منذ ايام قليلة – اتم البطل النقيب شهيد محمد هشام، عامه الثلاثون، فهو من مواليد 23 سبتمبر عام 1992، ولد في حي السيده زينب في القاهرة، وهو اول اولاد الصابرة المحتسبة، منى علوان.
وتؤكد ام البطل، كان محمد متفوق في دراسته، ومن الأوائل، وكان حلمه الالتحاق بالكلية الحربية، مصنع الرجال.
وبالفعل عقب نجاحه فى الثانوية العامة، تقدم للالتحاق بالكلية الحربية، واجتاز الاختبارات بنجاح، وكان يوم تخرجه ضمن الدفعه 106 حربية، اقام والده فرح بمعني الكلمة، فرحة بابنه البكري.
التحق البطل بالعمل بسلاح المدرعات، في المنطقة المركزية بدهشور، واصبح مثالا للضابط المجتهد بشهادة كل قياداته واقرانه، فحصل علي العديد من الاوسمة.
واجتهد اكثر واكثر ليحصل علي فرقه إعداد القادة وبالفعل نجح وأصبح من أصغر القادة – سنا - في الجيش المصري بتوفيق من الله، ومثابرة واجتهاد يصبح فيه رضاء الابوين.
ثم التحق للعمل في الاسماعيلية، بعد ان اثبت كفاءته فاستحق ان ينال شرف الخدمة فى ارض الفيروز، واستقر به المقام فى سيناء، التي طالما تحدث عنها وأنه لن ينال منها كائن كان، طالما بمصر رجال يحمونها، وفيها تعرض للكثير من الاستهداف والإصابات، ورفض النقل من ارض الفيروز، ولم تعلم امه شيئا عن اصاباته المتعددة، حتى يوم الاستشهاد.
كان دائما يطمئن قلبها، ويؤكد انه بخير، رقفة بقلبها، حيث استهدفت مدرعته اكتر من مرة، وخاض الكثير من المداهمات، فقد كان قائدا السريه الأولي مدرعات حتى سنة 2017.
وتحديدا في 13 مايو 2017 ، وعقب الانتهاء من احدى المداهمات، بالشيخ زويد، وأثناء تمشيط طريق العودة استهدفت مدرعته، من قبل عدد من التكفيرين، اعداء الوطن والدين، وتمكنوا من اصابته بالرأس، فلقي ربه مقبلا، بأمر الله، ليس مدبرا، وهو فى سن 24 عام، لينضم لكل من سبقوه من الشهداء الابرار، ويترك زوجته وابنه ذى الثلاثة سنوات، فى معية الله وحفظه، مضحيا بكل غال ونفيس، حتى تنعم مصر وننعم جميعا بالامن والامان، وتم اطلاق اسم الشهيد على احدى المدارس التعليمية تخليدا لذكراه العطرة .. والى لقاء.