رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كلام بكلام

للسينما بريق يخطف الابصار ويخفق لها القلوب وتأثرنا بسحرها وشاشتها الفضية ولها دور فعال فى بناء حضارة وتاريخ البلاد بالإضافة الى الدور الفعال فى توعية وتثقيف الجمهور وطرح قضايا ورسم واقعة بلا مجاملات زائفة ، وعلى الرغم من الأمثلة المتعددة لكل من وسائل الإعلام الإلكترونية والمطبوعة التي تسلط الضوء على نجاحات السينما في الحياة العامة والخاصة ، والتى تلعب السينما فيها ، إلى حد كبير ، دورًا رئيسيًا في تعزيز المفاهيم والمواقف تجاه المجتمع ، ولكن للأسف الشديد تراجعت السينما فى السنوات الأخيرة وتناقصت دور العرض بعد ان كانت السينما هى الصناعة الثانية بعد القطن لاننا شعوب لا تتعلم من تاريخها.. لذلك مكتوب علينا ان نعيش التجربة أكثر من مرة ونرتكب نفس الأخطاء، بل ونزايد على ارتكابها وكأننا نتسابق على الفضيلة، على اعتقاد ان ما نرتكبه هو من صالح اعمالنا ومحسوب لنا في ميزان اعمالنا! ، القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء في 18 /6 /2015 بعودة أصول السينما الي وزارة الثقافة وبعد مرور اكثر من ٧ أعوام... ماهو الجديد الذي قدمته الوزارة لهذه الأصول؟ ماهو التطوير والتحديث الذي تم؟ ازدادت الحالة سوءا واصبحت الاستديوهات ودور العرض خرابات ، ولم يتم استلام الاستديوهات المؤجرة بعد انتهاء المدة مع عدم دفع الإيجارات بشكل يثير الشك والريبة في نفس الوقت الذي أعلن فيه رئيس الجمهورية اخذ ممتلكات الدولة المغتصبة في الحال واصبحت الإجراءات القانونية شكل من أشكال التباطؤ والتواطؤ.... ومازالت ممتلكات الدولة مغتصبة وهناك صمت مريب وعليه علامات استفهام كبيرة...
كما أنه في الطريق أماكن أخرى للضياع مثل ريو التراثية والاثرية بالإسكندرية وكذلك استراند... وسبقهما سينما رشيد برشيد....
والبقية تأتي.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة