بدون احراج
بكل تأكيد نحن على اعتاب مسئولية مجتمعية من مدارسنا ومعاهدنا وجامعاتنا مع بداية العام الدراسى الجديد والذى ينطلق الاسبوع القادم وتختص بمشاركة طلابنا للعالم فى المحافظة على كوكبنا حيث تقود مصر العالم خلال نوفمبر القادم بقمة التغيرات المناخية للمحافظة على سلامة الكرة الارضية من الانبعاثات الكربونية .. والذى تستضيفه مدينة السلام بشرم الشيخ
اتصور انه مع تشكيل فرق مدرسية للمشاركة فى مبادرة اتحضر للاخضر وتحفيز طلابنا على زيادة المساحة الخضراء سواء داخل اسوارهم التعليمية او بالمناطق والاحياء القريبة منهم وذلك خلال الاسابيع الاولى من بداية العام الدراسى ستكون فرصة طيبة للكشف عن صورتنا الحضارية امام العالم وبمدى تحضر طلابنا بمشاركتهم الايجابية والفعالة ومساهمتهم بهذا الاجراء لتخفيض درجة حرارة الكون بمعدل درجتين
كما انه من المنتظر ان تتبنى اجهزة الاعلام تشجيع الطلاب المتميزين على اعداد الابحاث العلمية المتطورة فى مجال التغير المناخى ودعمهم لضمان وصولها الى منصة الامم المتحدة بحيث يتم الاستفادة من توصياتها واقرارها للتنفيذ على مستوى الدول الاعضاء
ومن المنتظر ان تتضمن الجداول الدراسية حصص خاصة برفع الوعى الثقافى والبيئى لدى الطلاب بما يسهم فى تنمية شخصية الطالب وتعزيز الجوانب السلوكية لديه..كما انه امام طلابنا بالمعاهد والجامعات زيادة جرعاتهم فى الانشطة الطلابية الخاصة بالاهتمام بنظافة البيئة وتنظيم رحلات لتنظيف الشواطىء وحمايتها من التآكل والنحر
وفى المقابل من المنتظر لطلاب كليات الهندسة ان يكون لهم دور فعال فى طرح الرؤى العلمية ومخترعاتهم المتطورة لتقليل نسبة التلوث فى الجو وبخاصة الاثار الناجمة عن بواعث السيارات المتهالكة او القديمة بالاضافة الى تعاونهم مع اصحاب المصانع والشركات العاملة فى مجال الكيماويات والتعدين للتقليل من الاخطار الناجمة عن تشغيل المعدات الثقيلة الصادر منها غازات قد تؤثر على نظافة البيئة المحيطة بها
وربما تكون الفرصة متاحة امام الطلاب المتميزين فى طرح رؤى جديدة ومتجددة للاستعانة بالطاقة النظيفة غير الملوثة للبيئة مع امكانية ترجمتها على ارض الواقع للمشاركة فى المؤتمر العالمى لقمة المناخ تقديرا للجهود المبذولة منهم
ومن الاهمية ونحن نحرص على تشكيل وعى الطلاب باهمية المشاركة المجتمعية لحل مشكلة ثقب الاوزون وما اسفر عنه من تغير بالمناخ ..اكسابهم ثقافة العمل بروح الفريق الواحد من مرحلة رياض الاطفال وقبل تخرجهم من المعاهد والجامعات لضمان اعداد اجيال واعية ومتميزة ومواكبة لمتطلبات العصر الراهن ومؤهلة للتعامل مع تحديات المستقبل
كما اننا امام فرصة سانحة لاستغلال القنوات التعليمية لاثراء مشاركة طلابنا الايجابية وتجاوبهم مع المبادرات المتعلقه بالمحافظة على البيئة من التلوث وذلك بطرح افلام وفيديوهات تتناول مشكلة الاسباب التى تؤدى الى ارتفاع درجات الحرارة فى غيرموعدها وانخفاضها فى فصول غير مقررة عليها!!
اعتقد ان مسار وزارة التربية والتعليم فى ترقية المعلمين والزامهم بضرورة اجتياز دورة التدريب الخاصة بالتغيرات المناخية والتى تمتد لنحو 3 ايام مسالة فى غاية الاهمية ان ننقلها لاعضاء هيئة التدريس بالمعاهد والجامعات لضمان تشجيع طلابنا على الانخراط فى المشروعات التى تخدم البيئة بشكل طبيعى حيث ان العديد من الطلاب يتاثرون باساتذتهم باعتبارهم قدوة لهم
من المتصور للعام الدراسى الجديد ان يبدا بطعم ونكهة مختلفة يتضمن مناهج جديدة على طلابنا وبخاصة بالصفين الرابع والخامس الابتدائى ويحتوى المنهج على موضوعات خاصة بالعناية بالبيئة ويستند على تشغيل الفكر وحل مشكلات المجتمع والكرة الارضية بفكر ابتكارى خارج الصندوق بدلا من نظام تعليمى عفى عليه الزمن فى الالتزام بالحفظ وعدم الخروج عن مسار التلقين!!