بدون احراج
من حق طلابنا سواء بالمدارس او المعاهد او الجامعات اتاحة الفرص امامهم لتطوير اجندة انشطتهم العلمية والطلابية والتوسع فيها باضافة زيارات دائمة ومستمرة لمشروعاتنا القومية وبحيث لاتقتصر الزيارات من بداية العام الدراسى وحتى نهايته بل تمتد ايضا لاجازتهم السنوية باخر العام
من المؤكد ان معظم مؤسستنا التعليمية سواء الرسمية او الخاصة حرصت على انهاء ختام انشطتها الطلابية قبل حلول شهر رمضان المعظم مراعاة لظروف الصيام بجانب الاستعداد لامتحانات نهاية العام والتى تنطلق عقب اجازة عيد الفطر المبارك وبالتالى الفرصة غير متاحة لتقديم نشاط طلابى متنوع بسبب ضيق الوقت بالتيرم الدراسى الثانى
لكننى لمست مدى جدية وحرص ادارة مصر القديمة التعليمية والتى يقودها الدكتور عصمت الطوخى الرغبة الصادقة فى اكساب تلاميذ المدارس المعرفة والرؤية الحقيقية على ارض الواقع لانجازات سواعد وعقول ابناء المحروسة بالمشروعات القومية الواعدة والتى تم انجازها لضمان ان يتاكدوا بانفسهم مما تحقق من انجازات وحتى لا يتلاعب بعقولهم اهل الشر من الحاقدين والكارهين لانجازات الدولة فى مختلف قطاعات الانتاج الزراعى والصناعى
ومن حق طلابنا ادراك ان معظم الدول الصناعية الكبرى قامت بتخفيض طاقتها الانتاجية تدريجيا بسبب ازمة الطاقة الا ان قيادتنا الوطنية المخلصة لبلدها رفضت ان تسير على نفس النهج وحرصت على دعم قلاعنا الانتاجية بالطاقة المطلوبة التى حققنا فيها طفرات غير مسبوقة على مدى العقود الاربعة الماضية
وفى الوقت الذى عانت فيه كثير من الدول ذات الاقتصاديات الكبيرة من ازمات وارتباك فى مجال تحقيق الامن الغذائى لشعوبها تمكنت بلدنا بفضل الله والرؤية الثاقبة للرئيس عبد الفتاح السيسى من اتخاذ اجراءات استباقية لتنفيذ مشروعات لا ستصلاح الاراضى الصحراوية وتبنى انظمة زراعية وغذائية مستدامة مكنت الدولة من توفير الغذاء الامن والصحى
من حق شبابنا وطلابنا تنظيم رحلات لهم الى كل من منطقة توشكى بجنوب غرب مصر ومشروعات الزراعة بالفرافرة وشرق العوينات ومشروعات استصلاح الاراضى فى مناطق الدلتا الجديدة ووسط سيناء
اتصور ان طلابنا عقب مثل هذه الزيارات التفاعلية لانشطتهم على ارض الواقع سوف تتولد وتترسخ بعقولهم ومفاهيمهم الجهود التى بذلتها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتى من طعامهم اليومى من خلال تبنى استراتيجية مخطط لها للوصول الى التنمية الزراعية المستدامة
ولان العالم لايزال يعانى من ارتفاع اسعار الاسمدة عالميا الا ان بلدنا حققت نجاحات غير مسبوقة فى توفيرها مدعومة لصغار المزارعين والفلاحين لضمان زيادة قدراتهم الانتاجية وذلك من خلال القلاع الصناعية المنتجة للتقاوى والمخصبات بمجمع الاسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة والذى يضم 9 مصانع تقوم بتعظيم القيمة المضافة من الفوسفات المصرى لتصنيعها فى صورة اسمدة فوسفاتية بافضل جودة عالمية
من حق طلابنا ان يفتخروا ببلدهم عقب رحلاتهم للقلاع الصناعية واكبر مجمع من نوعه للاسمدة الازوتية والذى يضم 6 قلاع صناعية على مساحة 285 فدانا لانتاج الاسمدة الازوتية للمساهمة فى تحسين التربة ولضمان جودة المنتجات الزراعية
واذا كنا بحاجة لتحقيق نهضة تنموية شاملة اعتمادا على التوسع فى الزراعة باضافة 3 ملايين و500 الف فدان وهو ما يمثل نحو ثلث مساحة الاراضى الزراعية القديمة الا اننا بحاجة لتدبير نحو 800 مليون دولار لانشاء مصانع متنوعة اخرى وتحديث كافة الصناعات لتلبية احتياجات السوق المحلى وضمان التصدير