رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ولد البطل أحمد محمد حمدى شيبوب، فى 3 سبتمبر 1994، بمدينة الاسكندرية، وله اخ واخت اصغر منه سنا، ومنذ نعومة اظافره، تمنى ان يصبح ضابطا، التحق بمدرسه المعمورة الابتدائية، ثم مدرسة عقبة بن نافع الاعدادية، ثم مدرسة حسنى مبارك الثانوية، ورغم اعتراض ابيه، ورفضه ان يلتحق بالقوات المسلحة، حرصا على حياته.
الا انه اصر على تحقيق حلمه، وتقدم لاجتياز اختبارات الالتحاق بالكليات العسكرية، وايضا اختبارات كلية الشرطة، وبالفعل اجتاز كليهما معا، ففى يوم 20 نوفمبر عام 2012، تلقى اتصالا هاتفيا، من الكلية الحربية، يخبروه بانه من المقبولين بالكلية، وفى الخميس الموافق 22 نوفمبر عام 2012، تلقى اتصالا من اكاديمية الشرطة، يخبروه بانه من المقبولين بالكلية.
وفضل البطل الالتحاق بالكلية الحربية، وحسب ام البطل – الصابرة المحتسبة – عاشت الاسرة فى فرحة غامرة، فحلم اكبر الابناء يتحقق، وسيصبح ضابطا فى خدمة الوطن الغالي، ومرت السنوات، وفى 30 يوليو 2015، تخرج البطل من الكلية الحربية، ضمن الدفعة 109 حربية.
وعمل ملازم بمنطقة سيدى برانى، بالمنطقه الغربية، وفى عام 2017 حصل على رتبة ملازم اول، ثم انتقل الى شمال سيناء، ولكن اخفى خبر نقله عن امه واسرته، وعلموا بذلك بعد فتره من استلامه للعمل، وحاول والده ان يتوسط له ويعود لبرانى ولكنه رفض بشده، لعشقه لارض الفيروز، ولانه يشعر بقدره.
وفى 24 اكتوبر ،2017 كان فى مأموريه توصيل اتوبيس اجازات، وعند عودته تم استهدافه هو والطاقم المرافق له، فى منطقة العريش، بواسطة عدد من التكفيرين، ممن لا دين لهم ولا وطن، ولقى ربه، شهيدا هو ومن معه من جنود مرابطين، لحماية الوطن، ليلحقوا بكل من سبقوهم ممن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
ولتتحول جنازة الشهيد – ذى 23 عام - المهيبة الى مظاهرة ضد الإرهاب وأعوانه، اهتزت لها جنبات منطقة المعمورة، باقصي شرق الاسكندرية، وتخليدا لذكراه العطرة، تم اطلاق اسم البطل على احدى المدارس، بإدارة المنتزه التعليمية، ولتبقي سيرة الابطال نبراسا فى دروب عشق الوطن، وليصدق قول الحق فيهم ‘‘وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُون ‘‘ صدق تعالى .. والى لقاء

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة