رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لقد نجح المصريون بمعركة الوعي والإسطفاف الوطني، ليسجلوا درسا جديدا في الوطنيةوالانتماء بل وتجديد ثقتهم في قيادة الرئيس السيسي للبلاد، والتي جاءت صفعة قوية ومدوية لأعداء الوطن والأجهزة التي خططت لثورة ١١/١١ المزعومة ولأذنابهم الخونة وعملائهم الفشلة، كما جاءت قصف جبهة لكل من أراد إحراج الرئيس أمام العالم أثناء مؤتمر المناخ.

ولعل أجهزتهم الإستخباراتية التي تديرهم، قد حللت مضمون مادار طوال الأيام الماضية وطوال اليوم على شبكات التواصل الإجتماعي، فيس بوك وتيك توك وتويتر في معركة الوعي الوطني بين المصريين والاشقاء العرب الذين تضامنوا مع مصر من جانب وبين العملاء و الخونة. على الجانب الآخر. ولعلهم قد رصدوا وعرفوا وتعلموا درسا جديدا عن الوطنية التي تسري في جينات ودماء المصريين. وصلابة وأصالة معدنهم عندما يشعرون بالخطر على وطنهم وقيادته. وقد كان المصريون يتابعون بإهتمام شديد وعلى مدار الساعة، لكافة انواع وسائل الإعلام وماينشر على صفحات التواصل الاجتماعي، ويترقبون ليرون ثورة الإخوان ومراكيبهم المزعومة ، التي لم ينزل فيها أحد. فأخذ المصريون يحفلون ويتهكمون ويسخرون من قادة الثورة الشمامين والهاربين الفشلة، بنشر النكت على الثورة المميكة كما وصفوها ، بل وقاموا بكشف وتكذيب فيديوهاتهم التي نشروها لخداع المصريين بأن مظاهراتهم نجحت والناس نزلت في بعض الأماكن بمصر والاسكندرية .

ولم يكتف المصريين بهذا، بل برعوا في نشر الكوميكسات والصورالساخرة والمتهكمةوالنكت، بل وتحفيلهم بنشر فيديوهات لنانسي بيلوسي رئيسه النواب الأمريكية وهي ممسكة في ذراع الرئيس السيسي ولقطات لرشاقة الرئيس وهو يركب العجله بماراثون الدراجات بشرم الشيخ وقد صاحبتها بأغنية إنزل ياكايدهم، للتعبير عن فرحتهم وسعادتهم بنجاة الوطن من الفوضى وبث الحسرة لدى الخونة وأعوانهم .

وكما كانت لوقفات المصريين بالخارج ، وللفيديوهات التي وجهوها على تيك توك وفيس بوك، دورا وطنيا عظيما في توعية المصريين من أجل المحافظة على مصر ورئيسها الذي أنقذهم وانقذ الوطن وكذا فيديوهات معاناتهم من غلاء المعيشة بالخارج.

كما كانت وقفاتهم لمساندة ودعم مصر أمام تجاوزات منظمة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، برفع صور لجرائم علاء عبد الفتاح وتحريضه ضد الجيش وسيدات مصر، وهذه لفتة تحسب لهم وبأن مصر في وجدانهم. وقد إختتم المصريون إحتفالهم مساء اليوم بفشل ثورة الإخوان وغلمانهم ، بالنزول الي الشوارع في مسيرات جماعية بالسيارات ورافعين لأعلام مصر على وقع أغنية تسلم الأيادي المعبرة عن فرحة المصريين بإقصاء الجماعة الإرهابية في ٢٠١٣ عن حكم مصر.

ومزيدا من قهر الجماعة وشركائها بل وتجديد الثقة في قيادة مصر. ليسجل المصريون درسا جديدا من دروس حروب الجيل الرابع التي وعاها جيدا ليسجل فوزا جديدا في معركة الوعي بالإستطفاف الوطني خلف الوطن والقيادة، ليؤكد من جديد بأن وعي المصريين. .. هو الأمن القومي.

فاطمة الدمرداش

وكيل وزارة الإعلام الأسبق بالهيئة العامة للاستعلامات

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة