بدون احراج
ربما يعول العالم على السياسين وحدهم حل مشكلة الحرب الروسية الاوكرانية للخروج من النفق المظلم للازمة الاقتصادية الطاحنة التى تسببت فى التضخم وارتفاع الاسعار على مستوى كافة دول العالم والتهديد بوقوع ركود مستقبلى فى الاسواق..ولكن من الممكن الاستفادة من طاقات نحو 4 مليارات شاب وفتاة على مستوى العالم من بينهم 58 مليون شاب من الوطن العربى ونحو مليون و500 الف شاب وفتاة من بلدنا ينتمون للحركة الكشفية لتحريك المياه الراكدة فى مواجهة الحروب والصراعات المشتعلة بمناطق مختلفة من العالم والتصدى لمسالة الهجرة القسرية بسبب النزاعات والاستفادة من البرامج التدريبية الجديدة لنشر ثقافة السلام من خلال شباب الكشافة العالمى وهو مايسعى اليه احمد الهنداوى المبعوث الخاص السابق للامين العام للامم المتحدة للشباب والامين العام للمنظمة الكشفية العالمية والذى كشف عن دور مصر القيادى خلال الفترة القادمة بعد ان استقر القرار على اختيارها بالانتخاب والاجماع لعقد المؤتمر الكشفى العالمى القادم لقيادة شباب نحو 173 دولة للمساندة فى دعم الجهود السياسية لحل مشكلات الحروب فى مناطق وبؤرالصراعات
اتصور ان امامنا فرص واعدة للعمل التطوعى للشباب المشاركين فى المؤتمر الكشفى العالمى القادم لنشر ثقافة السلام بربوع العالم خاصة وان شباب العالم المنتمين للحركة الكشفية قدموا خلال الفترة الماضية نحو مليارين و700مليون ساعة عمل تطوعية داخل 170 دولة
ومن الاهمية استغلال طاقات نحو 75 مليون عضو منتسب للحركة الكشفية لانجاز اهداف التنمية المستدامة والتى اقرتها الامم المتحدة من خلال الاعتماد على برامج جديدة ومتطورة بعد اعداد وتعديل البرنامج التدريبى لتاهيل الشباب للقيادة وتحمل المسؤلية العالمية تجاه الشعوب للعودة بالعالم الى ما ينبغى ان يكون
وامام فريق الكشافة العالمى والعربى والمكون من القيادات احمد الهنداوى الامين العام للمنظمة الكشفية العالمية ونائبته سارة قطان وعمروحمدى المدير الاقليمى للكشف العربى وبسام بوشعالة مدير الاتصال بالاقليم الكشفى الفرصة من الان للاعداد القوى للمؤتمر القادم والذى سيعقد داخل حدودنا وتقوده مصر بعد فترة توقف دامت سنوات بسبب جائحةكورونا حيث من المنتظر ان ينبثق عن المؤتمر اعتماد رؤية الحركة الكشفية العالمية خلال ال10 سنوات القادمة وبناء السلام ودعم جهود الشباب فيه وتنمية مهاراتهم
كما انه من المتصور ان يتم التركيز على قضايا البيئة والمناخ وادارة الازمات بالبرامج التدريبية المقبلة للحركة الكشفية العالمية والعربية مع اهمية استغلال المنصات الالكترونية لتحقيق التفاعل السريع للشباب ولضمان تمكينهم من اداء مهامهم ونشر القيم الكشفية عبر الانترنت
واسعدنى الاطلاع على البرنامج الوطنى الذى يقوده القائد الكشفى عمرو حمدى مع الشباب لاقامة محطات لتدوير المخلفات والتخلص من الاكياس والعبوات البلاستيكية بشكل آمن على مستوى كافة المحافظات لضمان المحافظة على البيئة والعناية بصحة المواطنين والوصول الى شوارع نظيفة خالية من اكوام المخلفات بما يضمن تحقيق عائد سياحى مرتفع حيث ان الاهتمام بنظافة شوارعنا يمهد الطريق لتحقيق وفود ورحلات سياحية اضافية من الخارج
نحن بحاجة لبرامج القيادة الدولية للشباب وتدريبهم على مهاراتها لتمكينهم مستقبلا ومن الافضل ان يتولوا بانفسهم تصميمها وتنفيذها و بحيث تعتمد على الابداع من خلال التفكير خارج الصندوق وكيفية استغلال الفرص المتاحة للوصول الى تحقيق النجاح والمحافظة عليه
من المؤكد ان شباب العالم بصفة عامة والشباب العربى والمصرى بصفة خاصة قادرون على ان يصلوا بالعالم كما ينبغى ان يكون بشرط تلاحمهم وتواصلهم مع دعمهم من خلال المنظمات الكشفية الوطنية والعالمية كما ان الشباب العربى امامهم فرصة واعدة الان للاستفادة من الشبكة العربية والمنصات الالكترونية التى تم تصميمها لهم لانجاز اهدافهم وبخاصة عودة الريادة العلمية والحضارية للوطن العربى