رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لوجه الله

يقول الحق سبحانه وتعالى فى سورة الصافات:" ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. إنهم لهم المنصورون. وإن جندنا لهم الغالبون" صدق الله العظيم.

هذا النص القرانى الواضح والحاسم يؤكد أن النصر فى أى معركة لا يمكن أن يكون من نصيب الإرهابيين والمجرمين المأجورين الذين يستهدفون حراس الوطن وحماته، فعدل الخالق يقتضى أن ينصر سبحانه وتعالى جنود الحق، وأن يهزم جنود الباطل والذين` يتمثلون فى تلك الجماعات الضالة المنحرفة مهما جمعت تحت أياديها من أسلحة وأموال حرام.

النصر فى أية معركة سيكون حتما من نصيب من يدافع عن دينه الصحيح ووطنه وكرامته، وليس من نصيب هؤلاء المجرمين الذين استحلوا كل الحرمات فقتلوا وخربوا ودمروا وعاثوا فى الأرض فسادا.. النصر فى مواجهات سيناء الحاسمة سيكون حتما من نصيب من يدافعون عن الحق، ويتسلحون بالإيمان القوى قبل التسلح بالشجاعة والأسلحة القادرة على الدحر والردع وتوقيع العقاب المستحق والمشروع ضد الارهابيين المجرمين.

أبطالنا البواسل من رجال الجيش والشرطة: الشعب المصرى يقدر تضحياتكم، فأنتم تخوضون أنبل معركة، والشعب يقف خلفكم ويبارك كفاحكم المشروع ضد قوى الظلام وهذا واضح كل الوضوح من خلال ما يعبر به المصريون من مشاعر فخر بكم ومساندة لكم عبر مواقع التواصل الاجتماعى.. فأنتم بحق أصحاب الحق، وكفاحكم لدحر الارهابيين هو أشرف كفاح؛ خاصة وأنكم تتسلحون بالإيمان الكامل برسالتكم لدحر قوى الشر والإرهاب الذين استحلوا الدماء وعاثوا في الأرض فساداً مستهدفين النيل من أمن مصر واستقرارها.

أبطال مصر من رجال القوات المسلحة والشرطة: أنتم مدعومون بتأييد الحق سبحانه فأنتم جنود الله الذين يواجهون القتلة والمجرمين والمفسدين فى الأرض..

إعلموا-أيها الأبطال- أن زملاءكم الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن سعداء بما تقدمون من تضحيات وبطولات لاستئصال جذور الإرهاب من أرض مصر الطيبة، ليس لأنكم تقتصون لهم وتثأرون لدمائهم الذكية فقط، ولكن لأنهم كانوا يتطلعون لمشاركتكم فى هذه المواجهات الحاسمة لكى يعيشوها معكم فحققوا لهم وهم فى جنات الخلد ما كانوا يتطلعون إليه لدحر من تبقى من جماعات الظلام والعدوان.

واصلوا جنود مصر البواسل بطولاتكم وتضحياتكم العظيمة وقدموا أدلة وبراهين جديدة للعالم على أنكم بحق (خير أجناد الأرض) الذين وعدهم الحق سبحانه بالنصر المبين.

**

استهداف الارهابيين لمحطة رفع مياة شرق القناة يؤكد أن هدفهم الرئيس فى هذه المرحلة عرقلة مشروعات تنمية سيناء وهذا لن يحدث، فسوف تستمر بل ستتضاعف جهود أبطالنا من رجال الجيش والشرطة لدحر فلول جماعات الإرهاب المتبقية فى سيناء، وسوف تستمر جهود التنمية لتغيير وجه سيناء العزيزة؛ وهنا ينبغى أن نؤكد أنه لولا الجهود الأمنية الكبيرة التى بذلت خلال السنوات الماضية لتطهير سيناء من جماعات الارهاب التى استوطنتها لسنوات ما كانت هناك فرصة حقيقية لتنفيذ أية مشروعات تنموية فى هذه البقعة الغالية من أرض مصر، فقد خرب الإرهابيون ما استطاعوا فى كل أنحاء سيناء، وبثوا الرعب فى نفوس أهلها لحقبة من الزمن، لدرجة أن كثيرا من المزارعين كانوا يخشون الخروج الى مزارعهم وأكل عيشهم، خوفا من بطش هؤلاء المجرمين، ولم يدم هذا الوضع طويلا حتى خلصنا أولادنا الأبطال من هذه العناصر المجرمة، وقدموا تضحيات كبيرة، وعاد الأمان الى سيناء، ونعم أهلها ومن ذهب للعمل والاستثمار على أرضها باستقرار وأمان إن شاء الله سيستمر ويطول ويتضاعف، فقد عادت لنا سيناء عودا حميدا مرتين.. مرة من إسرائيل المحتلة.. ومرة من جحافل الإرهابيين الذين توهموا أنها ستكون وطنا لهم، فتحولت الى مقبرة لمعظمهم، والبقية فى الطريق.

**

ستظل سيناء- رغم أنف المجرمين ومن يمولهم- محروسة بجنود الحق الذين يدافعون عن الدين والوطن والكرامة، ولن تتوقف مشروعات تنمية سيناء كما يستهدف الارهابيون، وستسمر جهود وكفاح رجال الجيش والشرطة الذين قدموا تضحيات كبيرة فى سبيل تحقيق أمن سيناء، وهذه الجهود- الأمنية والتنموية- يقدرها لهم كل المصريين، وليس أبناء سيناء وحدهم.

سيظل تعمير وتنمية سيناء هو الشغل الشاغل للدولة المصرية، وسوف تستمر أجهزة الدولة المختلفة تسابق الزمن لكى تغير وجه سيناء التى عانت من الإهمال أو الانشغال عنها لسنوات طوال، فأصبحت الآن محل الاهتمام الأكبر للحكومة، وشهدت العديد من المشروعات العملاقة، كما تشهد كل يوم تنفيذ مشروعات تنموية متنوعة تغير وجه سيناء وتحقق لأهلها ما كانوا يتطلعون إليه، كما تمثل عناصر جذب لكثير من أبناء المحافظات الأخرى الذين يتطلعون للانتقال للعيش على أرض الفيروز، وفى عقولهم العديد من المشروعات التنموية على أرضها.

سيظل شعار الدولة المصرية فى سيناء (يد تبنى ويد تحمل السلاح) فجهود تعمير سيناء انطلقت بكل كثافة وفاعلية، وحراس الأمن والاستقرار فى سيناء يواصلون جهودهم لحماية ما تم انجازه من مشروعات تنموية والقضاء على فلول الارهابيين بعد أن دحرنا معظمهم، ولن تقوم لهم قائمة مرة أخرى، فى منطقة كانوا يخططون لكى تكون لهم موطنا يتجمعون فيه من كل حدب وصوب.

**

قوافل تنمية وتعمير سيناء انطلقت- أيها الارهابيون- وتصريحات المسئولين فى الدولة تؤكد أنها تسير بخطى سريعة ولن تتوقف.. الى جانب الجهود الأمنية التى تفرض على كل مصرى أن يقدم التحية للقوات المسلحة التى حققت بالتعاون مع الشرطة نجاحات أمنية مهمة فى سيناء استطاعت أن تمهد البيئة المواتية لتأمين المشروعات العديدة التى دشنتها الحكومة خلال السنوات الماضية، ووصلت جهود التنمية إلى وسط وشمال سيناء، وهو ما يدعم ثقة المواطنين الذين ستكون أمامهم فرص عديدة للاستفادة من هذه المشروعات وتوفر فرص عمل إضافية لأبناء سيناء وكل من يقصدها للعمل والاستثمار من أبناء المحافظات الأخرى.

حفظ الله مصر ورد كيد الارهابيين والمتآمرين على أمنها واستقرارها

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة