بدون احراج
نحتفل خلال اليومين القادمين باليوم العالمى للمراة ويعقبها خلال الاسابيع المقبلة الاحتفال بيوم المراة المصرية (رئة المجتمع)ودرة الشهر الحالى حيث يختتم ايامه الاخيرة بذكرى عيد الام فى 21 مارس من كل عام
ولاننا الدولة الاولى فى العالم التى اطلقت استراتيجية وطنية لتمكين المراة بما يتوافق مع اهداف التنمية المستدامة 2030 وقد تواكب ذلك بتحقيقها عدة مكاسب سياسية واقتصادية مهمة حيث تم لاول مرة فى التاريخ الحديث تعيينها مستشارة الرئيس للامن القومى بما يعد دليلا على ثقة القيادة السياسية فى كفاءة المراة المصرية لتولى مثل هذه المناصب رفيعة المستوى
كما حصلت على اعلى نسبة تمثيل بالحقيبة الوزارية بعد ان شغلت 8 سيدات منصب وزيرة طبقا لاخر تعديل وزارى ليرتفع زيادة نسبة النساء الوزيرات من 6%فى عام 2015 الى 25%منذ 5سنوات
كما تم انتخابها وكيلة لرئيس مجلس الشيوخ وتمكينها فى الحياة السياسية حيث اقتحمت الحياة النيابية بوصول نحو 164 نائبة تحت قبة البرلمان لتصل نسبتها الى 27% فى سابقة لم تحدث من قبل.. ولاول مرة تتولى رئاسة الادارة المركزية للشئون الفنية بوزارة الاوقاف فضلا عن تعيين عشر سيدات بمناصب قيادية بالهيكل الوظيفى التنظيمى الجديد للوزارة بالاضافة الى الاستعانة بهن فى مجلس الدولة والنيابة العامة للمرة الاولى فى تاريخ مصر
حيث تم تعيين 98 سيدة من بينهن 39 قاضية ليصل عددهن الى 137 بجانب تعيين 6 سيدات من المستشارات نائبات لرئيس هيئة قضايا الدولة وتعيين سيدتين بالمناصب القيادية كمساعد للامين العام لشئون المراة والعلاقات الانسانية كاول مستشارة تتولى المنصب بتاريخ قضايا الدولة
كما تم تعيين 11 سيدة كوكيلات بالنيابة العامة بالسنة القضائية الماضية وتمكنت من الوصول لمنصب نائب المحافظين حيث احتلت 7 سيدات المنصب منذ 4 سنوات
كما اولت المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة اهتماما واضحا بصحة المراة المصرية واستهدفت 28 مليون سيدة للقيام بالكشف المبكر على سرطان الثدى والامراض غير المعدية
ونظرا لما تشير اليه التقارير الدولية الصحية لارتفاع نسبة السيدات المصابات بامراض نادرة ومن بينها امراض الرئة والتى تضم اكثر من 200 نوع من الاضطرابات الرئوية النادرة او غير المتجانسة والتى قد تؤدى للاصابة بخطر التليف الرئوى
اعتقد انه من الاهمية لتحسين جودة الحياة الصحية للمراة المصرية توفير منصة استشارية طبية وبخاصة لامراض التليف الرئوى والرئة الخلالية حيث من المعروف فى اوقات التغيرات والفصول المناخية وبخاصة فى مثل هذا الشهر والذى يمثل (ايقونة المراة) تعرض العديد من المصابات لرياح وعواصف الخماسين الربيعى مما يؤثر على قدراتهن فى التنفس بشكل افضل مع التليف الرئوى
نحن بحاجة الى الدعم النفسى للمصابات بامراض الرئة والذى يتراوح عددهم بين 18%و32%طبقا لتقارير الاطباء مع الاهتمام باطلاق حملة ومبادرة للتشخيص المبكر مما يسهم فى علاج 25% من المصابين بالتصلب الجلدى الذى يؤدى الى اصابة برئوية خطرة فى غضون 3 سنوات
من المؤكد ان التشخيص المبكر مع اتباع خطة علاج مناسبة سوف يسهم فى ابطاء التدهور بوظائف الرئة وتقليل مخاطر الوفاة وعدم اللجؤ الى زراعة الرئة والتى تاخرنا فى هذا المجال كثيرا خاصة واننا نعد من رواد زراعة الكبد والكلى
اتصور اننا قادرون على تحقيق تميز طبى وعلمى قادم باتجاه اساتذة جراحى طب عين شمس خلال الاسابيع القليلة القادمة اجراء ثانى جراحة فى زراعة الرئة..بما يمثل امل جديد للمصابين والمصابات بامراض التليف الرئوى .