وبدأنا نسمع عن أسماء مرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة القادمة التي ستجري في مطلع العام القادم وعدد من الأحزاب اعلنت بالفعل عن أسماء مرشحيها ومن بينها الوفد والسلام الديمقراطي والشعب الجمهوري. كما أن هناك أسماء أخري مستقلة تتردد منذ فترة دون معرفة مدي انطباق شروط الترشح عليها.
وبعيداً عن الاسماء المتداولة فإن الاختيار الأول هو للاستقرار.. نحن مع أمن واستقرار هذا الوطن.. نحن مع عدم الرجوع للوراء ومع الاصطفاف الوطني الكامل في مرحلة تاريخية بالغة الأهمية لعبور آمن لتجاوز ازماتنا الاقتصادية واستكمال المشوار في بناء جمهورية جديدة تحقق أحلامنا في التنمية والرخاء وحين نتحدث مراراً وتكراراً عن معني وأهمية الأمن والاستقرار فإننا نستعيد إلي الذاكرة تلك الأيام الصعبة التي اعقبت الفراغ الأمني بعد أحداث يناير واسقاط الدولة المصرية والتي كنا فيها نخشي الخروج من منازلنا والتي تفرغنا فيها لتكوين التكتلات الشعبية للدفاع عن ممتلكاتنا الخاصة والعامة.
وفي حديثنا عن مفهوم الأمن والاستقرار فإننا نقول انه يأتي دائماً علي قائمة الأولويات. فقوتنا في تلاحمنا وقوتنا في وضوح الرؤية والهدف وقوتنا في ان نعالج السلبيات وأوجه القصور بروح الوطنية والمصلحة العامة وقوتنا في القدرة علي انتقاد انفسنا بأنفسنا لإصلاح العيوب وقوتنا في ان يكون الحوار بيننا قائماً علي الاحترام والغيرة علي الوطن وقوتنا في توسيع قاعدة المشاركة السياسية وفي تنوع الآراء ووجهات النظر.. وكذلك لن يأتي ولن يتحقق الا بالأمن والاستقرار ولا شيء آخر..!
*
وما نقوله دائماً عن بلدنا قالته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية علي موقعها الإلكتروني حيث تحدثت عن المقاصد السياحية المختلفة في العالم واشارت إلي ان مصر "مقصد سياحي نابض بالحياة" وأسهبت الصحيفة في الحديث عن كنوز مصر من آثار وشمس طوال العالم ونيل عظيم هو الشريان وهو الجمال ومتاحف عملاقة تروي التاريخ والأساطير ومنتجعات سياحية فاخرة في شرم الشيخ ودهب والغردقة.
ونعم مصر مقصد سياحي نابض بالحياة.. وأعظم ما لدينا هو الإنسان.. واتركوا عنكم كل ما يقال بخلاف ذلك.. هذا الإنسان هو الحياة علي أرض الخلود.. هو البهجة وقت الازمات.. هو النكتة الحلوة والابتسامة في أصعب الأوقات.. هو معدن التحمل والصبر عند الشدائد.. هو من بني الأهرامات.. هو من حفر القناة.. هو من بني السد العالي.. هو من ظل محتفظا بروحه وصفاته الاصيلة رغم سنوات الاحتلال الطويلة.. شعب مصر هضم الغزاة.. تركهم يقيمون علي الأرض ولكنهم لم يحتلوا العقل.. حاصرهم في معسكراتهم.. وفي تصورهم.. وظل ابن البلد المصري كما هو بسمات ومعاني الفخار بثقافة بلاده وقوتها في ان تعود حتي وان طال الزمن.
وفي الحديث عن مصر بلد الحياة.. مصر التي تنبض ولا تتوقف عن العطاء فإننا ندعو دائماً إلي ان تكون السياحة إلي مصر مشروعاً قومياً له الأولوية.. السياحة تستطيع ان تحل الكثير من مشاكلنا.. السياحة صناعة نظيفة تدر عائداً ضخماً.. والسياحة هي الأمل.. وهي رواج الأسواق وتوافر العملات والمزيد من الوظائف.. وادخلوها بسلام آمنين.
*
واتحدث في قضية بالغة الأهمية عن علاقة الفلاح بالأرض.. وعن معاناة الفلاح في زراعة أرضه.. ويقول لي احدهم من الذين يرفضون التفريط في قيراط واحد من أرض الآباء والاجداد ان لديه مشكلة في ايجاد وتوفير عمال يساعدونه في زراعة الأرض لان عمال الزراعة تخلوا عن هذه المهنة واتجهوا إلي شراء "التكاتك" والعمل عليها لانها تحقق لهم ارباحاً أفضل ولانهم أيضاً يستمتعون بالعمل عليها..! وأضاف هذا المزارع ان هناك من يقوم بالتخلي عن أرضه وبيعها واستثمار ما سيحصل عليه في البنوك وحيث العائد منها أصبح مجزياً أكثر من عائد الأرض وما تدره من ارباح في نهاية العام.
والواقع انها قضية.. وقضية شائكة ومتعددة الجوانب.. والحوار حولها مطلوب ومهم.. وتقديم المساعدة للفلاح هو حق أصيل له.. وساعدوا الفلاح في الاحتفاظ بأرضه وزراعتها وجني ثمار التعب.. نحن دولة زراعية قبل ان تكون صناعية.. والزراعة أولاً.. وقبل كل هدف آخر.
*
وبعيداً.. بعيداً عن صراعات الحياة فإن المرشدي العتيبي البالغ من العمر تسعين عاماً من السعودية الشقيقة ذهب إلي الزواج مرة أخري.. وتزوج منذ يومين وهو في أتم صحة وعافية.. والسوشيال ميديا "الحاقدة" لم تترك المرشدي في حاله وان كان بعض الطيبين فيها قد كتبوا يدعون له بأن يرزقه الله بالذرية الصالحة.. وان شاء الله هيحصل.. وافرح يا مرشدي فرحنا لك..!
*
ولا يوجد حوار يفوق حوار كرة القدم.. والمباراة القادمة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك خاصة ان الأهلي في مقدوره حسم بطولة الدوري "بطعم خاص" لو فاز علي الزمالك في هذه المباراة.
وقد خرج علينا مدرب الأهلي كولر يطالب بحضور الجماهير بالسعة الكاملة في استاد القاهرة في هذه المباراة.. ويبدو في هذا ان كولر الطيب مازال غريباً عنا!! يا عم كولر.. الأفضل ان تكون هذه المباراة بلا جمهور فالتعصب في أوج مراحله.. وما يقال ويتردد من هتافات داخل وخارج الملاعب في المباريات الأخيرة فاق كل احتمال.. خليها تعدي بسلام.
*
ومن أجمل ما قرأته ردًا علي سؤال حول.. لماذا تقوم من النوم متعبًا؟ ان تنام علي فكرة سلبية جداً مثل حالات خصام مع الاحباب والاصدقاء أو توترات في محيط العمل أو فكرة محيرة جداً.. والعقل الباطن يلتقط الفكرة الأخيرة قبل نومك ويستمر في العمل عليها طوال الليل وقد يتجسد ذلك احياناً في احلام غير مريحة أو تقطع في النوم وفي الصباح تجد نفسك متعبًا..!
والحل.. يقولون ان الحل هو في ان تكون آخر ساعة قبل النوم لحظات تفاؤل.. ولحظات أمل ولحظات حلم حقيقي تريد تحقيقه..!! اجعلوها لحظات إيجابية..! والكلام سهل والتنفيذ صعب..!
*
وأخيراً:
*
استشعر جمال النعم. افرح بأشيائك
البسيطة. كن دائماً مبتسماً. وقل الحمد لله.
*
وتوقف عن القلق علي أشخاص
لا يقلقون بشأنك.
*
ودرب عقلك أن يكون أقوي
من عواطفك وإلا ستخسر نفسك كل مرة.