ولد البطل عمرو ابراهيم جبر، فى 30 مارس عام 1991، فى مركز ديرمواس بمحافظة المنيا، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة عبد المتجلى اسعد الخاصة، ثم الشهادة الاعدادية من مدرسة الاتحاد الاعدادية، ثم الثانوية العامة من مدرسة الثانوية العامة بنين.
والتحق بكلية الشرطة عام ٢٠٠٨، وتخرج منها عام ٢٠١٢ ، وتدرج فى وظائفه حيث خدم كملازم بمديرية امن المنصورة ثم ملازم اول فى مدينة ميت غمر، ثم عمل فى مباحث الطرق بمحافظة المنيا ثم رئيس لنقطة بنى حسن بالمنيا ثم معاون مباحث فى ملوى.
ذات يوم كان البطل فى مامورية مخدارت فى طريق تونا الجبل بمركز ملوى - المنيا على الطريق الصحراوى الغربى، وبالفعل قبض على احد الخارجين على القانون ووضع الاصفاد الحديدية فى يده، واثناء مطاردة شخص اخر، صعد فوق سفح الجبل، واطلق على البطل الرصاص، وكان ذلك فى صباح يوم 17 يونيه 2017، الموافق 22 رمضان، وكان البطل صائما ... فاصابته يد الغدر، ليلقى الله بقلب سليم، صائما مدافعا عن الوطن والمواطنيين.
تؤكد – ام البطل - شرف لي، بل وكلى فخر، ان لقبت بلقب ام الشهيد، لان عمرو كان يستحق الشهادة كان طيب لين متواضع يساعد المحتاجين يصل الرحم يحب عمل الخير فى اهله وفى غير اهله، وخاصة فى الخفاء، والحمد لله على حسن الخاتمة، عمرو كرمنى فى الدنيا، وان شاء الله سيكرمنى فى الاخرة، لقد تم اختيارى الام المثالية لشهداء الشرطة على مستوى الجمهورية، العام الماضى، وتم تكريمى من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى وحصلت على وسام الكمال وكرمت من السيد محافظ المنيا وحصلت على تكريمات عديدة وسأظل فخورة جدا بابنى.
رحل البطل بجسده، ولكن سيرته العطرة لم تفارقنا، فامثاله من الابطال الشهداء الابرار، لا يرحلون، بل يصدق فيهم قول الحق ‘‘ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ – صدق تعالى ... والى لقاء