رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

حرص الدولة على توفير الحماية والرعاية الصحية الشاملة للاسرة المصرية باطلاق العديد من الحملات العلاجية والقوافل الطبية المجانية يستدعينا للاشادة بعد حملة 100 مليون صحة بحملة 100 يوم صحة للمواطنين حيث قدمت خدماتها الطبية فى الكشف المبكر وعلاج الامراض المزمنة والاعتلال الكلوى وتطعيم الاطفال بالتطعيمات الروتينية وعلاج ضعف وفقدان السمع لدى حديثى الولادة وفحص المقبلين على الزواج والمشاركة فى انهاء قوائم الانتظار بالاضافة الى دعم صحة المراة فى الزيارات التى تنظمها وبخدمات عيادات تنظيم الاسرة

ومثل هذه المبادرات للرعاية الصحية تستهدف الارتقاءبمستوى تحسين جودة الحياة المقدمة للمواطنين وتوفير متطلباتهم واحتياجاتهم لبناء الانسان المصرى حيث تقوم الحملة الطبية بصرف العلاج بالمجان فى كافة التخصصات التى تشملها والتحويل للمستشفيات المتخصصة للحالات التى تستدعى ذلك

لكننا بحاجة للمزيد من الحملات على مدار العام وبخاصة الموجهة لكبار السن واصحاب الامراض المزمنة والاورام وبخاصة السرطانية حيث تشير احصائيات منظمة الصحة العالمية الى ان سرطان البنكرياس والمعروف بامبراطورالاورام السرطانية يحتل المركز السابع حاليا بين الامراض التى تسبب الوفاة حيث بلغ عدد المتوفيين به مؤخرا نحو نصف مليون مريض ومن المتوقع ان يصبح سرطان البنكرياس ثانى اكثر الاورام السرطانية المسببة للوفاة حول العالم بحلول 2030

ونظرا للعادات الغذائية السيئة فى تناولنا لمعظم وجباتنا من خارج منازلنا والتى تتسبب فى مخاطر صحية وابرزها الاصابة بالسمنة وما يتبعها من الاصابة بالسكروهو اول علامة لاحتمالية الاصابة بسرطان البنكرياس ..لذلك نحن بحاجة لحملة لمكافحة الاورام السرطانية للقولون والمستقيم او البروستاتا والمعدة والثدى وعنق الرحم والرئة ورعاية علاجية للتصدى لمرض سرطان البنكرياس (سيىء السمعة) وقبلها حملة لمكافحة السمنة فى مصر

خبراء واساتذة الطب فى علاج الاورام من جامعتى القاهرة وعين شمس والذين التقيت بهم مؤخرا وهم تامر النحاس وابتسام سعد الدين وعمرو شفيق والمنتمين للجمعيةالدوليه لعلاج الاورام والمؤسسة المصريه للعلوم الطبيه كشفوا لى عن التوصل لدواء جديد سيتم طرحه خلال اسبوع بعد الافراج عنه من الجمارك سوف يسهم فى تغيير منظومة علاج سرطان البنكرياس فى مصر وبما يتيح لعدد اكبر من المرضى الحصول على مزايا وفوائد علاجية لتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة وتقليل مستويات السمية حيث يصل معدل بقاء الدواء الجديد فى الخلايا 3 اضعاف فترة بقاء اى عقار اخر وبجرعة اقل بالاضافة الى تخفيف الاعراض الجانبية

نحن بحاجة لحلول مبتكرة لعلاج كافة امراضنا وخاصة تلك التى يصعب على اطبائنا علاجها حيث يعتبر سرطان البنكرياس من التحديات الصحية التى تواجه المجتمع الطبى حول العالم بسبب انه ليس له اكتشاف مبكرويصيب منطقة عميقة من البطن.. ومن الممكن الابتعاد عن شبح الاصابة به لو تم الاقلاع عن التدخين او الكحوليات والمحافظة على وزن ثابت بممارسة الرياضة واتباع نظام غذائى صحى بعيدا عن الزيوت والدهون.. ونظرا لان معظم ادوية الاورام يتم استيرادها من الخارج مما يسهم فى نزيف العملة الصعبة التى نحتاجها لقطاعات انتاجية اخرى لذلك فانه يقع على عاتق مدينة الانتاج والتصنيع الدوائى الجهد الاكبر مستقبلا فى تطوير بحوثهم الدوائية للتوصل الى عقارات جديدة فى معالجة امراض السرطانيات واللجؤ مبكرا الى فتح خطوط انتاج مع الشركات العالمية الكبرى المتخصصة فى انتاج مثل هذه النوعية من الادوية

ومن الاهمية التعاقد مبدئيا على توفير مثل هذه النوعية من الادوية الجديدة بمبادرات حملات الرعاية الصحية المقبلة لتوفيرها للمرضى الغلابة لصعوبة شرائها على نفقتهم الخاصة وهى خدمة طبية جليلة اتوقع اتاحتها للمصابين باحد اكثر الاورام السرطانية شراسة خاصة واننا حققنا استحقاق دستورى فى موازنة الصحة التى تتضاعفت بشكل غير مسبوق مقارنة بما كان مطروح قبل 2014

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة