بدون احراج
لولا المشروعات القومية الضخمة التى نفذتها الدولة بقيادة وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بمختلف محافظات مصر وبخاصة فى استصلاح الاراضى للتوسع بالاراضى الزراعية لاضافة مليون و500 الف فدان لما هو مطروح حاليا بجانب مشروعات الصوامع لتخزين و توفير احتياطى استراتيجى آمن من القمح لالتهبت اسعار السلع الغذائية التى شهدت ارتفاعات قياسية فى اسعار الحبوب بلغت نحو 40%على مستوى العالم بعد اندلاع الحرب بين روسيا واوكرانيا
لكننا بحاجة لتشديد الرقابة ومتابعة الاسواق اولا باول لمنع التلاعب بالاسعار من جانب عدد محدود من التجار الجشعين المستغلين للازمات او الحروبلتحقيق مصالح شخصية وانتفاخ جيوبهم على حساب جيوب محدودى ومتوسطى الدخل!!
اتصور ونحن نستعد لحلول شهر رمضان الكريم واقبال المواطنين على الاسواق لشراء سلع وعزومات رمضان ان يتعاون الغالبية من التجار الشرفاء والوطنين فى طرح سلعهم باسعار معقولة ومناسبة وفى متناول الجميع
كما اننا بحاجة الى الوعى الاستهلاكى للزبائن وترشيد انفاقهم فى الشراء لضمان استقرار الاسعار
والهروب من شراء السلع المبالغ فى اسعارها لدى بعض التجار الجشعين لضمان اجبارهم على الالتزام باسعار السوق والا بارت تجارتهم!!
حقيقة القت ازمة حرب روسيا على اوكرانيا بظلالها على العالم باسره وخلفت تداعيات سلبية عديدة ونحن لسنا بمعزل عن العالم..وبخاصة ان هناك اثار اقتصادية بدات دول العالم تعانى منها خاصة وان اوكرانيا وروسيا يصدرون معدل لايقل عن 30%من انتاج الحبوب والذرة الصفراء لمعظم دول العالم
ومن المتوقع نتيجة اغلاق موانىء الدولتين وتوقفهم عن تصدير السلع الغذائية ان تتاثر الاسواق العالميةخلال الفترة الحالية والقادمة ..مما استلزم على الدولة ان تتخذ مجموعة من الاجراءات لتامين توافر السلع الاساسية بالاسواق وبخاصة اكل الغلابة
اتصور ان الدولة ستضخ السلع الغذائية الاساسية بكميات ضخمة قبل حلول الشهر الكريم لضمان المحافظة على استقرار الاسعار مع التوسع فى اقامة فروع معارض اهلا رمضان وباسعار تنافسية عن السوق الحر لاتاحة الشراء امام محدودى ومتوسطى الدخل من السلع الضرورية
نحن بحاجة الى تصدى الاجهزة الرقابية للاسواق ولكل من تسول له نفسه من بعض التجار الجشعين للتلاعب بالاسعار او اللجؤء الى ممارسات غير مقبولة سواء باستغلال مخازنهم لتخزين السلع وتعطيش الاسواق او احتكار بعض من السلع للتحكم فى سعرها !!
اتصور زيادة حركة شن الحملات التفتيشية من اجهزة وزارة التموين خلال الايام والاسابيع المقبلة على كافة الاسواق لمنع اى تلاعب او ممارسات احتكارية مع اهمية تعاون المستهلكين فى ترشيد استهلاكهم وبخاصة عند شراء مستلزمات سلع رمضان
بالفعل نجاح الدولة فى تنفيذ مشروع المستودعات الاستراتيجية وفق احدث التقنيات لادارة عمليات تخزين السلع الاساسية سوف يسهم فى تعزيز زيادة مخزونها الاستراتيجى لمدة تصل الى 9 اشهر على الاقل
كما ان الرؤية العلمية والاجراءات الاستباقية للدولة بالمشروعات القومية التى اقامتها مؤخرا من انشاء الصوبات الزراعية والاهتمام بالتوسع فى زراعة السلع الاستراتيجية وبخاصة القمح لاعداد رغيف الخبز طعام الغلابة لسد واشباع بطونهم اثمرت نتائجها فى مثل تلك الازمات حيث انها تحمينا من التاثر باى تداعيات سلبية تخلفها الحروب