وزارة النقل كشفت عن خبر صادم يتعلق بتحطم زجاج أحدث قطار فى مصر بعد رشقه بالحجارة وهو القطار المتجه من مرسى مطروح إلى القاهرة..!
والوزارة تدعو إلى الوعى وتطالب بتوعية المواطنين.. والوعى وحده ليس كافيًا القانون هو الردع والذين يخافون على هذا البلد.. وعلى المال العام وعلى حياة الناس عليهم تصوير من يقذفون القطارات بالحجارة وتقديم هذه الصور والفيديوهات إلى الأجهزة المسئولة.. لابد من ملاحقة كل مخرب وجاهل وأرعن يرتكب هذه الأعمال أو يتلذذ بها..!! الدنيا فعلا تغيرت والناس اختلفت.. فزمان أيام الطيبة والخير فإن الأهالى فى إحدى المحافظات اعزمواب القطار ووقفوا له احترامًا.. أما الآن فيقذفونه بالحجارة..! ونقول إيه.. حسبنا الله ونعم الوكيل..!
> > >
ولأن الدنيا تغيرت.. وكل شيء يتغير.. والقراءة اصبحت من الماضى ومن الذكريات.. وسور الأزبكية الشهير راحت عليه ولم يعد هناك كتب تباع ولا محلات للعرض على الأرصفة فإن الذين يقدرون معنى وقيمة الكتاب والقراءة يتناقصون.. تقل أعدادهم وقد لا يكون له بقايا بعد سنوات أقل من القليل.. والكتاب لم يعد يجد اقبالاً يذكر.. وحركة التأليف تنكمش.. ومن لديه مكتبة فى بيته تشغل حيزًا يفكر فى بيعها والتخلص منها وتحويلها إلى غرفة للأولاد لألعاب البلاى استيشن.. والكاتبة الكبيرة المعروفة قررت أن تبيع مكتبتها الغنية بالكتب لمن يريد الشراء.. أو لمن يهتم بالحفاظ على الكتب القيمة التى تضمها المكتبة..!! والكاتبة الكبيرة اسما ومقامًا تطلب سعرًا لها لا يقل عن مليون جنيه..! وقد يأتى من يشترى ولكنه ر بما لن يأتى لشراء الكتب وإنما تقديرًا لاسم الكاتبة وزوجها الشاعر الراحل الشهير..! افتناناً واعجابا بالشهرة وليس بالكتاب..!
> > >
ولأن الكتاب لأصحاب الكتاب.. فإن العلم الذى لم يعد افى الكراس وإنما فى الراسب افرز جيلاً جديدًا يعتمد مفهوم الشطارة والفهلوة والمال الذى هو اللسان لمن أراد فصاحة والذى يغنيك عن الكتاب والقراءة اووجع الدماغب.. وأحد انتاجات هذا الجيل أهدى زوجته الإعلامية سيارة فاخرة جدًا جدًا فى عيد ميلادها وهذا حقه.. وهذا شأنه.. ولكن الاستعراض والمباهاة هما الاستفزاز بعينه.. فعلى مواقع التواصل الاجتماعى نشر الصورة وعيد ميلاد سعيد يازوجتي.. وهذه السيارة أقل هدية.. وتستاهلى أكتر..! ويا راجل يا طيب خليك حلو.. ودارى على شمعتك تنور الحكاية مش ناقصة جنان.. والعين كمان هاتفلق الحجر.. والصخر..!
> > >
وفى الوقت الذى نتحدث فيه عن استفزاز الإنسان لأخيه الإنسان نتحدث أيضا عن جوانب الطيبة والعطاء التى لن ينضب معينها أبدًا فى هذا البلد الذى تحميه الأخلاق والمروءة.. والطبيب الدكتور ايهاب الشيخ طبيب الأورام الشهير فى مدينة طنطا كان فى عيادته عندما جاءه ابناء مريضة يسألونه أن يقوم بالكشف على أمهم فى المنزل لعدم قدرتها على الحركة.. والطبيب استجاب على الفور وتحرك معهم إلى المنزل لأداء عمله الإنساني.. وهناك سقط مغشيًا عليه ودخل فى غيبوبة ولفظ أنفاسه الأخيرة..! هذا الطيب شهيد الواجب والذى خرجت طنطا لوداعه هو الضوء الذى يرينا طريق الخير.. طريق الرحمة.. طريق السعادة فى الدنيا.. وفى الآخرة.
> > >
وتقول القصة.. كانت هناك قرية امتاز أهلها بالكذب وشهادة الزور.. فى هذه القرية تزوج رجل بأمرأة سرًا وكان زواجًا شرعيًا عند شيخ وبحضور شهود.. وبعد فترة اختلف الزوجان فذهبت الزوجة للقاضى شاكية وقالت: تزوجنى زواجًا شرعيًا ويشهد بذلك فلان وفلان.. طلب القاضى حضور الزوج والشاهدين فأنكروا جميعًا معرفتهم بهذه المرأة أو رؤيتها سابقًا نظر القاضى للشاهدين جيدًا وللزوجة أيضاً وسألها.. هل عند زوجك كلاب؟ اجابت نعم قال هل تقبلين بشهادة الكلاب وحكمهم؟ قالت: نعم قال خذوها فإن نبحت الكلاب عليها فهى تكذب وان رحبت بها فهى صاحبة الدار.. ارتبك الشاهدان واصفر وجههما فقال القاضي.. اجلدوهما فهما يكذبان بئس القرى التى كلابها اصدق من أهلها..!
> > >
وأخيرًا:
نصف الحب ثقة.. والباقى اهتمام.
> > >
وهل تعلم أن المرأة لا تحب الرجل المعقد لكنها تحبه ضحوكًا مرحًا وهى سوف تعقده بطريقتها..!
> > >
والإنسان قبل الحب شيء.. وعند الحب كل شيء وبعد الحب لا شيء..!
> > >
والمستقبل لأولئك الذين يؤمنون بجمال أحلامهم.