كانت منطقة سور مجري العيون واحدة من المناطق العشوائية التي لم يكن البعض يعتقد يومًا أنها قد تتحول إلي منطقة عمرانية حديثة وجاذبة سياحيًا وحضاريًا واجتماعيًا أيضا.
والزميل هاني يونس المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء فاجأنا بنشر مجموعة صور لهذه المنطقة بعد الانتهاء من أعمال تطويرها وكتب عليها "جمال عدي الخيال".
وما كتبه يونس تعبير صادق عن إنجاز تحقق في أوقات قياسية لأحد مشروعات التطوير في محافظة القاهرة فعلي مساحة 95 فدانًا فقد تم إنشاء 79 عمارة سكنية ومول إداري وترفيهي ومطاعم وسينمات وجراج ضخم وصورة حضارية لتجمع سكني تجاري وإداري رفيع المستوي في منطقة لم يكن ممكنًا أن تشهد كل هذا التحول الذي يضاف إلي سلسلة انجازات تتعلق بالتخلص من العشوائيات التي كانت تمثل نقطة غير مضيئة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
وحين نتحدث عن انجاز سور مجري العيون فإننا نشير إلي العديد من الإنجازات والتحولات الهائلة في السنوات الأخيرة والتي تمثل تغييرًا في المفاهيم وفي سرعة الإنجاز وفي الاهتمام بالإنسان الذي هو أساس نهضة وتطور المجتمع ومصر تتغير وكل يوم هناك جديد.
* * *
وأمسك أحدهم بهاتفه في يده وقال سوف اسمعكم تأكيدًا علي ما أقول فأنا احتفظ بتسجيل لمكالماتي مع الأشخاص الذين أتحدث معهم.. وأدار المحادثة الخاصة التي جرت بدون علم الطرف الآخر وظهرت علي ملامحه السعادة بعد أن أظهر الحقيقة كما يعتقد.. ووجه أحدهم إليه سؤالاً مباشرًا.. وهل يعلم صديقك أنك كنت تقوم بتسجيل الحوار معه.. وأجاب مزهوا بالنفي معللا ذلك بأنه كان يبحث عن أدلة من خلال المحادثة وتسجيلها وأن الجميع يفعلون ذلك..!.
وهي ظاهرة أصبحت موجودة ومنتشرة فـ"الموبيلات" الحديثة تقوم بتسجيل المكالمات تلقائيًا في بعض الأحيان. ولكن تسجيل أو بث هذه الأحاديث هو جريمة يعاقب عليها القانون. والمستشار أسامة الصعيدي يقول إنها جريمة لا تسقط بالتقادم.. وأن هناك تجريمًا يصل إلي الحبس أيضا.. فاستراق السمع أو التسجيل عن طريق أي جهاز سرًا في مكان خاص أو عن طريق الهاتف خلسة وحيلة وغدرًا بقصد الايقاع بالآخرين أو الانتقام هي أفعال دنيئة تقع تحت سيف القانون..!! ولأن الأمر أصبح عاديًا ومنتشرًا فقد حرصنا علي التنويه والتحذير أيضا من الذين يتحدثون إليك ويسمعون الآخرين المحادثة وأنت لا تعلم أنك مسموع من الجميع.. هذا نوع آخر من الخسة والحقارة وغياب الضمير.. وما أكثر من يفعلون ذلك الآن..!
* * *
وأنشأت إحدي شركات المقاولات مجموعة من المساكن الحديثة في شكل "كومبوند" وقررت تكون هناك "جروب" للملاك علي "الواتس آب" لإبداء الرأي في خدمات الشركة وطرح الأفكار للنهوض بالمكان والمحافظة عليه ولإبلاغ الملاك بكل جديد يتعلق بهم ولتوفير احتياجاتهم ومتطلباتهم اليومية من الخدمات المطلوبة.. ولم تكن الشركة تدري أنها سوف تفتح أبواب جهنم عليها من خلال هذا الجروب.. فالملاك نصبوا من أنفسهم أوصياء علي الشركة.. وكل من كان يطلب لبن العصفور ويبحث عنه اعتبر أن الشركة مسئولة عن حصوله عليه.. والناس لم تطرح أفكارًا بقدر ما انصب تركيزها علي الشكوي وتوجيه الانتقادات.. والناس اختلفت بينهم الآراء فلم يكن هناك اتفاقًا علي شيء وإجماعًا علي أي قرار أو توجه.. والشركة وجدت أنها قد تفرغت للرد والشرح والتبرير وأنها قد اقحمت نفسها في معارك وخلافات لا تنتهي وأن "الجروب" اصبح عبئًا عليها وهدرًا والجهد.. والشركة دخلت "أبواب جهنم" ولا فكاك منها.. فهذه مشكلة كل "الجروبات".. وكل السوشيال ميديا..!
* * *
والعالم يتساءل.. من سيحاسب الذين زفوا إلي العالم نجاحهم في انتاج أمصال وتطعيمات للوقاية من "الكورونا".. من سيعاقبهم علي خداعهم للعالم كله وتحقيقهم لثروات هائلة من جراء تسويق وبيع لقاحات ثبت انها لا تمنع الإصابة بالكورونا مرة أخري وقد لا يكون لها أيضا تأثير يذكر لايجاد المناعة المطلوبة..!
والعالم كله لن يكون في مقدوره أن يفعل شيئًا فشركات الأدوية باعت للعالم الوهم وحصدت الأرباح الطائلة وستظل تدفع بأن اللقاحات أوقفت مسيرة الكورونا ولولاها لكانت الكورونا قد أوقفت مسيرة العالم.. وسيظل الجدال قائمًا ولن تظهر الحقيقة ابدأ في هذا العصر.. وستظل الكورونا سرًا من أسرار الحرب الباردة العلمية بين من يعرفون.. ومن لا يعرفون.. والعالم كله لا يعرف شيئًا..!
* * *
ونذهب للأبراج مع أننا لا نعترف بما يقوله الذين يدعون القدرة علي التنبؤ وقراءة الطالع.. وخبراء الأبراج يقولون إن هناك أربعة أبراج سوف يأتيها "الفلوس" والحظ خلال شهر ابريل وهي الثور و العقرب والأسد والميزان. وأربعة أبراج يعاكسها الحظ خلال نفس الشهر هي السرطان والعذراء والحوت والجوزا..! و"جتنا نيلة في حظنا وبرجنا العذراء.. مفيش أبدًا كلمة حلوة نسمعها حتي لو كانت كذبًا..!
* * *
ورائحة رمضان تقترب.. ويارب ادخله علي أهلي بيتي وعائلتي وكل أقاربي وأصدقائي ومعارفي وإلي كل من اسعدوني بالخير والفرح والسرور وتيسير الأمور والرزق الواسع. يارب بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان.. واللهم ارحم كل غال لن يقضي هذا العام معنا.
* * *
وأخيراً:
الجميع يكتب.. والقليل يقرأ والنادر يفهم..!
* * *
والناس لا تعرف ما يجري ولا يعرفون أنهم لا يعرفون.
* * *
ولا تجعلوا مفهومكم للرزق يتوقف عند حدود المال فقط فأجمل الأرزاق سكينة الروح وصفاء العقل وصحة الجسد.
* * *
ومع كل اشراقة شمس جديدة هناك أمل.