رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحوار المجتمعي ضرورة عاجلة لعلاج الخلل قبل بدء السنة الجديدة


الان ..وبعد انتهاء مولد الثانوية العامة ..وجب علينا ان نلخص ونحلل ونفهم مايجب ان يتفق عليه الجميع ..مسئولون ومعلمون وطلاب واولياء امور ..
نتائج الطلاب التي اتضح من خلالها انخفاض ملحوظ في مجاميع ابناء الشعب الثلاثة وزيادة اعداد الحاصلين علي الشريحة الادني من المجاميع يؤكد ضرورة ان نطلق صافرة انذار بخطورة الموقف والانتباه لضرورة استخلاص دروس عاجلة مستفادة تحتاج خطوات جريئة علي الارض يقف فيها المسئولون والخبراء بجانب الطلاب والمعلمين واولياء الامور ليضعوا جميعا ايديهم في ايدي بعضهم :
اولا لابد ان نعترف ان هناك خللا كبيرا وجابا واسعا وجب علاجه فورا ..قبل بداية السنة الدراسية الجديدة حتي لانظل ندور في حلقة مفرغة من الاتهامات والاتهامات المضادة بين كل الاطراف ..

ثانيا يجب ان نعترف ان هذا الخلل يتحمل مسئوليته كل الاطراف .. بدء من وزارة التربية والتعليم نفسها ومعها المعلمون ثم الطلاب انفسهم واولياء امورهم
لابد من حوار مجتمعي واسع بين خبراء التعليم ومسئوليه والمعلمين بحضور اولياء امور وطلاب
الحوار ليس من اجل مطالبة الوزارة بوقف الاتجاه نحو منظومة التطوير والتحديث التي دارت عجلتها ولن تتوقف بل من اجل دفعها للامام علي اسس واضحة المعالم ..
انا عن نفسي اري ان مسئولية الوزارة تتمثل في عدم تدريب المعلمين علي المنظومة المطورة بحيث يدخل المعلم فصله وهو يمتلك الادوات التي يستخدمها لتوصيل المخرجات التعليمية التي تستهدفها الوزارة ..
فللاسف اكاد اجزم ان اغلب المعلمين لايعرفون ماذا يجب عليهم ان يقدموا للطلاب ولا حد فهمهم ماذا يجب عليهم ان يفعلوا لنقل المعلومة بالاسلوب الصحيح الذي يغير من مفاهيم التعلم لدي طلابهم ..
وللاسف مازال المدرسون ضائعون لايعلمون ماذا يفعلون ..
و المعلم نفسه للاسف مازال متمسكا بالطريقة التقليدية السهلة للتدريس التي عفا عليها الزمن والتي لاتضيف شيئا للطالب ..
والطالب من جانبه لايلقي بالا لاي حديث من جانب المسئولين الذين بح صوتهم ان طريقة المذاكرة والاطلاع والوصول الي المعلومة قد تغيرت ولابد للطالب ان يتحول الي باحث عن المعلومة وليس متلقيا لها ..
واولياء الامور مازالوا غير مقتنعين بالمدرسة ولا مدرسيها وشغلهم الشاغل البحث عن سنتر يدرس فيه معلم مشهور يلقن الطالب ويحفظه ويسلمه ملزمة يدخل الامتحان وهو حافظا لمحتواها عن ظهر قلب ومتوقعا الا تخرج اسئلة امتحان المادة عما احتوته ..وعندما يصطدم الطالب بالواقع وتخرج الاسئلة عن توقعات مدرسي السناتر تنطلق الصرخات والاهات بان التعليم باظ والامتحانات صعبة والعيال اتعقدوا ..
انها فعلا منظومة خلل تحتاج وقفة يتفق من خلالها الجميع علي عقد اجتماعي جديد غير مكتوب بان الامر يحتاج التزام كل طرف بما تتطلبه عملية التطوير والتحديث ..والا فاستمرار الوضع علي ماهو عليه ينذر بالخطر

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة