رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب


في رأي الشخصي المتواضع..اري انه يجب ان نتريث تماما قبل اعلان الاخذ بالاسئلة المقاليه في امتحانات الثانوية العامة لعدة اسباب اوضحها من وجهة نظري الشخصية البحته :
اولا يعتقد البعض ان الاسئلة المقاليه لايمكن الاخذ بها الا في مادة اللغة العربية فقط ..وهذا
مخالف للحقيقة حيث ان الاسئلة المقاليه التي تعطي الطالب فرصة التعبير عن وجهة نظره يمكن ان تأتي في معظم ان لم يكن كل المواد المقررة في الثانوية العامة ..
وبالتالي فان تضمين الامتحانات هذا النوع من الاسئلة المقاليه يتطلب امر مهم جدا اعتقد ان الوزارة ليس عندها استعداد للعودة اليه مرة اخري .. الا وهو الاستعانة بمصححين متخصصين في تدريس كل المواد التي تتضمن هذا النوع من الاسئلة ..وقد يتعدي عددهم ال١٢٠ الف مصحح ومقدر درجات لانه حتي لو كانت الاجابة ستتم علي التابلت او ورقة اضافية للبابل شيت فانها لن تصحح الكترونيا ولكن تصحح وتقدر بالاسلوب التقليدي ثم يتم ضم درجات الطالب في الاسئلة المقاليه الي درجاته في الاسئلة الموضوعية ..وهو ما يؤدي الي نوع من التشتت عند رصد الدرجات حيث نبدأ البحث عن امرين ..اولهما توفير مكان قريب جدا من مكان تصحيح البابل شيت او الالكتروني يتم فيه استقبال المصححين وهذا نظريا لا يمكن توافره في داخل المدينة التعليمية باكتوبر حيث مقر التصحيح الالكتروني ..
والثاني ان يتم تصحيح الاسئلة المقاليه الكترونيا ايضا وهنا يتطلب الامر اختيار مصححين قادرين علي التعامل الالكتروني واعتقد ان هذا ليس متوافرا بالقدر الكافي المضمون !!
من هنا فانني اتوقع استبعاد الاسئلة المقاليه هذا العام لحين البحث عن الوسيلة المثلي اولا لوضعها وثانيا لتصحيحها

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة