رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعد أن وصل إفطار حي المطرية إلي العالمية وتنافست شبكات التليفزيون العالمية في تصوير أهالي الحي الشعبي وهم يتجمعون في سعادة ومحبة علي اكبر مائدة رمضانية تتسع لعدة آلاف من الاشخاص. وبعد ان ابدي عدد من نجوم المجتمع والفن والرياضة رغبتهم في مشاركة أهالي الحي مائدتهم الرمضانية فإن أحياء مصر الاخري بدأت تحاول أن تنافس تجربة المطرية وأن تستفيد منها في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين السكان.

وفي حي الشيخ زايد بمدينة 6 أكتوبر فإن الحي شهد مأدبة رمضانية من نوع اخر. مائدة طولها اكثر من الف متر في احد شوارع المدينة الجميلة وسط الخضرة والمباني الحديثة وموائد الافطار الانيقة والانوار والزينة.
ومائدة الشيخ زايد لم تكن من اجل الافطار الرمضاني فقط فقد جاءت تحت شعار "جارك هو دارك".. بمعني ان اللقاء علي مائدة رمضان يهدف إلي تعزيز صلة التواصل بين الجيران الذي لا يعرف بعضهم بعضا.
وهناك مائدة اخري لا تقل ضخامة ولا اناقة اقيمت ايضا في التجمع الخامس لنفس الهدف وهو التعارف بين الجيران.
والموائد الرمضانية علي هذا النحو تمثل تدعيما للعلاقات الاجتماعية ودعوة إلي التلاحم الشعبي وزيادة في مساحة التقارب الاجتماعي وخاصة في المدن الجديدة التي لا يعرف الناس فيها شيئا علي جيرانهمولا يتفاعلون معهم.
ولهذا كان رمضان هذا العام مختلفا.. حاولنا فيه اعادة اكتشاف انفسنا من جديد لاعادة اظهار مخزون الشخصية المصرية القوي في الترابط الاجتماعي واحترام الجيرة والتفاعل الجماعي في "اللمة" الحلوة التي تجمعنا علي الخير والحب.
والحكاية لم تكن تتعلق بموائد طعام وافطار.. الحكاية في استعادة المشاعر الجميلة التي تخرج افضل ما فينا.. وشكرا للمطرية فقد فجرت سباقا للتنافس لكل المعاني الحلوة في مصر ووصولنا للعالمية في رمضان.
***
ونعود لحواراتنا وقضايانا.. والتقارير التي تنشر في الصحافة الامريكية والغربية وتحمل الكثير من التحليلات والمعلومات الخاطئة عن العلاقات المصرية ــ الخليجية وتحاول الايهام بأن هناك تباعدا في الرؤي والاستراتيجيات. وهي تقارير لا تستند إلي معلومات او حقائق بقدر ما هي أضغاث احلام وتهيئوات بعيدة عن الواقع وعن الحقيقة.
وعندما نتحدث عن العلاقات المصرية ــ الخليجية فإننا نقول وبثقة إن هناك تعاونا وادراكا لقيمة ومعني قوة هذه العلاقات التي تمثل عامل الامن والاستقرار في المنطقة العربية.. وهناك تفاهم وتناغم علي كل المستويات.. فدول الخليج العربية هي جزء من الامن القومي المصري.. ومصر هي العمق الاستراتيجي لدول الخليج العربية.. ولا يمكن التفريط في قوة هذه العلاقات.
***
وتركيا من جانبها تتحدث عن خطوات ملموسة في العلاقات مع مصر سوف يتم الاعلان عنها خلال ساعات اثناء زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لتركيا وحديث تركيا عن الخطوات الملموسة يأتي بعد عشر سنوات من قطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر وعودة تبادل السفراء المحتمل بين البلدين هو خطوة تعزز علاقات البلدين وهي خطوة مهمة ومفيدة في توقيت مناسب.
***
وبينما دول العالم تحتفل معنا بشهر رمضان فإن قوي التطرف والارهاب ترفض لغة التسامح والتقارب بين الثقافات والاديان. واحدهم أعماه الحقد فذهب إلي مسجد في ولاية نيوجرسي الامريكية ووقف بين صفوف المصلين وعندما سجدوا تخطاهم وهاجم الإمام وهوساجد وانهال عليه طعنا بالسكين..! والحادث ليس له ما يبرره.. ونوع احمق من التطرف ولا ينبغي التعامل معه إلا في هذه الحدود..!!
***
ونواصل حوارات "التيك توك" وايامه السوداء.. والشرطة التي القت القبض علي دينا محمد صاحبة قناة "أم لبانة" بسبب ما تبثه من مقاطع فيديو خادشة للحياء بهدف تحقيق نسبة مشاهدات عالية وملاحقة هذا الفساد الالكتروني اصبح أمرا حتميا فالفوضي تحولت إلي جرائم اخلاقية والبعض لم يعد ممكنا ايقاف تجاوزاته إلا بالقانون.. والقبض علي دينا رسالة لكل من خلعت برقع الحياء..!!
***
ونضحك أو لا نضحك مع دراسة امريكية تنصح الرجال بغسل المواعين لحل المشكلات الزوجية وتخفيف الضغط النفسي وتعزيز الحالة العاطفية والنفسية..!
وتقول الدراسة ان غسل الاطباق يمنحك شعورا ايجابيا وطاقة بلا حدود..!
ويا رجالة اسمعوا وافهموا واغسلوا الاطباق.. واكسروا اول طبقين.. وبعدها ستخرجون من المطبخ نهائيا.. ويبقي عملتوا اللي عليكم..!
***
وكانت "المزاريطة" بلد الكبير اوي في طريقها إلي العالمية ايضا بعد ان اصبح لها مهرجان وضيوف ونقاد.. ولكن "المزاريطة" اختفت هذا العام في حلقات بالغة السخافة في المسلسل الرمضاني.. ومربوحة لم تربح هذا العام.. والكبير اوي لم يعد له دور.. والمسلسل الذي كان متعة المشاهدة في رمضان عاد إلي المحلية وخسر كثيرا من بريقه.. وفقدت "المزاريطة" مكانتها.
***
والكوسة بتجري ورا الكوسة حتي في التحليل الرياضي والبرامج الرياضية ومراسلي الفضائيات في الملاعب.. واي متفرج من الجالسين علي المقاهي يستطيع تقديم تحليل افضل واكثر اقناعا من بعض المتعصبين الذين احتكروا البرامج الرياضية وتحولوا إلي مشجعين لا يتسمون بالحيادية.. وكفاية علينا "الهجاص" الذي يستحق ما جري له في احد برامج المقالب..!
***
وأخيرا:
بالغ فيما تحب. لا توجد قوانين للشعور
***
وتمر علي الانسان عدة حرائق.. لينضج..!
***
ويارب الفلق.. افتح لنا ما انغلق
***
وحمدا كثيرا علي كل يوم زدته في حياتنا ونحن في خير
وبركة منك وعافية يا أرحم الراحمين.. يا الله
***
وما يدريك لعل في ليلة من ليالي رمضان

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة