رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ولد البطل محمد جوده لطفي أحمد السواح، فى 3 فيراير عام 1990 بقرية برق العز، مركز المنصورة، محافظة الدقهلية.

أتم مرحلة التعليم الابتدائي بمدرسة ‘‘ برق العز ‘‘ - والتى سميت بإسمه فيما بعد - وحصل على الشهاده الاعدادية من مدرسة " جديدة الهالة المشتركة " عام ٢٠٠٤، وحصل على الثانوية العامة من مدرسة برق العز الثانوية المشتركة عام 2007، وفى هذه المرحلة عشق فنون الرسم ولعبة كرة القدم ولعب حارس مرمي لنادي بنى عبيد.

ثم تقدم لاختبارات الالتحاق بكلية الشرطة، وإجتازها بنجاح، فالتحق بكلية الشرطة، وأبتعد عن كرة القدم ومارس لعبة كمال الاجسام، وكان يذهب إلى الچيم يوميا لممارسة الرياضة، وفي هذه الفترة القصيرة، كتب له الخالق، أن يذهب إلي بيته الحرام لأداء فريضة الحج إحدى عشرة مرة مع أسرته.

ليتخرج من كلية الشرطه عام 2011، ويصبح ضابط بالأمن المركزي فى قطاع الأحراش بمنطقة الشيخ زويد بالعريش.
وفى العاشر من اكتوبر عام ٢٠١٢، تزوج البطل، وكان حفل زفافه فى نادى الشرطة، وأكرمه الله بالبتول فى حياته ثم رزقه الله بفريده بعد أستشهاده ب (٦) أشهر حفظهما الله.

وقد عمل كملازم ثم ملازم أول ثم نقيب وأخذ تصنيف أول ضابط أمن مركزى قوات خاصه وأصبح أسمه وعمله علم يعرفه القاصي والداني، خاصة لقيامه بالعديد من المهام لدى الشرطة والجيش، ولإستطاعته القضاء على المئات من التكفيرين أعداء الوطن والدين، حتى لقب (( بوحش سيناء )).

وفى الساعة السادسة وأربعون دقيقه صباح يوم الجمعه يوم عاشوراء، الموافق 23 اكتوبر عام 2015، كان البطل صائما إبتغاءا لوجه الخالق، وأثناء عودته من مأموريته على طريق بئر العبد بالقرب من كمين الميدان، أنفجرت عبوه ناسفه بالمدرعه، ليستشهد البطل على أثرها، ومنحته الدولة رتبة رائد ليلقب بالشهيد الرائد محمد السواح.

ليصبح الشهيد رمزاً وقدوة لكل المصريين، وفخر وعزه وكرامه لقرية برق العز والقرى المجاوره، وليسمى بإسمه مدرسة برق العز، وقطاع الامن المركزى بالمنصورة، وميدان ببرق العز، ومظلة، وشارع جميعهم شرفوا باطلاق إسم الشهيد محمد السواح عليهم.

إضافة لدورات كرة قدم للشباب فى برق العز وميت خيرون وجميع قرى محافظة الدقهلية بإسم الشهيد محمدالسواح، وتم إنشاء شبكة مياه شرب وصرف صحى لشارع الشهيد إمتداد٤٠٠ متر بإسمه، حتى تزينت منازل القرية والقري المجاورة بصور الشهيد الذى صدق فيه قوله تعالى ((وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ۝ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۝ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )) صدق تعالي .. والي لقاء

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة