بدون احراج
كل عام وانتم بخير بمناسبة تعانق وتواصل وتلاحم الرباط بالاعياد الدينية والوطنية مع احتفالات الربيع وشم النسيم خلال الشهر الحالى بما ينفى المزاعم الخاصة بكذبة ابريل وربما تحولهم الى (تريند وحدة الاعياد) ليتحول ابريل الى شهر الفرحة بين المسلمين والمسيحين من المصريين
واحتفالاتنا بعيد القيامة المجيد وما يعقبه من عيد الفطر المبارك خلال الاسبوع الحالى يعكس روح التالف والتازرللنسيج الواحد بحيث يكون سدا منيعا تندحر امامه المكائد والشدائد وبما يضمن استمرار مسيرة الوطن لبلوغ اهدافه من تحقيق مستوى معيشى متميزللمصريين
واجتماع الاعياد خلال الشهر الحالى للمصريين يضفى على الاجواء خلال الاسبوع الجارى حالة من السعادة والتفاؤل فى غدا مشرق باذن الله وتحقيق آمال الشعب العظيم فى العزة والخلودوخاصة مع تلاحمنا والذى يعد صمام الامان لتبقى بلادنا عزيزة قوية ابية
اتطلع ان تتحول احتفالاتنا هذه الى تريند واسع الانتشارعلى صفحات السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعى وبحيث يتبناها شبابنا الذين عانوا كثيرا من الشائعات ومروجى الفكر الظلامى الخبيث الذين يستهدفون تنفيذ اجندتهم التخريبية باستقطاب الشباب من انصاف المتعلمين لهدم بلادهم!!
نحن بحاجة لمواجهة مستمرة ودائبة ودائمة للافكار المغلوطة لدى بعض من الشباب والتصدى لسلاح التنظيمات المتطرفة فى ترويج الشائعات وبخاصة الاجتماعية والاقتصادية حيث يستغلون الظرف الاقتصادى العالمى المتذبذب وما تمر به كافة دول العالم من ارتفاع الاسعار والمعاناة من التضخم والركود لتاجيج الشباب باعتبارهم وقود فعال للاستفادة من قدراتهم وطاقتهم فى الهدم بدلا من البناء
ومن الاهمية تكاتف مؤسسات الدولة لزيادة الوعى بين الشباب والعمل على استيعابهم تواصلا لمعرفة رغباتهم وطموحاتهم ومعالجة المفاهيم المغلوطة داخل عقولهم ومحاربة حملات الاحباط التى تشنها الكتائب الالكترونية للتنظيمات التخريبية بهدف التاثير النفسى عليهم
اتصور ان شبابنا مطالب بعدم الانسياق وراء الشائعات ومروجى الفكر الظلامى الخبيث وان يدركوا الواقع الذى يعيشونه وحجم التحديات التى تواجه الدولة فى ظل الظروف العالمية الراهنة وهو ما يتطلب ان يعملوا جاهدين على زيادة وعيهم الثقافى بالفكر الصحيح المستنير
ولايمكن اغفال دور وسائل الاعلام الحيوى فى نشر الثقافة المعتدلة وبخاصة الدينية فى عصر اصبح من سماته الانفتاح الاعلامى والمعلوماتى ومن خلاله تحولنا الى قرية الكترونية صغيرة مما ساهم فى سرعة وصول الرسائل لقطاع عريض من المدعويين على اختلاف ميولهم حيث يقضون ساعات طويلة من القراءة او المشاهدة امام الوسائل الاعلامية الوافدة والجديدة
اننا بحاجة للاقتراب من شبابنا اكثر واكثر والانصات اليهم والتعرف على مشاكلهم وشواغلهم وانقاذهم من الغلو والتشدد والتطرف بتوجيه طاقتهم نحو العمل والانتاج والبناء لتحقيق التنمية المستدامة
نحن بحاجة الى رؤية علمية شاملة لتصحيح العديد من المفاهيم المغلوطة بعقول بعض من الشباب قائمة على تكثيف اللقاءات والندوات والحوارات والمؤتمرات المحلية والعالمية معهم ودعوتهم للمشاركة فيها وصياغة خطاب دينى يجمع بين الاصالة والمعاصرة واستغلال شبكة الانترنت لطرح من خلالها التقارير والفتاوى الدينية المستنيرة لمواجهة الانحراف الفكرى تشددا وتطرفا لدى بعض من الشباب
وتستمر احتفالاتنا خلال نهاية الشهر الحالى وصولا الى ذكرى وطنيةتتعلق باعياد سيناء واسترداد العزة والكرامة وهو ما ينبغى ان يدركه شبابنا والتعرف على التضحيات التى بذلتها قواتنا المسلحة الباسلة وجهودالمفاوض المصرى حتى تم استرداد اغلى بقعة من الوطن