رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إرادة وطن

حوادث الطرق بين سبل المواجهة والوقاية من مخاطر الحوادث والحماية للمجتمع من تداعيات وأثار حوادث الطرق التى تؤدى إلى نزيف على الأسفلت وإزهاق أرواح البشر وتلف الممتلكات..

فظاهرة الحوادث المرورية تحدث فى العديد من الدول ..
وكلما زاد المجتمع إلتزاما سلوكيا وقانونيا كلما قل معدل الحوادث المرورية وكلما قل الإلتزام السلوكى والقانونى زاد معدل الحوادث المرورية .
أن التطور الهائل والنقلة الحضارية فى منظومة الطرق والنقل والكبارى تعد إنجازا يسهل حركة النقل بطرق مرورية رائعة وذلك بتعدد الحارات واتساعها وإنشاء الكبارى والطرق الجديدة مما يؤدى إلى الحد من حوادث الطرق وتوفير عوامل السلامة والأمان ..
ولكن بالرغم من ذلك تظل هذه الحوادث تحدث نتيجة أخطاء بشرية و مخالفة القوانين المرورية ..
فتعالوا معا نناقش اسباب حوادث الطرق وسبل الوقاية والمواجهة بالمزج بين الواقع والقانون ..
من وجهة نظرى أن أهم الأسباب..
عدم الترسيخ لمبدأ المسئولية وعدم معرفة أسباب وأهداف إصدار القوانين المرورية وان الإلتزام فيه حماية للمجتمع والفرد حزء منه، فمعرفة الغاية والهدف من إصدار وتنفيذ القانون السبيل للإلتزام وعقوبة المخالفون فيه المنع لهم والردع لغيرهم، فالثقافة والمعرفة القانونية تعلم الإلتزام والمسئولية والردع وحينما يصبح القانون إلتزاما سيتم الحد من حوادث الطرق..
فظاهرة حوادث الطرق من أخطر الحوادث ولقد عرف الحادث المروري ..
بأنه حدث اعتراضي يحدث بدون تخطيط مسبق من قبل سيارة واحدة أو أكثر مع سيارات أخرى أو مشاة أو حيوانات أو أجسام على طريق عام أو خاص، وعادة ما ينتج عن الحادث المروري أضرار وإصابات تتفاوت من طفيفة بالممتلكات والمركبات إلى جسيمة تؤدي إلى الوفاة أو الإعاقة المستديمة ..
والسؤال ما هى الأسباب التى تؤدى إلى حوادث الطرق وما هى طرق الوقاية والسلامة ؟
هناك العديد من الأسباب منها ما هو نتيجة الظروف الطارئة أو الأخطاء البشرية ..
المواد المخدرة أو المسكرة التى يتعاطاها البعض مما يؤدى إلى حدوث بعض حوادث الطرق..
ظروف الطريق والإنارة والمطبات نتيجة عوامل الإستهلاك للطرق .
الأساليب والحيل غير القانونية التى ينتهجها البعض لتجنب العقوبة وإبلاغ السائقين عن أماكن وجود الردار على الطرق..
قلة وجود الردار على الطرق بين مدن المحافظة الواحدة مما يؤدى إلى عدم إلتزام السائقين بقانون المرور والسرعة الزائدة عن الحد المسموح به..
ضعف التعاون بين الأفراد والجهات المختصة والإبلاغ عن المخالفين للسرعة وذلك بسبب ضعف وأهميته للقضاء على المخالفين لزيادة السرعة ولعدم حصول السائق على رخصة قيادة وصغر السن وغيرها من الأسباب المؤدية للمخالفة المرورية.
تعاطى السائقون للمواد المخدرة والمسكرة اثناء القيادة ..
القيادة بدون ترخيص لبعض المركبات خاصة بداخل القرى وبخاصة سائقى التوك توك..
عدم وجود اشارات المرور داخل المدن فتسبب فى حوادث السير للمشاة أثناء عبور الطرق الداخلية فى المدن والمحافظات ..
ضعف معرفة سائقو المركبات سواء كانت عامة او خاصة بقوانين المرور والعقوبات على المخالفات والأضرار المسببة لهذه الحوادث المرورية.. ومثال لها القيادة بدون رخصة ،،عقوبة التعاطى للمواد المخدرة، السير عكس الإتجاه ،التحدث فى المحمول أثناء السير.. والأضرار الناتجة عن هذه المخالفات..
فالوعى القانونى بالمخاطر والعقوبات أصبح لزاما لمنع تكرار هذه الحوادث ..
اشتراك سيارات النقل والترلات فى نفس الطرق لسيارات الأشخاص مما يسبب العديد من الحوادث..
هذه بعض الأسباب التى تؤدى إلى الحوادث المرورية .
والسؤال ما هى طرق الوقاية والسلامة ؟
يوجد العديد من طرق الوقاية وتتمثل فى بعض نقاط منها.
ترسيخ دور القانون والمسئولية والإلتزام ومعرفة الغاية من اصدار القانون وهو المنع للمخالف والردع لغيره وتوفير عوامل السلامة والأمان للمواطنين ..
نشر الثقافة القانونية وأهمية قانون المرور بالنسبة للفرد والمجتمع عن طريق الوسائل الإعلامية بحيث يصبح القانون إلتزاما وليس إلزاما فقط ويتحمل الفرد المسئولية المجتمعية فهى تشاركية بين الجهات المختصة والمجتمع وكلا له دوره فى تحمل المسئولية ..
مراقبة جميع الطرق عن طريق الاقمار الصناعية وتفعيل منظومة الردار فى جميع الطرق وبين القرى و المدن والمحافظات..
الكشف الطبى والنفسى على جميع السائقين وتحليل المخدرات شهريا على جميع سائقى النقل العام والخاص لمسئوليتهم عن أرواح الناس.
عودة اشارات المرور داخل المدن للحد من حوادث مرور المشاة ..
اقامة دورات لجميع العاملين فى منظومة النقل العام والخاص من قبل شرطة المرور لمعرفة احكام قانون المرور والعقوبات وعدم اعطاء الرخصة الا بعد اجتياز هذه الدورات بنجاح..
الزام شركات النقل العام والخاص بعدم زيادة السرعة للسائقين التابعين لها ومعاقبتهم فى حال تكرار المخالفة بايقاف السائق عن العمل نتيجة مخالفة القانون وتجاوز السرعات المقررة ..
وجود جهاز لضبط السرعات وقياسها وتسجيلها لضبط منظومة السرعة والعقوبة فى حال المخالفة ..
إلتزام قائدى سيارات النقل والترلات بالحارات المرورية المخصصة لهم وتشديد العقوبة القانونية فى حال المخالفة للسير فى غير الطريق المخصص وفى غير الساعات المحددة لهم..
هذه بعض سبل المواجهة و الوقاية والحماية لهذه الظاهرة التى قد تؤدى إلى إزهاق أرواح المواطنين والإضرار بهم بالإصابة أو بالوفاة والخسائر المادية بفقد قيمة المركبات وهى اقل الأضرار، فحياة الإنسان وسلامته الأولى والأهم وحمايته من مخاطر حوادث الطرق ..
ولن يكون ذلك إلا بالإلتزام القانونى والخلقى والدينى .. ففى المسئولية والإلتزام والرقابة وتطبيق القانون الوقاية والسلامة والأمان..
ونقول فى بداية الطريق صحبتكم السلامة ورحلة موفقة ..

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة