رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

من المفترض ان تراعى الشابات فى سن الزواج وقبلهن اسرهن ظروف جائحة كورونا والاوضاع الاقتصادية التى يمر بها العالم وليس وحدنا عند تحديد (طلباتهن) من فارس الاحلام بعد ان تبدلت من الفرس الابيض وباقة الزهور الى السيارة الاحدث موديل وفيلا او شقة بكمبوندوفرح يكسر الدنيا بارقى القاعات وشهر عسل بجزر المالديف!!

كثير من الشابات حاليا يعتمدنا على العقل فقط بديلا للقلب فى اختيار شريك الحياة وشاركهن اسرهن للتباهى بالعريس المليونير الذى يحقق لهم احلام ما يتابعوه ويرونه من مئات (البلوجرز) على وسائل التواصل الاجتماعى والشعار المرفوع لديهم ان السيارة والسفر الكثير من اساسيات الحياة!!

بالطبع لدينا شابات يحتاج الشاب الراغب فى الارتباط بها الى مصباح علاء الدين لتحقيق طلباتها واحلامها ونسينا ان الاقل مهورا هن الاكثر بركة ..ولكن لن يفيد النصح مع هذه النوعية من الفتيات حيث يرفعن شعارا اللى (معهوش ما يلزموش)وان من حقها ان تطلب لبن العصفور وربما نجد فى النهاية ان مصيرها فى اضافة رقم للعانسات!!

من الاهمية مراعاة ظروف الشباب الاقتصادية وتاثير جائحة كورونا عليهم مما يستلزم من اهل العروسة اعادة النظر فى المغالاة بالطلبات للتفاخر والتباهى.. حيث ان جهاز العروسة متعارف عليه واشكاله مختلفة من بيئة وثقافة مجتمعية ومن مكان وزمان لاخر

وينبغى مراعاة الاقتصار على الاساسيات فى الطلبات بعيدا عن المغالاة حتى يتمكن الشباب من الاعتماد على انفسهم بدلا من مساعدات الاهالى وبما يمكننا من اتاحة الفرصة امامهم لتحمل مسئولية تلبيةاحتياجات ومتطلبات البيت عقب الزواج وبما يضمن عدم ارتفاع نسبة الطلاق

واسعدنى ان اتلقى اهتمام من جانب المهندس محمد فؤاد عبد العزيز بالشباب وخاصة من خريجى الجامعات لتشغيلهم حتى يتمكنوا من تحقيق طلبات الشابات المقبلات على الزواج من خلال مبادر مصر تنهض بالصناعة والتى تقوم على مجموعة من المحاور تشمل اكسابهم ثقل مهاراتهم للعمل واكسابهم الخبرات اللازمة لسوق العمل وخاصة داخل العاصمة الادارية الجديدة معدعوته لضرورة تطوير مناهج التعليم الفنى لمواكبة التكنولوجيا الحديثة فى المصانع الجديدة

كما اننا بحاجة لبحث امكانية اقامة مشروعات اقتصادية مشتركة تسهم فى مساعدة العروسين على تحمل نفقات واعباء الزواج وحتى نتجنب المشاحنات والتوترات سواء قبل الارتباط او بعده بسبب ضيق اليد وتواضع الدخل

اننا بحاجة ايضا للتغلب على مشكلة الملل التى قد تصيب احد الطرفين وبخاصة فى فترة الزواج لكسر روتين الحياة حيث لدينا شباب يميلون بطبيعتهم للنظام اليومى ويجدون فيه منطقة راحتهم اليومية اما البعض الاخر نجدهم على النقيض تمامانظرا لطبيعتهم الشخصية الحرة التى لاتتحمل الروتين ولكنهم الاكثر عرضة للاصابة بالملل بعد الزواج

ولتفادى الملل الزوجى لابد ان يفهم كل منهما طبيعة نفسه ولا يلقى بالمسئولية على الطرف الاخر

حيث ان الحوار بين الزوجين فى هذه الحالة من الضروريات للتغلب على الروتين اليومى من خلال اطلاق افكار وابتكارات اجتماعية جديدة من جانب الزوجين مثل السهر مثلا فى يوم او يومين او الخروج للتمشية سويا او تخصيص يوم لزيارة الاصدقاء

وقد تدرك الزوجة اصابة زوجها بالملل بفطرتها ولكنها قد تسىء التصرف مما يستدعيها لافتعال المشكلات والشجار وتقع بالتالى فى اخطا حيث ان الرجل فى هذه الحالة يحتاج الى من يحتويه وعليها ان تبتكر حلول للخروج ان ازمة الملل التى تصيب الرجل اكثر من المراة

اعتقد ان الملل ليس جزءا اصيلا من الزواج ولكن يصنعه الزوجان بايديهما نتيجة الفراغ فى حياتهما او ان الزواج تم عن عدم رضا احد الطرفين اوبسبب فارق السن والاهتمامات او الفوارق بالمستوى الاجتماعى او الاقتصادى او لترك الزوج لزوجته فترات طويلة بالمنزل واهمال الزوجة لزوجها نتيجة تركيزها الدائم فى مسئوليات البيت

ومن النت ما افسد العلاقات بين طرفى المعادلة الاجتماعية ويظل الحب والمودة والاحترام المتبادل بين الجنسين اساس نجاح العلاقة الرومانسية بينهما وانه بابسط الاشياء والابتكارات التى نلجا اليها لاسعاد كل طرف للاخر تقوى الروابط والعلاقات ولا عزاء للبلوجرز!!

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة