروض، وآخرهم مسئول مالى كويتى كبير أعلن هذه الحقيقة بكل وضوح.

إنه ورغم وفاء امصر- السيسىب بكل التزاماتها.. فإن الاحتياطى المصرى من العملات الأجنبية يتصاعد، ووصل إلى 34 ملياراً و880 مليوناً من الدولارات.. ومع توسع الدول فى قبول التبادل التجارى بالعملات المحلية، سوف ينخفض الدولار أمام الجنيه المصرى ليصل إلى معدلات أفضل كثيراً من القيمة الحالية.

أطلقت الدولة المصرية مبادرات لدعم الاحتياطي، من خلال شهادتى الادخار الجديدتين بالدولار بفائدة مجزية عبر بنكى مصر والأهلي.. ويتوقع البنك الأهلى جذب ٤ مليارات دولار من خلال الشهادتين الجديدتين، بما يدعم موقف الجنيه المصرى أمام الدولار.

قناة السويس الجديدة، التى لاقت من الأكاذيب والفبركات والشائعات ما يهز الجبال.. أرادها الله عز وجل أن تكون أحد أهم أسباب مضاعفة عائد مصر من قناة السويس بزيادة 35٪ على العام الماضي، محققة ٩ مليارات ونصف المليار دولار فى عائد غير مسبوق على الإطلاق.

27.5٪ زيادة فى الإيرادات من الضرائب، نتيجة لجهود الميكنة والرقمنة واتخاذ إجراءات حاسمة فى مواجهة التهرب الضريبى وتحسين أداء الإدارة الضريبية.. بالإضافة إلى جهود حكومية جادة نحو ترشيد الإنفاق الحكومى على أمل أن يتحقق فائض أولى 2.5٪ من الناتج القومي.

الهند تدخل فى سباق دول العالم التى تلهث للاستثمار فى مصر.. الدولة العظيمة التى لولا ثورة الثلاثين من يونيو ما عرفت الأمن والأمان والاستقرار.. وها هى الهند تستثمر ٤ مليارات دولار فى مجال الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة.

42.7 مليار دولار ينتظرها الاقتصاد المصرى عام 2030 من مشروعات الذكاء الاصطناعى وتطبيقاته.. فإن العالم يمضى بسرعة الصاروخ نحو الاستفادة من التحول الرقمى كمصدر للدخل القومي.. ووفقاً لتقديرات البنك الدولي، فإن حجم الاقتصاد الرقمى تجاوز 16٪ من اجمالى الناتج العالمى المحلى بحسابات عام 2022، ومن المتوقع أن يحقق تريليوناً و590 مليون دولار على مستوى العالم عام 2030.

إن المسئولية الاجتماعية للدولة المصرية لم تنفصل أو تنعزل عما يحيط بالأسر المصرية من ضغوطات الأسعار والتضخم وغيرهما.. زادت مخصصات الدعم والحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية لتصل إلى 530 مليار جنيه، أى ما يزيد على نصف تريليون جنيه، لتخفيف الأعباء عن المواطنين، ورمزاً لوقوف الدولة كتفاً بكتف مع الفئات الأكثر احتياجاً.

أضافت مصر مليون أسرة جديدة إلى برنامج اتكافل وكرامةب للمساعدات الإنسانية، ليصل حجم المستفيدين بالبرنامج أكثر من 20٪ من اجمالى السكان.

191 مليار جنيه سددتها الدولة للهيئة القومية للمعاشات ليبلغ دعم المعاشات 701 مليار جنيه فى ٤ سنوات.

22.9٪ زيادة فى مخصصات العلاج على نفقة الدولة.

زيادة دعم السلع التموينية لتصل إلى 121.8 مليار جنيه.

إن الرئيس عبدالفتاح السيسى يؤكد فى كل لحظة اتصاله الوثيق بواقع حال المصريين.. وفى عدد من الاجتماعات الأخيرة برئيس الوزراء وعدد من الوزراء.. أكد الرئيس حرص الدولة المصرية على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحسين مستوى معيشتهم باتساع رقعة مصر وجغرافيتها للوصول بالدعم والمساعدات إلى جميع المستحقين دون استثناء.. ووجه الرئيس صندوق اتحيا مصرب للارتقاء بمستوى معيشة المصريين، خاصة الفئات الأكثر حاجة إلى الرعاية.. إنه توجيه رئاسى دائم من الرئيس لسائر القيادات والمسئولين لرعاية الأيتام وذوى الهمم وتوفير المواد الغذائية والكساء، داعياً المسئولين إلى حوار دائم مع المواطنين ودعم جسور التواصل معهم والاطمئنان على أحوالهم المعيشية وتحقيق مطالبهم.. يتكامل ذلك مع البرنامج الرئاسى الطموح احياة كريمةب للارتقاء بحياة أكثر من 70 مليون مواطن فى محافظات مصر وريفها.

وبعد..

فإن منهجنا يعتمد على الرصد الموضوعى الأمين لما يدور فوق أرض مصر من منجزات رغم كل الظروف والأزمات والمعاناة.

إنها اأم الدنياب التى تقهر كل يوم أعداءها بما تحققه من نجاحات وتقدم.

إنها حقائق ماثلة يراها كل ذى عين.. ولا يراها من طمس الحقد قلبه أو ملأت الكراهية ضميره.. فهذا وذاك لا يجدى معه نصحاً ولا إرشاداً.

سوف تظل اقاهرة المعزب مصونة أبية.. يحرسها رب العباد.. يقودها رئيس آمن بربه وشعبه.. وجيش تظل عقيدته الشرف والحفاظ على تراب الوطن ومؤسسات قوية قادرة وشرطة فتية.

اوسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبونب..

وتحيا مصر.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة