رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

اتصور ان جماعة (الحرباء) لا يترددون لحظة واحدة لاستغلال الازمات العالمية التى تضرب مصر والعالم بداية من جائحة كورونا ووصولا الى الحرب الروسية الاوكرانية لنشر سمومهم بالشائعات سواء عبر وسائل اعلامهم او من خلال كتائبهم الالكترونية بوسائل التواصل الاجتماعى مستهدفين النيل من وحدتنا وثقتنا فى قيادتنا السياسية

اننى على ثقة من ان الشعب المصرى يعى تماما حجم المخططات والمؤامرات التى تستهدف القيادة الوطنية المخلصة لبلدها والتى وضعت روحها على كفها لاجل انقاذنا من غطرسة حكم الفاشية التى تهب نفسها لمناصرة فصيل وعشيرة على حساب باقى فصائل المجتمع

لذلك نجد الشعب على قلب رجل واحد باختلاف افكارهم وطوائفهم وايديولوجياتهم ولن يسمحوا لجماعة الحرباء بتواجدهم بين صفوفهم بجانب حرصهم على الوقوف فى خندق واحد مع القيادة السياسية ودعمها فى قراراتها والصبر للوصول بسفينة الوطن الى بر الامان

من المتصور ان (الاستعجال) آفة النجاح وتحقيق المبتغاه كما ان نشر الاحباط من خلال نشر الشائعات المغرضة وعدم مقاومتها بداية الفشل والسقوط وهو ما تلعب عليه جماعة الحرباء المعروفة بتلون مواقفها

وينبغى ادراك ان موسم التشكيك بالشائعات المغرضة والمتلونة ينشط فى اوقات المحن والازمات حيث انها من اخطر الحروب النفسية والمعنوية التى تهدم وتدمر المجتمعات لذلك نجد ان جماعة الحرباء يستغلون الازمات الاقتصادية لعل وعسى ولكن هيهات هيهات!!

من المؤكد اننا لسنا وحدنا نعانى من الاكتواء بنار الغلاء ولكنه طال كل دول العالم الا انه امامنا طريق اساسى للخروج من هذه الازمة العالمية (بتراحمنا)وتكاتفنا والتصدى للبعض من التجار الذين يستغلون الازمة اسواء استغلال بتخزين بضائعهم لمضاعفة مكاسبهم مما يستلزم مقاطعاتها طالما هناك تمادى وتجاوز فى السعر المتصاعد يوميا وهو ما لايحدث باى دولة غير عندنا

ينبغى عدم ترك الفرصة للمستغلين والمتربصين بوطننا وادراك ان هناك دول استطاعت الثبات من خلال ابنائها واخرى استسلمت وانهارات وعلينا ان نعتمد على انفسنا بدلا من الاعتماد على الغير ولنا فى نموذج اليونان دروس مستفادة بعد ان تعرضت لازمة اقتصادية طاحنة جعلتها غير قادرة على سداد ديونها مما دفعها لطلب العون من اشقائها الاوربيين لحمايتها من اشهار الافلاس ولكن اشقائها اشترطوا عليها الالتزام بتنفيذ اجراءات تقشف قاسية وبالاتفاق مع صندوق النقد الدولى ووافقت الحكومة اليونانية عليها ولم يدم الامر طويلا لتنجو من الازمة الاقتصادية الحادة التى لحقت بها

ومن الاهمية ان نضرب المثل للعالم كله فى الصبر والصمود وقبول التحدى لتخطى الازمة الاقتصادية والخروج منها اقوى بارادة حقيقية فى تحمل الاوضاع الصعبة وعدم الانسياق وراء جماعة الحرباء التى تستثمر الازمات الاقتصادية او الاجتماعية لنشر سمومها من الشائعات حيث يتم استغلال جزء من الحقيقة ويتم استكمالها ببعض المعلومات المزيفة

اعتقد ان القرار الجرىء الذى تم اتخاذه للتعويم فى محله حيث اعطى مميزات تنافسية للمنتجين لزيادة انتاجهم للتصديرلضمان الاستفادة من سعر ارتفاع الدولاربجانب زيادة حصيلتنا من عوائد السياحة باعتبارنا الارخص فى الاقامة قبل الاستمتاع باجوائنا الدافئة فى موسم الشتاءبالاضافة الى الحد من الاستيراد خوفا من زيادة التكلفة وعدم الاقبال على الشراء مع توقع اصابة العالم بحالة من الركود خلال العام الحالى

ويتبقى لنا لالحاق الهزيمة (بشائعات الحرباء )ان يتم وادها فى الحال وعدم اتاحة الفرصة لانتشارها مع ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية لمعرفة المعلومات الصحيحة ومواجهة زيف المعلومات المضللة وعدم تداولها واتخاذ اقسى العقوبات ضد كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الوطن

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة