ولد البطل المقدم محمود رضا البحيري، في 17/ 12/ 1989، بمنطقة فيكتوريا بحى المنتزة بمحافظة الإسكندرية، وهو نجل معلم الاجيال الاستاذ رضا محمود البحيري- احد أساتذة التربية والتعليم بالثغر، والذى تدرج في الوظائف حتى حصل على درجة مدير عام قبيل خروجه على المعاش، اما الام الصابرة المحتسبة فهى الأستاذة مها جامع، مدير عام رعاية الشباب بكلية رياض الأطفال، وله شقيق يعمل مهندس اتصالات بإحدى شركات التليفون المحمول.
تدرج البطل في سنواته الدراسية، بتفوق معهود لكل اقرانه الابطال، حتى انهى مرحلة الثانوية العامة بمدرسة كلية النصر ‘‘فيكتوريا كوليدج‘‘ بمجموع 94 %، وترك كليات القمة، مفضلا الالتحاق بخدمة الوطن، وبالفعل اجتاز اختبارات القبول لكلية الدفاع الجوي عام 2007.
وفى كلية الدفاع الجوى، أظهر تفوق كبير، عن زملاؤه، حتى أصبح بتشاويش الكلية، وانهى دراسته عام 2011 بالحصول على بكاليريوس العلوم العسكرية، ضمن الدفعة 39 دفاع جوى، ولكونه احد العشرة الاوائل فقد كرمه وزير الدفاع فى حفل خاص لأوائل الكليات العسكرية، والتحق بالعمل ضمن وحدات الدفاع الجوى في كل من ‘‘ الاسماعيلية ثم مرسى مطروح ثم دهشور ثم العريش ‘‘.

وفى عام 2012 استطاع الحصول على بكاليريوس هنسة الاتصالات، من جامعة الاسكندرية، بتقدير عام جيد جدا مع مرتبة الشرف، كما حصل البطل المقدم محمود البحيري على دورات متعددة ‘‘ الصاعقة، و الفرقة المتقدمة م . ط، والفرق الراقية ‘‘
وفى 1غرة ديسمبر 2016 التحق البطل ببعثة متقدمة بالولايات المتحدة الامريكية، وكعادته اظهر تفوقا ملحوظا، فأحتل المركز الاول على جميع بعثات الدول المشاركة، وحصل على درع البعثة، وتم منحه ميدالية عقب عودته من رئيس عمليات كتيبة الدفاع الجوى بالعريش.
وفى 11 ديسمبر 2020 وبعد انهاء اعمال التفتيش والتمشيط، وأثناء عودة قوة المداهمة التي كان متواجد بها البطل الرائد محمود رضا البحيري، وحال عودتهم الى وحدتهم العسكرية، تبين وجود مجموعة من التكفيرين، وتم تبادل اطلاق الاعيرة النارية بين قوة المداهمة والتكفيرين، وتعامل البطل معهم ببسالته المعهودة، واستطاع تكبيدهم خسائر عديدة، ولكن نتج عن ذلك اصابتة بطلق ناري، فاستشهد عل اثره فى الحال، ليلحق بمن سبقوه من الرجال، ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وعقب الاستشهاد حصل البطل الرائد شهيد محمود البحيري، على رتبة مقدم من قبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فى دلالة واضحة على وفاء مصر لابنائها الاوفياء ... رحم الله شهداء الوطن الابرار والهم اسرهم وذويهم ومصرنا الغالية الصبر والسلوان ... والى لقاء