بدون احراج
حرص الدولة على عدم تحميل المواطن البسيط تكلفة الارتفاع الجنونى العالمى فى اسعار السلع الغذائية وتحملها الفرق بين الاسعار العالمية والسعر الذى تباع به بالاسواق المحلية يستدعينا الى تفادى التبذير فى الاستهلاك حيث ان المبذرين (اخوان الشياطين )!!
وليس معنى ان الدولة تتحرك بكل قوة بحيث يتوفر لها مخزون استراتيجى من السلع يكفى على الاقل لمدة 6و9 اشهر ان نسرف فى الشراء حيث ان الترشيد مسالة فى غاية الاهمية لتخفيف الضغط على الاسواق والاسعار وحتى يشعر المواطن بالاطمئنان
ومن الاهمية ونحن نحتفل بعيد الفلاح ال70 الاسراع بدعمه بمزايا اضافية خلال الفترة الراهنة لضمان تجاوز ازمة تاثرسلاسل الامداد والتوريد للسلع الغذائية بسبب الحرب الروسية الاوكرانية ..وبما يتطلب بحث امكانية اعلان وزارة الزراعة عن اسعار استرشادية لبعض السلع التى من الممكن ان تقوم الدولة بتشجيع مواطنيها من الريف على زراعتها لتوفير العملة الصعبة وحتى نصل الى حيازة سلع من انتاج ارضناحتى لو تطلب الامر سداد اسعار هذه السلع بالسعر العالمى حيث ان هذه الاموال سوف تتجه صوب الفلاحين وفى النهاية سيكون ذلك فى صالح المواطنبن
نجاح الحكومة فى عدم عكس التكلفة الحقيقية سواء لاسعارالسلعة او للطاقة وتحميلها على المواطن مسالة كانت فى غاية الاهمية كما ان حرصها على توفير السلع بشكل يحقق مطالب المواطنين وبدون اى ضغوط يسهم فى تحفيزهم على مواصلة سعيهم لتحقيق المزيد من الانجازات بزيادة الانتاج بكافة المجالات
بالتاكيد الانجازات لا تتحق بجهد الحكومة فقط ولكن بتضافر سواعد وعقول المواطنين معها مما يستوجب المحافظة على ما تم تحقيقه والدفاع عنه امام حالات (التبذير) بالتشكيك المستمر لجماعات الهدم والظلام وحرصهم الدائم على اهالة التراب فوق كل انجاز بالاكاذيب والشائعات!!
اعتقد اننا نمر حاليا بعلاقة طردية بين الانجازات وجماعة الهدم والظلام حيث انه كلما توسعنا فى الانجازات كلما زاد حقد وكراهية هذه الجماعة الماجورة والمارقة وكلما اشتعلت سمومهم وانطلقت حناجرهم العاجزة فى اقتصارها على التشكيك لكل انجاز فى محاولة يائسة لاحباط المصريين
ووعى المواطن بان هذه الجماعة تستهدف امانه وامان الوطن واستقراره مسالة تتوقف على وطنيته وحبه لبلده وادراكه التام بان الدول عندم تضيع لايمكن ان تعود مرة اخرى والامثلة من دول حولنا كثيرة
ومن الاهمية مساندة المصريين لدولتهم ومواجهة الازمات معها وعدم التخلى عنها والوقوف خلفها فى مواجهة تلك التحديات والازمات ولا ندير ظهرنالمشكلاتها.. بل نبحث عن حلول فورية لها
واتصور ان الحكومة فى المرحلة القادمة سوف تعطى مزيدا من اهتمامتهالرجال الصناعة والمصدرين خاصة مع الاتجاه لانهاء مسالة مستندات التحصيل الخاصة بالبنوك لتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لمستلزمات الانتاج
بالطبع نحن بحاجة لسواعد المصريين بالمصانع وبكل مناطق الانتاج لضمان تحقيق حلمنا فى الوصول الى ما نستهدفه من زيادة صادراتنا الى نحو 100 مليار دولار خاصة واننا ايضا على اعتاب مشروع قومى ضخم لزيادة انتاجنا من تصدير الملابس الجاهزة الفاخرة الى كافة اسواق العالم بعد عودة ريادتنا لسمعتنا التاريخية فى تصدير الملابس القطنية والتى اكتسبت شهرة عالمية
بكل تاكيد انه لولا الانجازات التى تحققت على مدى ال8سنوات الماضية ما كنا سنتحمل الوضع الضاغط على البشرية جميعهم حاليا بكافة بقاع العالم حيث تخلت دول عديدة وفى مقدمتها الدول الاوربية عن دعم اسعار الطاقة والغاز التى الهبت جيوب الاوربيين رغم دخولهم المرتفعة ولكننا فى معالجتنا للازمة نتناولها بطريقة مختلفة عن الخارج
اتصور انه على جهاز حماية المستهلك والاجهزة الرقابية والمختصة بوزارة التموين والداخلية دور هام خلال الفترة المقبلة للمحافظة على ضبط الاسعار والسلع بالاسواق ومواجهة البعض من التجار الجشعين والمتجاوزين لضمان الجهد الذى تبذله الدولة للمحافظة على مستوى الاسعار المناسبة للفئات الاكثر احتياجاوفى اطار عدم تخليها عن اى مواطن.