رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

شهوة المال والشهرة استدعت العديد ممن يتعاملون مع الانترنت لا ستغلال تطبيق التيك توك لتحقيق نظرية الاثنان معا حتى ولو على حساب افشاء اسرار البيوت التى اصبحت مباحة لكل صوب وحدب ومن الاسكندرية لشرم الشيخ واسوان ..بل ان تخطت الحدود البحرية والارضية والجوية ووصلت للعالمية!!

واقتحام التيك توك لجدران البيوت والاماكن العامة دون وعى بافشاء الاسرار وخاصة الزوجية وما يترتب عليه من افتضاح حياة الاسرة وخصوصيتها ..عواقبه وخيمة على مجتمعناوبخاصة ما يتعلق بالتمسك باستقرار الاسر

اتصور ان انتشار ظاهرة انتشار صناعة مقاطع الفيديو المختلفة دون مراعاة لمصلحة الاسرة والمحافظة على القيم والفضائل الحميدة يتسبب فى وقوع كوارث وامراض اجتماعية نحن فى امس الحاجة لتجنبها وتجاوزها حيث يخاطب التيك توك النزعات الضعيفة بالنفس البشرية ويبحث من يقدمونه قبل ان يحققوا تربح مالى لمواجهة الضغوط المادية الاحتفاظ ان يكونوا دوما محط انظار واهتمامات الجميع على وسائل التواصل الاجتماعى

بالفعل هناك حالة من الارتباك الاجتماعى لتفسير ماهو خاص وعام وبخاصة بعد ان اقتحمت مواقع التواصل الاجتماعى لحياتنا واعتبرها الغالبية من مستخدميها صديقا مالوفا والبعض الاخر وجد فيها نفسه لملء وقت فراغه واعتبرها انيس لوحدته!!

واخطر مافى الظاهرة ان الكثير من الابناء يمارسون تجارة التيك توك المربحة دون علم الاباء والامهات مما يتسبب فى اهدار القيم المجتمعية والشخصية والانزلاق الى الانفلات الاخلاقى من اجل تحقيق المكسب السريع دون حاجة لبذل الجهد

ولا يمكن انكار ان استخدامات التيك توك تحمل الوجهين من الخير والشر حيث نلمس افتخار البعض من الاباء بدورهم التعليمى والتربوى فى حين تتباهى الامهات بدورهن فى الاعداد لافراح اولادهن او حتى مهاراتهن فى الطهى

وعلى الجانب الاخر نجد ان حب الظهور وتقديس الذات والاعتزاز والتفاخر بها تدفع البعض من المستخدمين للانترنت لابداء رغبتهم فى تحقيق الشهرة من خلال التضخيم (للانا) او ذاتيتهم مما يدفعهم للاقبال على تقديم اى شىء حتى لو كان مخالفا لفطرتهم بهدف تصدر التريند للمشهد الالكترونى وجلب المزيد من الاموال!!

ومن المؤكد ان مثل هذه الظاهرة الالكترونية وغيرها تدفع الدول لاطلاق فرع جديد فى علم الاجتماع يمتد الى علم الاجتماع الالى للانترنت لدراسة التداعيات المترتبة على استخدام مثل هذه التطبيقات على الاحداث الاجتماعية لفئات عمرية مختلفة وتاثيرها على الفرد والمجتمع لتجنب الاثار السلبية ودعم القيم الايجابية

ومن الاهمية تشديد العقوبات القانونية على كل من يستهدف نشر فيديوهات تخالف قيم المجتمع وتقاليده واعرافه ويتسببون فى افساد غيرهم او تشجيعهم على ارتكاب الافعال المنافية للاداب حيث لا يزال الحديث الدائر محليا حول واقعة( فتاة الكوبرى)

لسنا بحاجة لفيديوهات المضطربين اخلاقيا والتى تستهدف تحقيق شهرة واسعة من خلال تناول موضوعات غير مالوفة اجتماعيا بحكم غرابتها وسهولة نشرها على السوشيال ميديا ..

اعتقد ان الاعلام الوطنى المسئول يقع على عاتقه دور تنويرى هام فى التصدى لهذه الظاهرة باعتباره اسرع وسيلة للتوعية بكيفية اقتحام العالم الافتراضى دون وقوع خسائر او الحاق الضرر او حتى وقوع فريسة انجازات سراب وشهرة وهمية لاشخاص مازومون نفسيا!!

Sayedabou [email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة