كلام .. بكلام
استجابة وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني لما نشرته فى مقالى الأسبوعى كلام .. بكلام بموقع الجمهورية أونلاين تحت عنوان " الثقافة والسينما "، " كلاكيت ثانى مرة " ، " كلاكيت ثالث مرة" والذي تناولت المقالات الثلاث الإهمال الذى تسبب فى إغلاق دور العرض بل وتحويل بعضها إلى مقر لإلقاء القمامة مثل سينما بلازا اقدم واعرق السينمات بمدينة الإسكندرية ، والقاهرة ليست أفضل حالا من الاسكندرية فدور العرض بها اصبحت في حالة يرثى لها ، فسينما ميامى ذات التاريخ العريق ومن أشهر السينمات فى مصر مكتوب يافطة على باب السينما نأسف لا يوجد تكييف ويشترك فى نفس المعاناه سينمات بيجال، ديانا، كيرو اما سينما روكسى فحدث ولا حرج كل هذه السينمات الكبيرة التي لا يقل عددها عن 1300 كرسى تتحول الى هذا الشكل من الإهمال دون حساب او عقاب، فانا لا اطلب ان تكون دور العرض لدينا مثل اوروبا او امريكا ولا دول الخليج لكن أن تكون مثل تونس والجزائر والمغرب ولبنان اعلم ان هناك دور عرض حديثة لبعض الشركات ولكنى اتحدث عن سينمات وسط البلد التاريخية ونادرا ما تجد مثلها فى دول العالم
وهذه دور العرض لا يتوافر فيها البديهيات وانا هنا لا أتحدث عن الاساسيات او التطوير لكنى أتحدث عن نظافة المكان لانى عندما دخلت السينما تفاجأت بكم المهملات وبقايا الاطعمة والمشروبات " زبالة " وبالصدفة البحتة جاء حظى فى احد الكراسى الكسورة وكان الى جوارى مشاهد من الحيوانات الأليفة " قطط " التى اعتادت على مايبدو أن تقطن السينما وبدأ عرض الفيلم الذى لم اشاهد منه الكثير نظرا لرداءة الصورة والصوت الى حد يعوق المشاهدة .
اعلم أن الرد المنطقي لهذه الأمور هو قلة الإمكانيات واتفق مع هذا الرأي من حيث مستوى الصوت وجودة الصورة لكن ماذا عن النظافة الا يوجد عامل نظافة على الأقل وليست شركة نظافة وعامل صيانه من أجل الكراسى المكسورة .. قد يكون الإهمال فى السينمات بغرض اغلاقها او بيعها قد تكون ظنون ،لكن ما أراه بعين اليقين ان هذا الاهمال يستهدف فى الأساس اثارة غضب الشباب عندما يشعر بالفارق الطبقي بينه وبين من يملك قيمة تذكرة سينمات المولات.
وهنا يكون السؤال ما هو الهدف من إهمال مثل هذه الدور التاريخية خاصة ونحن نستعد للعيد وعرض الأفلام الجديدة.
وعلى الفور اجتمعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة ، بأعضاء مجلس إدارة الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأكدت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة انتهاء إجراءات نقل الأصول المملوكة للوزارة من سينمات و معامل واستديوهات للشركة القابضة، مشيرة إلى أن الشركة ستلعب دورا هاما في مجالات حماية وحفظ التراث، والاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، وستعمل كجسر للتواصل وعقد الشراكات مع القطاع الخاص، إلى جانب الحفاظ على التراث السينمائي وتهيئة المجال لتدفق الاستثمارات في مجال الصناعات السينمائية والإبداعية ودعم قوة مصر الناعمة التي تعتبر واحدة من أهم مجالات التميز المصرية إقليميا ودوليا ، وذلك في إطار إستراتيجية الوزارة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
ووجهت و وزيرة الثقافة الشكر لأعضاء مجلس الإدارة على ما بذلوه من جهد خلال المرحلة السابقة، مؤكدة أن الفترة المقبلة سوف تشهد مزيد من العمل بعد استقرار أوضاع الشركة.
ثم استعرض المهندس أيمن إسماعيل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، رؤية الشركة، والتي تهدف إلى تحويل الأصول إلى مراكز ربحية تساهم في الارتقاء بالناتج القومي، ودعم الحفاظ على الهوية المصرية، وتستهدف كافة فئات المجتمع المصري، وجعل المراكز الثقافية جاذبة للجمهور، وإقامة شبكة متطورة من دور العرض، وجذب شراكات استراتيجية مع رواد الصناعات الترفيهية في المنطقة والعالم، وبناء علامة تجارية قومية، وبناء هيكل استثماري وإداري قادر على تحقيق أهداف الشركة، إضافة إلى الاستثمار في مراكز الإبداع لتمكين الشباب وتطوير قدراتهم الإبداعية.
وعرض المهندس محمد أبو سعدة، رئيس جهاز التنسيق الحضاري و العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية، ما تم إلى الآن في الشركة من إجراءات ثم تطرق إلى عرض الموازنة التقديرية للعام المالي2023/2024للشركة القابضة للاستثمار في المجالات الثقافية والسينمائية
كما ناقش الاجتماع العديد من الموضوعات الخاصة بالشركة منها الموافقة على عضوية الفنان حسين فهمي، وأحمد إبراهيم سعد - مدير شركة سكوب افريقيا التنمية المستدامة، لمجلس إدارة الشركة، وعرض لائحة نظام العاملين بالشركة القابضة.
والاستجابة الفورية من الدكتورة نيفين الكيلاني تبشر بأنه سيكون هناك أسلوب جديد فى التعامل مع أصول السينما التي هي تراث مصر الثقافي والاهم من ذلك أن هذا الاجتماع يؤكد بان اذا كان هناك اجندات خفية في الظلام فإن الوزارة قادرة على مواجهتها.