رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون شك، أن الكتلة الصلبةمن شعب مصر التي ركبت سفينة النجاة في ٣٠ يونيه ٢٠١٣ ، ثقة منها في ربانها وبقدرته على قيادتها والنجاة بها من فخ مؤامرة الخراب والدمار وحكم الجماعة الإرهابية، وفي عز جبروت وعنفوان قوي الشر الدولية وإرهاب كلاب اهل النار، حتى وصل بها إلى بر الأمان والأمن والإستقرار.

هذه الكتلة الصلبة قوية الذاكرة المؤمنة بالوطن لم ولن تلدغ من نفس الجحر مرتين، ولن تسمح بخرق السفينة التي نجت بلطف الله عز وجل بمصر وشعبها وجيشها ،فهي الواعية لأدوات وأساليب إستهداف تضليل عقول الشعب ووعيه الوطني من الإعلام الموجه من الجماعه الضالة وإعلام العم سام وجمعياته الحقوقية الدولية وحملاتهم المسعورة والمحمومة للجانها على شبكات التواصل وقلبها للحقائق وتشويهها للدور التنموي العظيم الغير مسبوق لقواتنا المسلحة التي يكرهونها بكل ما أوتوا من قوة وحقد وكراهيه وجهاز الهيئة الهندسية الوطنية وتنفيذه للمشروعات الكبرى الغير مسبوقة ومتابعة لسير وتنفيذ المشروعات الأخرى لتتم في أسرع وقت وبأعلي كفاءة، لهذا لن يستجب شعب مصر للنزول من سفينة النجاة، ولن يقوم بخرقها إستجابة لدعوات الشمام الهارب والحاقد أسامة جاويش ، حتى وإن إستغلوا حالة الغلاء وآلام الشعب المطحون من إرتفاع الأسعار وجشع التجار والحرفيين المستغلين للظروف العالمية وتحميلها للرئيس وللحكومة لتحريض المواطنين وحشدهم للتظاهر والنزول للشوارع، لتكون ستارا لهم للفوضي والدمار كما حدث في ٢٨يناير ٢٠١١.

وهذه الكتلة الصلبة الوطنية الواعية من شعب مصر لم ولن تنسي للجماعة ونهايتها الطرفية من مرتزقة وعملاء وأذناب يناير التي طفت الآن على السطح لإستغلال نجاحات فعاليات مؤتمر المناخ cop27 بشرم الشيخ الذي جاء قصفا عنيفا لجبهاتهم وللعم سام وإعلامه الذي جاء ليحدث نشاذا مفتعلا متعمدا ومكشوفا موضوعا وهدفا، للفت الأنظار عالميا عن نجاحات مؤتمر المناخ، من جانب مديرة منظمة العفو الدولية الموجهه سياسيا بدعاوي حماية حقوق الإنسان العميل والإنسان الارهابي الذي يخون وطنه أويدمره، ومعها سناء عبد الفتاح اخت السجين الجنائي علاء عبد الفتاح بدعوى ان لديه جنسية بريطانية في محاولة للي ذراع الدولة المصرية وإحراج قيادتها بمؤتمر المناخ cop27، الذي تسبب نجاحه في ألم شديد للعم وغلمانه دعاة ١١ /١١، وهنا وجب علينا أن نثمن دور النائب القدير عمرو درويش والحقوقية نهاد أبوالقمصان الذين كشفوا إستقواء سناء عبد الفتاح وكشفوا دور منظمة العفو الدولية المشبوه التي تكيل بمكيالين وتنحاز لحقوق الجواسيس العملاء والارهاببين فقط تحت دعاوي حقوق الإنسان.

ولهذا سيقف المصريين صفا واحدا لحماية السفينة التي نجت بستر ولطف الله عز وجل وبآلاف الأرواح والدماء التي سألت في مواجهة إرهاب جماعتهم وخيانة مرتزقة مؤامرة يناير من التيارات المدنية، أمثال علاء عبد الفتاح وجميلةاسماعيل وغيرها.. الخ، الذين إعتلت ظهورهم الجماعه الإرهابية وغسلوا سمعتها وتاريخها بإسم الإسلام السياسي،محاولين الآن إعادتها مرة أخرى للمشهد السياسي .

وهذه الكتلة الوطنية الصلبة من شعب مصر، مازالت واعية ومنتبهة لدور العم سام ومنظماته الدولية وأجهزته الاستخباراتية و بياناته الأمنية لرعاياه، لضرب السياحة العالمية التي إتجهت الي مصر، هروبا من تداعيات حروبهم، ومتخيلين بأنهم قد قاموا بالدعم الدولي والزخم الشعبي لدعوات الشمام والمرتزقة والجماعة الإرهابية ظنا منهم بأن الفرصة مواتية الآن للانتقام من قيادة مصر وسياستها ومواقفها الدولية القوية.

حتى وإن أيدوا فيديوهات جمال وعلاء مبارك على تيك توك وفيس بوك، لإستقطاب بعض البسطاء والفقراء من الشعب الذي خرج عليه هو ووالده في ثورة عارمة لرفضهم توريثه لحكم مصر والتي أكدت محاولته للظهور الجماهيري، إستعداده للتحالف مع الجماعه الإرهابية ضد الوطن، والتي بدأت في نشر بوستات تمجد في أيامه ووالده. وخانتهم الذاكرة ونسوا عشوائيات زمن مبارك وأزمه الخبز والبوتاجاز وإنقطاع الكهرباء وتفشي الفشل الكلوي وفيروس سي بين المصريين
هذه الكتلة الصلبة لم تنس نعمة الأمن والأمان والإستقرار الذي نعيشه الآن و الثمن الذي دفعته الآلاف من أرواح الشهداء ودماء الشهيد المقدم أ. ح عاصم محمد عصام مازالت ساخنه والذي سقط شهيدا في مواجهة كلاب أهل النار والعم سام وقت إنعقاد مؤتمر المناخ.
ولأن معدن شعب مصر معروف وقت الشدائدوالأزمات، فلن ينزل أحد من السفية في ١١/١١ ولن يخون الوطن والربان.

ختاما.. المجد للشهداء عظماء الوطن.. وللكتله الصلبة من شعب وشباب مصر الواعي المحارب الآن على شبكات التواصل الاجتماعي،، وسينجح الوعي الوطني في حماية السفينة وربانها..كما تقول دروس التاريخ..

فاطمة الدمرداش
وكيل وزارة الإعلام الأسبق
بالهيئة العامة للاستعلامات

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة