رحم الله كل شهدائنا الأبرار من أبطال الجيش الذين يقدمون التضحيات ويحاربون الإرهاب بكل شرف وبطولة ويقدمون أرواحهم فداء لهذا الوطن العظيم مصرنا الحبيبة.
فقد جاءت قوى الشر تمشى على أطراف أصابعها مشى اللصوص والجبناء تحمل الغدر والخيانة لتنفيذ عمليات إرهابية بمحطة رفع المياه غرب سيناء، ولكن كانت يقظة أبناء مصر وأبطالها من رجال القوات المسلحة كانت أمامهم بالمرصاد كالبنيان المرصوص ، وكان من استشهد منهم تلبيةً للواجب و فداءً للوطن ...اما قوى الشر و حلفاء الشيطان من الإرهابيين فقد هرب و فر ما تبقى منهم إلى جحورهم مثل الفئران و هم يجرون أذيال الخيبة بعد أن فشل مخططهم الخبيث .
إننا قادرون بعون الله على مواجهة هذه التحديات وأن جيش مصر وشرطتها هما السيف و الدرع ضد الأعداء الإرهابيين لحماية المقدرات والثروات و الأرض و العرض .. أن مصر نجحت في القضاء على الإرهاب على مدار الـ4 سنوات الماضية، بفضل جهود الشرطة والقوات المسلحة، و اتبعت سياسة جديدة للقضاء على الإرهاب بالتنمية
إن الأجندة الإرهابيه معروفه ومكشوفه فهي تريد دائماً التفتيت والتشتيت و إحداث الفتن و الكوارث و التخريب و التدمير داخل المجتمع لتعم الفوضى ويركب الإرهاب الموجه .. ستظل هذه الجماعات الإرهابية مريضة بالغباء فقد إنكشف أمرهم و أنفضح سرهم ، فهم مرتزقة تستخدم للتخريب والتدمير .
هؤلاء الإرهابيون كلما أرادوا سوءًا رد الله كيدهم في نحورهم ، و كلما أرادوا التفتيت والتشتيت زادت قوة التماسك و الصلابة بين أبناء الشعب الواحد . ولكن علينا أن نأخذ حذرنا من الخلايا الإخوانية السرطانية الشيطانية التي تختبئ دائماً وتحاول أن تصدر لنا طاقة سلبية عن طريق إحداث الوقيعة والصراع و الغليان بين الناس فى كل مكان ، مما يؤدي إلى الإحباط وعدم الرضا . هذه الخلايا تحاول دائماً إيجاد العيب وتقبيح الجميل فى كل الإنجازات، هؤلاء هم أعداء الوطن فاحذروهم... خاصة" أراجوزات" الاخوان التى تنعق ليلاً و نهاراً على القنوات والسوشيال ميديا و تنبح مراراً و تكراراً بالكذب و الشائعات من أجل حصد الدولارات
وأقول لهم إرجعوا إلى التاريخ لكي تتعلموا ، لقد يئس أعداء مصر على مر الزمان أن ينالوا منها ومن شعبها وها أنتم كٌتِبت عليكم الهزيمة كما كُتِبت على الأعداء من قبلكم لأن الله كتب لمصر الأمن و الأمان فقال فى كتابه الكريم "ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ" لذلك لم و لن ينال الإرهاب الأسود من مصر و شعبها ابداً