كلام بحب
•• بعد ١٢عاما .. مازالت ثورة ٢٥يناير تحير الباحثين و خبراء السياسة و علماء الاجتماع .. ويختلف الناس حول دوافعها .. ويتسائل المؤرخون هل هي ثورة شعبية ام كانت مجرد احتجاجات غاضبة استغلتها جماعات داخلية لتنفذ مخططات ومؤامرة خارجية ؟! .
العجيب ان هذه الحيرة و الاختلافات و التسؤلات تأتي بينما الدستور حسم الامر وأقر بانها ثورة دعت الي العيش بحرية و كرامة انسانية تحت ظلال العدالة الاجتماعية و استعادت مع ثورة ٣٠ يونيو للوطن ارادته المستقله .. كما تعترف بها الحكومه وتمنح اجازه رسميه احتفالا بهذه الثورة .. ويلقي رئيس الجمهورية خطابا بهذه المناسبة .. و الاهم ان الشعب يسميها " ثورة " حيث خرجت الملايين و احتشدت في ميدان التحرير ١٨يوماً من أمجد ايام الوطن و استمرت حتي أعلن الرئيس الراحل حسني مبارك التنحي في ١١فبراير ٢٠١١.. ليتغير نظام الحكم بعدها وينتج عن ذلك تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية مهمة .. فاذا لم يكن كل ذلك يعنى قيام ثورة وفقاً لتعريف علم السياسة .. فماذا يسميها من ينكرونها ؟! .
ثورة بدأها الشباب الذين خرجوا بحماس وعفوية وطهاره .. صدقهم الشعب و حلم معهم بتغيير النظام و حزبه الذي استأثر بكل شئ .. صحيح ان المؤامرات الخارجية استغلت " البراءه الثورية " لتنفذ مخططها بهدم الدوله وليس تغيير النظام .. كما ان النخبة اختلفت وخذلت الشباب و الشعب .. فكانت النتيجة ضياع الثورة ليستيقظ الجميع من حلمهم علي كابوس أدخلهم في دوامه كادت ان تصل بالبلاد الي حرب أهليه كما ارادوا لها .. لولا عناية الله التي انقذت مصر بيد جيشها ووعى شعبها فتصدوا لمن أرادوا " خطف الثورة " لتظل هذه البلاد محروسة باذن الله الي يوم الدين .
هؤلاء الشباب .. اذا كان هناك من خدعهم و سرق منهم ثورتهم .. فلابد ان يظلوا علي ايمانهم بالله و بوطنهم .. ويثقوا في انفسهم و شعبهم و قيادتهم .. ولا يصدقون من يحاول الوقيعة بينهم و بين جيشهم و شرطتهم .. فهم الامل و المستقبل .
قامت الثورة من اجل البسطاء و انتشالهم من الفقر .. و القضاء علي الفساد و عدم توريث الحكم و محاربة تزوير الانتخابات و فوز شلة من المنتفعين بالحصاد الاقتصادي فرغم وصول معدلات النمو الي ٧ ٪ سنويا .. الا ان المواطن العادي لم يكن يشعر باي تحسن في معيشته .. الي جانب زيادة معدلات الاميه و البطالة !!
بعد الثورة .. بدلاً من البدء في السير علي طريق حل هذه المشاكل و انهاء معاناة المواطنين .. للاسف قام البعض بالعمل علي هدم مؤسسات الدولة وتفكيكها .. و مرت فترة من الاستقطاب و تفريق المواطنين الي جماعات و جبهات و أحزاب .. و اختلف الجميع و بحث كل طرف عن مصالح خاصة و فئوية .. ولم يلتفت أحد للشعب و للبسطاء و لحماية الدولة .. وظل الوضع كذلك حتى نزل الشعب مرة أخرى فى ٣٠ يونيو واستجاب له الجيش ومن يومها بدأ السير فى طريق استعادة وبناء الدولة !! .
بالتأكيد الوطن يتسع للجميع .. فكلنا نعيش تحت سماء واحدة على أرض وطن واحد .. نؤمن بإله واحد .. صحيح لكل فرد رأيه وفكره ولكن علينا ألا نجعل الخلاف يفسد للود قضية .. فكلمة السر هي التكاتف والعمل معا لبناء البلد .. وكلنا أمل في غدٍ أفضل في مصر جديدة .. دولة يحتكم فيها الجميع للقانون .. يشعر المواطن بالعدل والمساواة .. ويعرف حقوقه وواجباته .. نتخلص من الفساد والفاسدين .. فالشعب الذي ضحى كثيراً ودفع ابناؤه الثمن من دمائهم وسقطوا شهداء ليحققوا للاجيال الحياة الكريمة يستحق الحرية والكرامة .
علينا العمل بكل همة ونشاط ولا تستسلم لليأس ولا للكسل والخمول .. نذهب إلى المصانع والمتاجر والحقول والدواويين والورش .. نُخلص في أداء وظائفنا.. نسابق الزمن لنبني الوطن الذي حلم به الشعب في يناير ٢٠١١ شعاره " عيش .. حرية .. عدالة إجتماعية وكرامة إنسانية " !! .
***************
من يستجيب لدعوة
الأزهر لنصرة القرآن ؟!
•• دعا الأزهر الشريف كل الشعوب الإسلامية والعربية إلى مقاطعة المنتجات السويدية والهولندية ؛واتخاذ موقف موحد وقوي لنصرة القرآن الكريم .
تأتي الدعوة بعد تكرار حرق كتاب المسلمين المقدس في الدولتين على أيدي متعصبين أساءوا إلى مليار ونصف المليار مسلم .. وتركتهم السلطات هناك يمارسون الإرهاب الديني بزعم حماية "حرية التعبير" مع إنهم لا يتقبلون المساس بمعتقدات تاريخية غير ثابتة مثل " الهلوكوست " ويحاكمون من يتجرأ ولا يعترف بالمحرقة اليهودية مع ان الكثير من المؤرخين لا يعترف بها بل وهناك من يعتبرها مجرد أكاذيب !!.
دعوة الأزهر تخاطب الشعوب .. و على الحكومات العربية والإسلامية ألا تكتفي ببيانات الشجب والإدانة للتطاول على المقدسات الإسلامية وحرق نسخ القرآن الكريم وإهانة الرسول صلى الله عليه وسلم .. فلابد أن تشعر كل دول العالم بغضب المسلمين وبإنهم قوة لا يستهان بها .. فماذا لو قاطع المليار ونصف المليار مسلم بضائع الدول التي لا تحترم الإسلام ومقدساته .. وماذا لو استدعت كل الدول الإسلامية والعربية سفير أي دولة يتعرض فيها المسلمون للاضطهاد وتهدد بقطع العلاقات معها.. و ماذا لو تم مقاطعتها تجاريا أو تم منع البترول والغاز عنها وعدم تصدير المواد الخام إليها ؟! .
لن تتوقف حوادث الإعتداء على المصحف الشريف وسيزداد إضطهاد المسلمين في العديد من دول العالم وتنتشر " الإسلاموفوبيا " في أمريكا وأوروبا واستراليا.. وسيتم الإعتداء المتكرر على المسجد الأقصى .. طالما لا يشعر الجميع بقوة المسلمين ووحدة كلمتهم وقدرتهم على حماية مقدساتهم ليس بالعنف ولا بالارهاب ولا بالشجب ولكن بتوضيح الحقائق وباخلاق الاسلام وبالقدوة والموعظة الحسنة وكل ذلك يساندة قوة فى المواقف بالحق واستخدام لغة المصالح التى لا يعرف العالم سواها والتى يمتلك العرب والمسلمون العديد من أوراقها السياسية والاقتصادية .. أما إذا تقاعسوا فإن الله سبحانه وتعالى الذي أنزل الذكر فهو القادر على حفظه وحماية دينه !! .
***************
طقاطيق
•• عاد " عيد الثقافة " .. معرض القاهرة الدولي للكتاب في عامه الرابع والخمسين .. وهو الموسم الذي يؤكد أن القراءة لن تندثر وأن الإقبال على شراء الكتب يتزايد .. وشخصية العام للكاتب والشاعر والفيلسوف ورسام الكاريكاتير والممثل صلاح جاهين صاحب الرباعيات .. وشخصية الأطفال تم اختيار كاتبهم كامل الكيلاني رائد أدب الأطفال في مصر والعالم العربي بلا منازع .. وربما الأجيال الجديدة لا تعرفه وهي فرصة لتعريفهم به وبمؤلفاته وإنه أول من أسس مكتبة للأطفال وجيلنا تربى على كتاباته وترجماته.
*******
•• كل مرة يتولى مصري أو مصرية منصبا دوليا كبيرا نشعر بالفخر بإبنائنا الذين يشرفوننا في كل الميادين .. ومنذ أيام تم اختيار ابنة الاسكندرية الدكتورة نعمت شفيق "مينوش" لرئاسة جامعة كولومبيا الأمريكية اعتبارا من يوليو القادم كأول سيدة في هذا المنصب..وهي خبيرة اقتصادية وكانت أصغر نائبة لرئيس البنك الدولي ، كما رأست كلية لندن للاقتصاد .. وللعلم " كولومبيا " من أكثر الجامعات فى العالم التى يحصل أساتذتها على جوائز نوبل !! .
*******
•• إعلان السفارة الألمانية عن إعادة افتتاح وتشغيل مصانع " بي .إم . دبليو " في مصر خطوة مهمة على طريق توطين صناعة السيارات بعد أن ضاعت العديد من الفرص منذ اغلاق مصنع " النصر للسيارات " ووأد مشروع ناجح وكذلك ضياع عدة فرص للتصنيع مثل "رينو" و "بيجو" بتعقيدات روتينية .. المهم عادت " بى . إم " وعقبال عودة "مرسيدس " للتصنيع في بلادنا من جديد .. وبدء تصنيع السيارات الكهربائية !!.