رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

لمحات إنسانية


رسالة إلى أمى رسالة وفاء ومحبة وبر وفداء لأعبر عن حبى وتقديرى واحترامى لهذه الأم الرائعة نبع الحب والرحمة والحنان التى خلقها الله لتكون الحضن والسكن والأمان.
سطرت رسالتى وصورة أمى فى مقلتى ..
أمى الكبيرة مصر وأمى بكل اللهجات واللغات والملامح الإنسانية فكانت رسالتى.

أمى يا نبع الحب والحنان والحضن الدافئ والسكن والأمان ..
نهر العطاء الذى يفيض بالخير والحب والرحمة والعطاء .
فى عيدك أمى جئت أنثر ورود المحبة على صدرك فعطرها من عطرك وجمالها من جمالك وعبيرها من عبير ك
أيتها الجميلة القوية الصامدة الوفية .
فوردة لوطنى الحبيب مصر أمى وموئلى ومعشوقتى وجميلتى التى أدافع عنها و أفتديها بروحى ودمى وأسعى فى بنائها لأراها أجمل بلاد الكون .
ووردة على صدر كل أمرأة مصرية تحيا على أرض الوطن تنشء أبناءها ليكونوا بناة الوطن وفرسانه المدافعين عن أرضه وسمائه الساعين لرفعته وتقدمه ورخائه.
ووردة على قبر كل أم رحلت عن الحياة وتركت أثرا طيبا وولدا صالحا وعلما نافعا فكان حصادها العمل الصالح والولد النافع والعلم الذى يتوارثه الأجيال فكان نعم الأثر لقصة أم أفنت حياتها فى تربية أبنائها ليكونوا أمتداد لها . .
ووردة على صدر كل أمرأة تؤدى وظيفتها فى الحياة تربى أبنائها وتنشئهم على العلم والدين والأخلاق فتاج الوقار الخلق القويم .
ووردة لكل أمرأة تحمل المسئولية و تعمل بأمانة و شجاعة وضمير لتساهم فى بناء وطنها.
ووردة لكل أمرأة عالمة ومفكرة ومثقفة تشارك الرجل بعلمها وعملها فى بناء وطنها فكان تاج وقارها العلم والعمل والسعى والإجتهاد.

فيا سيدتى وأمى الجميلة لك منى كل التحية والفخر والإعتزاز .
يا من جعل الله الجنة تحت أقدامك لتكون مستقرك ومقامك
وذكرك فى أيات الذكر الحكيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14)
صدق الله العظيم .
هذه وصية الله للإنسان للإعتناء بالأم التى حملته وهنا وضعفا وحبا لوليدها ، وواجبنا نحوها العناية والرعاية ورد الفضل لها عند كبرها وشيخوختها وبعد رحيلها البر والوفاء والدعاء .. ومهما قدمنا لها فلن نوفيها أجرها وحقها .. فالحق رعاية وعناية وكلمة طيبة وحب وبر ووفاء .
فيا أمى يا من سهرتى وتعبتى وعلمتى وليدك كيف يمسك بالقلم وكيف يحبو فى رحاب بيتك وسعادة قلبك عندما يخطو أول خطواته وعندما ينطق بحروف أسمك وعند نجاحه وتفوقه فى حياته وبكاء قلبك حين يمرض و يتألم فتكونى أنت الدواء يا نبع الحب والحنان والمحبة والعطاء .
ولقد دعانا نبى الرحمة إلى العناية والرعاية بالأم ومصاحبتها فى الدنيا حسنا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
"جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ ، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟
قال أبوك)
صدق رسول الله
وهذا تقدير من الرسول للأم لما تبذله من عمل ومشقة فى تربية أبنائها ورعايتهم والعناية بهم .
ثم أوصى بالأب لفضله وعمله ورعايته لأولاده وعليهم بره ورعايته .
عزيزى الأب أنت لك دور ريادى فأنت شريك الأم تكملان بعضكما البعض فى تربية الأبناءوإنشاء أسرة مترابطة ..
فقد منحك الله القوة والإرادة والقدرة على الرعاية والإنفاق ..
فهذا دورك سيدى ولك كل التقدير والإحترام لدورك فى رعاية أسرتك ومنحهم السند والكفاية والأمان .
فوردة جميلة لأمك وزوجتك وأبنتك ومعلمتك وشريكتك وكل أمرأة تركت بصمة فى حياتك .
بروا أمهاتكم فى حياتهم وقولوا لهم قولا جميلا وقدموا لهم الورود المعطرة وقبلوا أيديهم وقولوا رب إرحمهما كما ربيانى صغيرا وأطيعوهم وراعوهم كبارا وقدموا لهم الخدمة والرعاية والحنان.
وأدعوا لمن رحلوا عن حياتكم وضعوا ورود على قبورهم وأدعو لهم فهم يستحقون البر و الوفاء .
وإليك وطنى الحبيب مصر الوفاء والمحبة والعمل والفداء والدعاء إلى الرحمن أن يحفظك الله يا أم البلاد .
هذه رسالة وفاء ومحبة وبر إلى أمى بكل اللهجات واللغات تحمل مشاعر حب تفيض عذوبة ورقة ووفاء لنبع الحب والرحمة و الحنان وما وفيناها فضلها فالفضل بر ومحبة ورعاية ووفاء.

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة