رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بدون احراج

ليس فقط لان الله وهب لارض سيناء عبقرية الموقع نظرا لانها الرقعة التى تصل بين افريقيا واسيا وتطل واجهتها على اوربا عبر مياه البحر المتوسط مما دفع الدولة لتخصيص 700مليار جنيه لتنميتها ..بل لرؤية القيادة السياسية الحكيمة بانه آن الاوان لان ينعم اهلها بثمار تحريرها بحيث تشهد شبه جزيرة سيناء نموا عمرانيا وحضارة حديثة بدات تظهر للنور بانجازات لم تتم منذ عبور 1973 وبدت واضحة للعيان منذ 2014 وحتى الان

ومع مرور 40 عاما على تحرير سيناء كان لابد من طرح مشروع قومى متكامل لحمايتها وتنميتها على كافة الاصعدة عرفانا بتضحيات اهالى سيناء المستمرة عبر التاريخ ولاهميتها الاستراتيجية باعتبارها بوابة مصر الشرقية ليصل اجمالى المشروعات التنموية لارض القمر ومدن القناة الى نحو 6الاف و362 مشروعا..

ولان الدولة كانت وما زالت حريصة على حماية مواطنيها من السكن فى اماكن غير آمنة فقد اتجهت ايضا خططها العمرانية نحو تطوير المناطق العشوائية بسيناء ومدن القناة حيث تم تنفيذ 5 الاف و405 وحدة سكنية على وجه السرعة اعقبهم انشاء 48 الف وحدة سكنية اخرى وانشاء 4300 منزل بدوى لوحدات الاسكان الاجتماعى بجانب تطوير وتنفيذ 6 مدن جديدة ابرزها مدينة الاسماعيلية الجديدة وتحتوى على 52 الف وحدة سكنية ومدينة سلام مصر وتشملها 4 الاف و340 وحدة سكنية بشرق بور سعيد فضلا عن مدينة رفح الجديدة والتى تضم 10 الاف وحدة سكنية بالاضافة الى مدينة بئر العبد والتى تضم 1606 وحدة سكنية

اتصور اننا شهدنا طفرة غير مسبوقة خلال ال7 سنوات الماضية لدعم اهالى سيناء ومدن القناة بخطوط الغاز الطبيعى والمشروعات البترولية حيث زادت اطوال خطوط توصيل الغاز الطبيعى لتصل الى 2928 كيلو متر وزيادة عدد محطات تموين السيارات بالغاز الطبيعى بنسبة 146%لتصل الى 59 محطة كما زاد عدد المشتركين الذين تم توصيل التغذية الكهربائية لهم بنسبة 30%ليصل عددهم الى مليون و49 الف مشترك بالاضافة الى مشروعات تحلية المياه

وامتدت ايد الخير لتكون اقوى من الارهاب فى اقامة العديد من المشروعات التنوية مابين زراعية حيث تم استصلاح 225 الف فدان مؤخرا ومن قبلهم 103 الاف فدان لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الغذاء لاهالى سيناء بجانب اقامة 18 تجمعا تنمويا لزراعة الصحراء منهم 11 تجمع بشمال سيناء مقابل 7 بجنوب سيناء فضلا عن مشروعات صناعية تستهدف اطلاق 8 مناطق من المجمعات العملاقة لتوفير فرص العمل لابناء سيناء وزيادة التصدير للخارج نظرا لما تتمتع به سيناء من ثروات معدنية

ولان سيناء تتمتع وتذخرباماكن دينية متنوعة.. لم تتاخر الدولة من الاستفادة بالمواقع الدينية التاريخية لاستثمارها سياحيا فخصصت نحو 60 مليون جنيه لمشروع احياء مسار العائلة المقدسة وتطوير دير سانت كاترين بجانب مشروع التجلى الاعظم بسانت كاترين

كما امتد التطوير بالمشروعات التنموية لانشاء شبكة طرق موسعة بطول 2400 كيلو متر وتخصيص مليار و750 مليون جنيه لاقامة 10 مشروعات فى الصرف الصحى بالاضافة الى انشاء 13 مستشفى و42 وحدة صحية لتقديم رعاية صحية متميزة فضلا عن افتتاح العشرات من المدارس الجديدة من بينهم المدارس اليابانية المتطورة والتكنولوجية المتقدمة بجانب افتتاح جامعة الملك سلمان بفروعها الثلاثة مواكبا لاستقبال جامعة العريش الرسمية لطلابها فى مختلف التخصصات

كما شمل الاهتمام بالمشروعات التنموية لسيناء انشاء وتطوير ورفع كفاءة 8 موانىء بحرية الى جانب تطوير 3 منافذ برية وتنفيذ 5 انفاق اسفل القناة لربط سيناء بمدن القناة ليصل عددها الى 6 انفاق بالاضافة الى تنفيذ 5 كبارى عائمة اعلى القناة لتسهيل حركة عبور المواطنين والبضائع

اتصور ان مثل هذه المشروعات سوف تنهى عزلة وتهميش سيناء التى عانت منها لسنوات قبل 2014 ولتكون قوة اضافية لانعاش الاقتصادوتطهير ارض الفيروز من الارهاب حيث ان التنمية هى (السلاح الفتاك) للترويع الارهابى الاسود الذى يستهدف اذهاق ارواح الابرياء

[email protected]

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة