رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الأحداث و الانتصارات العظمى لاتنسى مع مرور السنوات، بل تظل علامة فارقةفي تاريخ وحياة الشعوب، مثلما ستظل ثورة ٢٣ يوليه ١٩٥٢ المجيدة، حدثا عظيما فارقا في حياة شعب مصر والوطن ، سطرته العسكرية المصرية وضباط مصر الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر ومعها شعب مصر العظيم ، لمواجهة الاستعمار البريطاني الذي جثم على صدر الوطن لسبعين عاما تقريبا، ناهبا لخيراتها ومعه أسرة محمد علي التي توارثت حكم وأرض مصر لمائه عام بموجب إتفاقيه لندن ١٨٤٠، فجعلت من غالبية شعب مصر عبيدا لإحساناتهم حفاة شبه عراة، مرضى تنهشهم أمراض السل والبلهارسيا، جهلة يسهل قيادتهم وحكمهم.
فكانت ثورة ٢٣ يوليه ٥٢، ثورة عسكرية شعبية عارمة مباغتة للقصر الملكي وقوات الإحتلال البريطاني أفقدتهما لتوازنهما، كي ينفذا قرارات ضباط جيش وشعب مصر صاغرين مسبهلين ، ليتسلم المصريون وطنهم محررا من الإحتلال بشكل عام والبريطاني بشكل خاص بعد مئات السنين من الإحتلال والذل والهوان والتضحيات بالروح والدم ، ليتسلم المصريين وطنهم محررا من حياة الرق والعبودية والسخرة، يحكمه أبنائه من المصريين ولأول مرة بعد ألاف السنين، ليعيشوا كراما ملاكا لمصانعم ولأراضيهم بقوانين ناصر للإصلاح الزراعي وتأميم قناة السويس التي حفروها سخرة بدمائهم و أرواحهم.
هذا.. ويقر ويمتن جيلي وجيل أبائي الذين عاصروا قيام ثورة يوليو ٥٢، وإستفادوا من مكتسباتها وتعلموا بمدارسها الحكومية المجانية وعملوا بمؤسساتها وشركاتها ومشاريعها الوطنية، بقيمة وقدر العسكرية المصرية وعرفانا بفضل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر خالد الذكر رغم أنف الجماعة الإرهابية الانجليزية، التي تتألم وتتعذب حرقا من ضباط وجيش مصر العظيم ، كلما جاءت وحلت ذكري وطنية من بطولات العسكرية المصرية، منذ ثورة يوليو ٥٢ واكتوبر ٧٣ وحتى ثورة ٣٠ يونيه ٢٠١٣، فتقوم كتائبها الإلكترونية العميلة ببث ونشر الشائعات والمعلومات الزائفه لتضليل وتزييف وعي الشباب معتمدين على إنصرافهم عن متابعة الأخبار من وسائل الإعلام الجماهيرية الوطنية وإكتفائهم بمتابعة ماينشر من أخبار و معلومات على شبكات التواصل الاجتماعي، تتدعي فيها بان المصريين كانوا يعيشون في عز و نعيم لإرتفاع قيمة الجنية المصري الذي كان أعلى من قيمة الجنية الاسترليني البريطاني والادعاء بأن مصر كانت دائنة لبريطانيا !! معتمدين على عدم معاصرة هذا الجيل لفترة الحكم الملكية و عهد الرئيس جمال عبد الناصر، ولهذا فإنني أدعو شباب مصر للبحث على جوجل لرؤية الصور الفوتوغرافية لحياة المصريبن وأحوالهم الصحية والمعيشية في عهد الإحتلال والملكية ليرون بأنفسهم صور المصريين وهم يسيرون حفاة وشبه عراة ومرضى، وكما أأمل بان تقوم المتحدة للإعلام بإنتاج أعمال درامية توثيقية لبطولات العسكرية المصرية منذ ثورة ٥٢ وكيف كانت حياة المصريين حينها َ، وكشف تاريخ الخيانة والعمالة للجماعه الإرهابية الإنجليزية إنتقاما من شعب مصر لصالح الإحتلال الانجليزي والصهيونية منذ نشأتها عام ١٩٢٨ وحادثه السيارة الجيب عام ٤٨ التي كشفت وجههم الحقيقي المتستر وراء الدين وإغتيالهم لرئيس وزراء مصر والقاضي احمد الخازندار وحرق القاهرة في ٢٦ يناير ٥٢ وإلى حرق مصر في ٢٨ يناير ٢٠١١ و أغسطس ٢٠١٣، من أجل أن بناء الوعي الوطني لهذا الجيل الذي لم يعاصر أهم الأحداث والانتصارات العظمى منذ التحرر من الإحتلال البريطاني وإنهاء ثورة ٢٣ يوليه لإمبراطورية بريطانيا العظمى الاستعمارية بالشرق الأوسط وأفريقيا، تماما كما أوقفت المؤامرة الدولية الصهيو أمريكية الغربية لبلادنا العربية والشرق الأوسط.. وعلينا ألا ننسى بأن عقول ووعي شبابنا وشعبنا سيظل هدفا لهم، و ننتبه دوما لوعينا الوطني.. فهو الأمن القومي.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة