رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لحظة تمرد

باى ذنب قتلوا .. ذنبهم انهم يدافعون عن وطن و أرض وعرض و شرف وتاريخ .. بشر وحجر .. لاى دين ينتمى القتله واى اسلام يتحدثون باسمه ...يخطئ من يتصور ان المعركه أنتهت أو ستنتهى بسهوله ..

لان الهدف صعب والرقم مستحيل ..

كانوا يبررون افعالهم فى الماضى بان عملياتهم موجهه فقط ضد الشرطه والجيش ويخفون هدفهم الاساسى والحقيقى بانهم ضد الحياه والتقدم والتنميه والاستقرار.. الهدف جر مصر الى الخلف ...وعمليه محاوله ضرب محطه رفع المياه غرب سيناء تكشف اهدافهم الحقيقيه .. هي محاوله يائسه لضرب واعاقه تنميه سيناء .. محطات مياه لرى وزراعة الحياه في سيناء بعد ملايين السنين من الجدب .. يعنر رجالنا يضخون الحياه لصحراء قاحله وبشر ومستقبل ...يعنى باختصار جحافل التتار الجدد ضد رخاء المصريين من اهل سيناء وويعرقلون خروجنا معهم من الوادى والضيق .. كشفوا بغباء الان عن هدفهم الحقيقى وهو الاصرار على استمرار سيناء خاليه قاحله من البشر والحياه لصالح المستفيد الاكبر وهو طبعا إسرائيل.. واستشهاد رجالنا من القوات المسلحة ليس فى حرب عسكريه محدوده او كبيره وهو شرف لايدانيه شرف وانما فى حرب كبرى بدأت وتستمر للدفاع عن حق المصريين فى الحياه والمستقبل والتنميه .. يعنى باختصار الاستشهاد فى حرب الدفاع عن الحياه لنا جميعا .. رحم الله الشهداء منا.. اما هم فلا أعرف كيف يصفون قتلاهم وافعالهم .. باختصار لا اختيار امامنا الا الحياه يا اعداء الحياه !!

نعم قتلتوا منا ١١ شهيدا .. هانت.. فاضل ١١٠ ملايين مصرى ح تعملوا معاهم ايه ؟!

يتامى جدد

في يوم العيد انسابت دموع اولاد الشهداء اثناء تكريم الرئيس السيسى لاسماء اباءهم .. دموعى لاحقتهم وهم يبكون يوم عيد .. من يتم وتسبب في بكاء زهور في يوم عيد .. ولآن دراكولا لا يشبع من مص الدماء اضافوا لنا بحار دموع جديده ، أتحدى قساه القلوب ان يجيبوا علينا : باى ذنب تيتم هؤلاء وبكوا فى يوم العيد ..!!

الى رئيس الوزراء

لماذا لاتفكر الحكومه برئاسه د. مصطفى مدبولى رئيس الوزراء ود. محمد معيط وزير الماليه في التخفيف عن المواطنين الان من اثار كورونا والحرب الروسية الاوكرانيه بإصدار قرار باسقاط فوائد اى ضرائب او رسوم لمن يسددها الان او توقف الفوائد لحين تحسن الاحوال .. هذا الاجراء سيخفف عن المواطنين وقد يكون حافزا للسداد فيؤدى الى زياده حصيله الدوله من الموارد

هل سيكون لنا موضع قدم فى المستقبل ..؟

للاسف الشديد تحولت نسبه من الاساتذه والمدرسين والدكاتره فى المدارس والجامعات ..نسبه لن احددها حتى لاأكون متجاوزا ...الى ابواق للتخلف والجمود والظلاميه لانهم ببساطه لا يمتلكوا من الاساس ملكه الفكر والتفكير والرؤيه والابداع والنقد والتحليل وقبول الراى الاخر حتى فى المسائل العلميه والابتكار .. الخ من مستلزمات البحث العلمى وسبل التقدم .. والسبب التجريف الذى حدث لنا فى كافه المجالات على مدى ٥٠ عاما وهؤلاء هم النتاج .. لكن الأخطر هو نتاجهم الآن في أولادنا .. بعض المدرسين والدكاتره يحتاجون لمدرسين ...قلبى على مستقبل مصر وانا اشاهد بعض المدرسين والاساتذه الذين ينذر وجودهم فى قلب العمليه التعليميه بمستقبل اكثر اظلاما .. نظره لمستوى الطلاب الثقافي والسلوكى والتربوى فى كافه المراحل التعليميه الحكوميه و الجامعه سنجد الصوره اكثر سوادويه.. وللاسف الشديد من يمتلك من الاساتذه القدره والرغبه فى التطوير والتفكير يواجه الحرب الشرسه التى تجعله فى النهايه يتقوقع حتى يحفظ ماتبقى من عقله وانسانيته.. ولذلك لا أعرف كيف سيكون المستقبل وهذه هى المقدمات ولا تسألوا عن النتائج فهى ابنه المعطيات .. اللهم احفظنا .. والسؤال هل سيكون لنا موضع قدم فى المستقبل؟.. بهذه المعطيات !!!

أبطال من ورق

حين يكون المخرج والمؤلف عباره عن ترزى سيئ مهمته التفصيل على مقاس البطل او البطله تكون النتيجه موت الفن والدراما والجمهور والمخرج وباقى فريق العمل علشان البطل او البطله يعيش !!.. اقصد علشان يبقى نجم او النجمه سوبر يقدر يعمل اى حاجه..علشان كده سقط نجوم كبار ولم يعش الا الفن الجيد الذى كان فيه الكاتب والقصه والمخرج هم الابطال وكانت النتيجة تخليد الجميع حتى اصغر كومبارس كان بيعلم في الذاكره .. كل الأفلام الجيده نتذكر فيها أصحاب الأدوار الصغيره على الشاشه وقبلهم وبعدهم الفن الحقيق، ومما زاد الطين بله ان الكارثه زادت واصبح المتحكم الجديد مافيا اخرى اسمها الاعلانات تدعم بقوة هذا الانهيار بل وتضيف اليه وتفرض شروطها .. يعنى بين الترزيه وورش التفصيل و ضحاله ثقافه ابطال من ورق ومافيا الاعلانات ياقلبى لا تحزن !!

غباء

الغباء او الاستغباء .. هو العلاج الأمثل لاستكمال ما تبقى من العمر بقليل من الصحة.. لابد من تصنيعه حبوب وحقن ولقاح .. مش أكثر من كده والنبى !!

اللهم انصرنى على نفسى.. والباقى امره سهل !

تشابهت الايام وتساوت الأشياء!!

موال شعبي :

زَرَعْتُكُمْ قمَحْ ْ .. لأجْلِ محبِّتي فيكم

وسِبْتْ أرضِ الْعَنَبْ وجِيتْ أرَاضِيكُمْ

مَا نِمْتِ واصْحِيتْ لقِيِت ْالنَّدْل يزْقيكُمْ

رَميتْ لُه حَبْلُه على ضَهْرُه وقُلْتُ لُه رُوحْ ..

عِيِشْي بَلا مِلْحْ .. يا خْسَاْرِة الرَّفَقْ فِيكُمْ

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة