كنت متابعا بدقة لما يشهده مهرجان الغدير الدولى للاعلام سواء كان إيجابا أو سلبا ، وأدرك كما يدرك غيري ان الفن هو الذي جسد مفهوم القوة الناعمة .
فالقوة الناعمة هي أكثر من مجرد تأثير ، القوة الناعمة هى الإقناع أو القدرة على تحريك الناس بالحجة، فهي أيضًا القدرة على الجاذبية التي تقود الأجيال إلى التفاعل مع أحداث الوطن الاجتماعية والثقافية والسياسية.
ما حدث في مهرجان "الغدير الدولى للاعلام" في دورته الثالثة عشر، كان يمكن أن يمر مرور الكرام لولا حالة التربص والتفتيش في النوايا التي ارتفعت معدلاتها لدى البعض.
إذا كان لكل حدث إيجابيات وسلبيات، فمن المؤكد أن مهرجان الغدير فتح أمامنا نوافذ حضارات دول مختلفة لنطل منها على فكر وثقافة هذه الشعوب من خلال اعمالهم سواء البرامج التليفزيونية او الاذاعية او الإعلام والفن السابع، ونحن في ظل ظروف وتحديات تثبت أن للفن دور فعال في بناء حضارة وتاريخ الامه ، حيث تابع الحضور من حول العالم هذا الكم من الاعمال وهذه النوعية ان لم تتوافر في الفدير فلن يعلم اهل العراق عنها شيئا... فقد أصبح للفن دور فعال في توعية وتثقيف الجمهور وطرح قضايا ورسم واقعة بلا مجاملات زائفة.
وإن كانت هناك بعض السلبيات التى شهدتها كواليس وأروقة المهرجان فلابد لادارة المهرجان أن ترصد هذه السلبيات لتجنبها الدورة القادمة .